رسائل إيرانية إزاء الحشد الأمريكي.. وعيد بردود موجعة وتنسيق مع روسيا والصين
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعیل بقائی، اليوم الاثنين، أن بلاده جاهزة للرد بحزم على أي هجوم، وأنها "أكثر استعدادا من أي وقت مضى" لحماية سيادتها ووحدة أراضيها.
وقال بقائی، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إن إيران تعتمد على قدراتها الذاتية وتجاربها السابقة، وسترد بكل قوة على أي تهديد، مؤكدا أن القوات المسلحة الإيرانية تعلم جيدا كيفية الدفاع عن البلاد وأن أي اعتداء سيواجه برد "مؤلم وموجع".
وأشار إلى أن بلاده لم تتخل عن الدبلوماسية، لكنها ستدافع عن نفسها بجدية أمام أي تهديد، مضيفا أن أي تدخل أو تهديد خارجي سيواجه برد حاسم، وأن الاستعداد الدفاعي الإيراني اليوم أقوى من أي وقت مضى.
كما أكد بقائی أن التعاون الدفاعي مع روسيا والصين مستمر لتعزيز القدرات العسكرية والاستعداد لأي تهديد محتمل، مشددا على أن الأمن الإقليمي لا يقتصر على إيران فقط، بل يمثل مسؤولية مشتركة لدول المنطقة.
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيراني رضا طلائي إن القوة الدفاعية الإيرانية اليوم أقوى من أي وقت مضى، وجاهزة للرد على أي عدوان من الولايات المتحدة أو إسرائيل، بطريقة مؤلمة للعدو، وفق تعبيره.
وأضاف أن الأعداء يحاولون عبر الحرب النفسية والإعلامية جر إيران إلى منازعات داخلية وخارجية، لكن "الشعب والقوات المسلحة أثبتوا قدرتهم على مواجهة هذه المؤامرات".
من جهة أخرى، أكد رئيس السلطة القضائية في إيران غلام حسين محسني إيجئي أن العدو يسعى لاستغلال أي فرصة لإعادة إشعال الاضطرابات، "لكنه لن ينجح"، مشددا على أن مكافحة الفساد الاقتصادي اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى، وأن على الحكومة والبرلمان التصدي له بحزم واتخاذ إجراءات رادعة.
وأشار إيجئي إلى أن أعداء إيران يركزون على الضغط على الشعب والاقتصاد.
تحركات أمريكية
وقد نقلت القناة الـ14 الإسرائيلية عن قائد القيادة الوسطى الأمريكية براد كوبر قوله خلال اجتماع مع رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن "منطق بلاده يقوم على عملية قصيرة وسريعة ونظيفة"، مؤكدا أن "الجاهزية الكاملة في الساحة الإيرانية تتطلب وقتا، غير أن الولايات المتحدة مستعدة دائما لأي إجراء محدود".
إعلانوأضاف الجنرال الأمريكي أنه في حال وقوع هجوم، فإنه سيستهدف الأشخاص الذين ألحقوا الضرر بالمتظاهرين، مشيرا إلى أهمية تغيير النظام في إيران على حد تعبيره.
في غضون ذلك، أفادت قناة فوكس نيوز الأميركية بأن مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" لم تصل بعد إلى منطقة مسؤولية القيادة الوسطى الأمريكية.
من جانبها، أعلنت القوات الجوية الأمريكية عن مناورات تستمر عدة أيام تهدف إلى إظهار القدرة على نشر وتوزيع واستدامة القدرات الجوية القتالية في كامل منطقة القيادة الوسطى، وتعزيز الشراكات الإقليمية، والردع من خلال القوة.
وقال قائد القوات الجوية في القيادة الوسطى ديريك فرانس إن التمرين "يعزز السلام من خلال القوة، ويقلل مخاطر سوء التقدير، ويطمئن الشركاء الإقليميين"، مؤكدا الالتزام بموافقة الدول المضيفة واحترام السيادة في جميع العمليات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات القیادة الوسطى من أی وقت مضى
إقرأ أيضاً:
محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
أكد الإعلامي محمد موسى أن الدولة المصرية تتعرض لحملات إعلامية وإلكترونية منظمة تستهدف إثارة البلبلة والتشكيك في مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما يحدث يتجاوز حدود الاختلاف في الرأي ليعكس، بحسب وصفه، تنسيقًا في الخطاب بين منصات معادية لمصر.
تزامن المحتوى وتشابه مضمونهوأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «خط أحمر» المذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن الهارب محمد ناصر بات يردد، وفق قوله، رسائل تتشابه مع الخطاب الذي يقدمه الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين، معتبرًا أن تزامن المحتوى وتشابه مضمونه يثير العديد من التساؤلات حول وجود تنسيق يخدم أهدافًا تستهدف استقرار الدولة المصرية.
وأضاف أن متابعة المحتوى المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي تكشف، بحسب رؤيته، تكرارًا لعدد من المصطلحات والأفكار خلال فترات زمنية متقاربة، وهو ما اعتبره مؤشرًا على وجود حملة إعلامية ممنهجة تهدف إلى بث الشائعات وإثارة الشكوك تجاه مؤسسات الدولة.
تريوج للرواية الإسرائيليةوأشار إلى أن خبراء في مجال التكنولوجيا رصدوا، وفق ما ذكره، نشاطًا متشابهًا لحسابات إلكترونية تروج للرواية الإسرائيلية، موضحًا أن هذه الحسابات تعيد نشر محتوى محمد ناصر وتدعمه، بما يعكس وحدة في التوجيه والأهداف.
محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلاميةواختتم محمد موسى تصريحاته بالتأكيد، أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيًا بهذه الحملات، مشددًا على أن محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلامية والإلكترونية لن تنجح في التأثير على تماسك المصريين أو اصطفافهم خلف مؤسسات وطنهم.