أفريقيا ترفع حالة الطوارئ الصحية بشأن جدري القردة بعد تراجع الإصابات
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الأفريقي رفع حالة الطوارئ الصحية المتعلقة بمرض "المبوكس" (mpox) المعروف سابقا باسم "جدري القردة" بعد تسجيل تراجع ملحوظ في عدد الإصابات والوفيات عبر القارة.
ووفق بيانات منظمة الصحة العالمية، سجّلت أفريقيا نحو 44 ألفا و500 إصابة بين يناير/كانون الثاني 2025 والشهر الجاري، بينها 198 وفاة، في 29 دولة.
وكانت الوكالة قد أصدرت في عام 2024 أعلى مستوى من الإنذار الصحي بعد تسجيل أكثر من 80 ألف حالة مشتبه فيها و1340 وفاة، وهو ما مثّل زيادة كبيرة مقارنة بالعام السابق. لكن مع تكثيف حملات التطعيم التي وفرت أكثر من 5 ملايين جرعة في 16 دولة، بدأت المؤشرات الوبائية بالانحسار. وشدَّد رئيس الوكالة جان كاسييا في بيان على أن رفع حالة الطوارئ "لا يعني نهاية المرض في أفريقيا" بل يعكس تحسُّن الوضع الصحي بفضل جهود الاستجابة والتطعيم.
تم التعرف على المبوكس أول مرة في الكونغو الديمقراطية عام 1970، وظل عقودا محصورا في عدد محدود من دول وسط أفريقيا وغربها، وينقسم الفيروس إلى سلالتين رئيسيتين: كلاد 1 وكلاد 2.
وفي مايو/أيار 2022، عبر الفيروس الحدود مع انتشار السلالة الثانية عالميا، مما دفع منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة طوارئ صحية دولية حينئذ.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، في سبتمبر/أيلول 2025، أن المبوكس لم يعد يمثّل "طارئا صحيا عالميا" وهو ما يتقاطع اليوم مع قرار الاتحاد الأفريقي على المستوى الإقليمي. ومع ذلك، يؤكد خبراء الصحة أن استمرار المراقبة والجاهزية أمر ضروري لتفادي موجات جديدة، خاصة في الدول التي ما زالت تسجل نسبا مرتفعة من الإصابات.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات منظمة الصحة
إقرأ أيضاً:
«إيبولا» يتفشى في الكونغو.. 321 إصابة وسباق عالمي لتطوير لقاح جديد
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 321 حالة، مع تفشي المرض في ثلاث مقاطعات، وفق بيانات حكومية حديثة.
وأوضحت البيانات أن «الإصابات المؤكدة شملت 48 حالة وفاة، في وقت تشهد فيه البلاد تحركات دولية عاجلة لاحتواء انتشار الوباء المتصاعد».
وفي السياق ذاته، كثفت منظمات دولية جهودها للتعامل مع التفشي الجديد لفيروس إيبولا في كل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط سباق مع الزمن لتطوير لقاح فعال ضد سلالة “بونديبغيو” المتفشية، والتي تسببت حتى الآن في نحو 250 وفاة وأكثر من 1100 إصابة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد حالياً لقاح أو علاج معتمد لهذه السلالة، مشيرة إلى أن أقرب اللقاحات المرشحة هو لقاح “آر-في إس في” أحادي الجرعة، الذي يعتمد على نفس منصة تطوير لقاح “إرفيبو” المستخدم ضد سلالة زائير الأكثر انتشاراً.
كما أعلنت منظمة “آيافي” غير الربحية عن اتفاق مع الفرع الطبي لجامعة تكساس لتطوير اللقاح، فيما تتسابق الجهات العلمية لتسريع الاختبارات السريرية، وسط توقعات بأن يستغرق الأمر عدة أشهر قبل جاهزية اللقاح للتجارب على البشر.
وأشارت تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن إنتاج اللقاح قد يصبح متاحاً للتجارب السريرية خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر، في حين يُتوقع أن تستغرق عملية تطويره الكامل واختباره بين سبعة إلى تسعة أشهر، مع استمرار العمل على عدة لقاحات مرشحة باستخدام تقنيات مختلفة من بينها الحمض الريبي المرسال.
الكونغوإيبولاأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاً