زايد بن حمد يتوِّج أبطال ختام مهرجان سلطان بن زايد للقدرة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
عصام السيد (أبوظبي)
توَّج معالي الشيخ زايد بن حمد آل نهيان نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للخيول العربية، الفائزين في السباق الختامي لمهرجان سلطان بن زايد للقدرة لمسافة 160 كيلومتراً، الذي أقيم اليوم في قرية بوذيب العالمية بالختم، بحضور اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الفروسية والسباق.
كما حضر مراسم التتويج محمد أحمد الحربي المدير العام لجمعية الإمارات للخيول العربية، وأحمد السويدي المدير التنفيذي لاتحاد الفروسية والسباق، ومحمد الجنيبي مدير الفعاليات بقرية بوذيب العالمية للقدرة.
وتوج الفارس فرانسيسكو بالبيردي على صهوة الجواد «هارون العزيز» لإسطبلات العاصفة، بلقب سباق كأس سلطان بن زايد للقدرة لمسافة 160 كيلومتراً المصنّف دولياً بنجمتين.
ونجح بالبيردي في تحقيق لقب السباق الذي أقيم على مدار يومين، بعد أن قطع المسافة بزمن قدره 6:42:04 ساعة، وبمعدل سرعة بلغ 23.88 كلم/ساعة.
وحلّت في المركز الثاني الفارسة دون باستيل على صهوة «برجاس» لإسطبلات الريف العجبان بزمن قدره 6:42:52 ساعة، فيما جاء ثالثاً الفارس أحمد عبدالقادر الهاشمي على صهوة «شيرلوك»، وهو أيضاً لإسطبلات الريف العجبان، بزمن قدره 6:53:32 ساعة.
أما وفق بروتوكول قرية بوذيب، فقد فاز الفارس يوسف الحمادي بالمركز الأول على صهوة «جيه إم جلماريا» لإسطبلات الميناء، محققاً 335.5 نقطة، فيما جاءت ثانية إيستي رازميني على صهوة «إس دبليو جاليفور» لإسطبلات الإمارات وحققت 318.9 نقطة، وحلّ ثالثاً إبراهيم محمد حسن الحمادي على صهوة «بوليو بيلي» لإسطبلات العاصفة، محققاً 316.4 نقطة. أخبار ذات صلة
وتضمن المهرجان الذي نظمه اتحاد الفروسية أربع سباقات شملت الإسطبلات الخاصة والاشتراك الفردي، وسباق السيدات، وسباق الشباب والناشئين، بالإضافة إلى سباق كأس الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان لمسافة 160 كيلومتراً، والذي يُعد الحدث الأبرز ضمن فعاليات المهرجان.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: زايد بن حمد بن حمدان مهرجان سلطان بن زايد للقدرة سباقات القدرة قرية بوذيب العالمية للقدرة سلطان بن زاید للقدرة على صهوة
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.