نصف وكالات العقارات في فرنسا تُسهّل التمييز العنصري في الاستئجار
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-كشف استطلاع حديث لمنظمة “إس أو إس راسيزم” أن نحو نصف وكالات العقارات في فرنسا إما تقبل أو تُسهّل التمييز العنصري عند اختيار المستأجرين.
وأجرت المنظمة استبيانًا شمل 198 وكالة عقارية عام 2025، حيث طلبت الجهات المختبرة مستأجرين “أوروبيين” لتقييم ردود الوكالات على هذا المعيار. ووجد التقرير أن 48 وكالة (24.
وقالت المنظمة إن الاستطلاع يسلط الضوء على استمرار ممارسات محظورة بموجب القانون الجنائي الفرنسي، رغم الحملات والتشريعات السابقة لمكافحة التمييز.
وعلّقت وزيرة المساواة أورور بيرج على النتائج بالقول إن “الطريق لا يزال طويلاً”، مؤكدة أن التمييز غير قانوني. وأعلنت عن إلزام جميع وكلاء العقارات بإجراءات تدريبية لمكافحة التمييز، بدلًا من اقتصارها على حاملي التراخيص المهنية حاليًا، موضحة أن مرسومًا بهذا الخصوص سيصدر خلال الأسابيع المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن نتائج الاستطلاع لم تشهد تحسنًا مقارنة بالسنوات السابقة، حيث أظهرت استطلاعات المنظمة لعامي 2019 و2022 معدلات مشابهة من قبول أو تسهيل التمييز. ودعا رئيس المنظمة دومينيك سوبو المشرعين إلى “التحدث بصوت عال وواضح” ضد هذه الممارسات.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات
إقرأ أيضاً:
32 مليون بعوضة لمكافحة الأمراض
البلاد (وكالات)
تخطط شركة غوغل لإطلاق 32 مليون بعوضة (ذكور) معدلة مخبرياً، وحاملة بكتيريا عقيمة في ولايتَي فلوريدا وكاليفورنيا، في خطوة تهدف إلى مكافحة الأمراض الفتاكة التي ينشرها البعوض وتقليص أعداده. وتسعى الشركة حالياً للحصول على موافقة وكالة حماية البيئة الأمريكية لتنفيذ هذا المشروع غير التقليدي.
وكشف خبراء في علوم الأحياء والحشرات، أن عددًا محدودًا من أنواع البعوض هو المسؤول عن معظم حالات العدوى لدى البشر، مؤكدين أن القضاء على الأنواع الأكثر خطورة قد لا يسبب تأثيرًا كبيرًا على التوازن البيئي، نظرًا لإمكانية تعويضها بأنواع أخرى أقل ضررًا. وفي المقابل، حذر مختصون من أن دور البعوض في السلسلة الغذائية وتلقيح النباتات لا يزال غير مفهوم بالكامل، ما يستدعي مزيدًا من الدراسات قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن إبادته. وتشهد التقنيات الحيوية الحديثة تطورًا متسارعًا في مكافحة البعوض؛ من أبرزها تقنية “الدفع الجيني” التي تستهدف جعل بعض الأنواع الناقلة للأمراض عقيمة، إضافة إلى استخدام بكتيريا “ولباكيا” للحد من قدرة البعوض على نقل الفيروسات.