"أمواج" تدشّن أول "بوتيك" في سيول
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
مسقط- الرؤية
دشّنت أمواج- دار العطور العالمية الفاخرة من سلطنة عُمان- أول بوتيك مُؤقّت لها في مدينة سيول، وذلك على بُعد خطوات من منتزه دوسان في أبغوجونغ. ويُمثّل هذا الافتتاح محطة جديدة في مسيرة الدار، إذ تتجه إلى كوريا الجنوبية حاملةً رؤيتها في فن صناعة العطر إلى مدينة تشتهر باحتفائها بالإبداع، وانفتاحها الثقافي، وارتباطها العميق بعالم الجمال.
ولطالما جمعت أمواج بين الإرث والتعبير المعاصر، وفي هذا البوتيك، تُفتح أبواب عالمها العطري عبر تجربة تحيط بالزائر وتدعوه إلى الاكتشاف من مجموعات الدار المميّزة وإبداعاتها الأيقونية، حيث صممت المساحة لتخاطب الحواس وتبادر بالحوار وتبني علاقة أعمق مع العطر.
ويستحضر بوتيك أمواج المؤقّت في سيول سلطنة عُمان برؤية معاصرة، عبر تفاصيل مستلهمة من تضاريسها وعمارتها وملامحها الثقافية، إذ تعكس الخطوط المنحوتة سلاسل الجبال ومسارات الأفلاج، فيما تعكس درجات البرتقالي والنحاسي والذهبي لون رمال عُمان عند الغروب، وتشكّل الخامات الحجرية والزخارف الهندسية العربية المُعاد ابتكارها مساحة يلتقي فيه الإحساس بالثبات والتحول.
وصُمّمت المساحة كملاذٍ للاكتشاف، يوازن بين هدوء التجربة ولغة بصرية واضحة، وتكتمل الزيارة بتفاصيل تشمل نقش الاسم على العطر وتغليف الهدايا بعناية، بما يضفي على كل زيارة طابعًا خاصًا.
وقال رينو سالمون، المدير الإبداعي في أمواج: "على مرّ السنوات، وقعتُ في حب سيول عبر زياراتي المتكررة لها.. طاقتها الإبداعية وثقتها الثقافية وازدهار قطاع الجمال فيها، تجعلها مدينة مُلهمة لكل ما هو فريد، وقد بدا منتزه دوسان المكان الأقرب إلى روح أمواج؛ مساحة يلتقي فيها الذوق الرفيع بالتاريخ والطبيعة، ويتبدّل حضورها من النهار إلى الليل، كما شدّني المبنى ذاته بحضوره المعماري وتاريخه كمساحة فنية، بما يجعله مناسباً لاحتضان دار تؤمن بأن العطر لغة ثقافية وفنية، وإن افتتاح أول مساحة لنا هنا يُشكّل محطة شخصية وإبداعية بالغة الأهمية."
ويُمهّد بوتيك دوسان بارك المؤقّت لمرحلة جديدة من حضور أمواج في كوريا الجنوبية، على أن يتبع ذلك افتتاح بوتيك دائم في الموقع نفسه خلال الأشهر المقبلة. ويُضاف هذا الافتتاح إلى بوتيكات أمواج حول العالم، ضمن رؤيتها التوسعية الطموحة.
ومؤخرا، افتتحت أمواج بوتيكات في كل من غوانغتشو، ونيويورك، وبوتيك مؤقت في روما تمهيداً لافتتاح بوتيك دائم العام المقبل. ويقع بوتيك أمواج في 18Eonju-ro 154-gil ، حي غانغنام، بمدينة سيول، كوريا الجنوبية، ويفتح أبوابه يوميًا من الساعة 11 صباحًا حتى 8 مساءً.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
واشنطن توسّع خياراتها العسكرية في الشرق الأوسط.. وترامب يلوّح باستخدام أصول إيرانية لتغطية خسائر السفن المتضررة.. وإسرائيل تراقب بقلق تسارع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران واتساع رقعة المواجهة في المنطقة، تحرك مجلس النواب الأمريكي باتجاه تقييد أي عمليات عسكرية ضد طهران من دون موافقة تشريعية، بالتزامن مع تعزيز واشنطن وجودها العسكري وإرسال مزيد من القوات والعتاد إلى الشرق الأوسط. وبين المساعي السياسية لاحتواء الأزمة والاستعدادات العسكرية على الأرض، تتواصل التحذيرات من انزلاق المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة.
الكونجرس يطالب بتقييد استخدام القوة ضد إيرانأقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يهدف إلى منع تنفيذ أي عمليات عسكرية ضد إيران دون الحصول على تفويض مسبق من الكونغرس، في خطوة تعكس قلقًا متزايدًا بين عدد من المشرعين من احتمال توسع المواجهة العسكرية.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا غير مسبوق، مع استمرار تبادل التهديدات والضربات، وارتفاع المخاوف من امتداد المواجهة إلى قطاعات حيوية في المنطقة.
واشنطن تعزز حضورها العسكري في المنطقةبالتزامن مع التحركات السياسية داخل الولايات المتحدة، تواصل الإدارة الأمريكية تعزيز قدراتها العسكرية في الشرق الأوسط، عبر إرسال مزيد من الطائرات والموارد اللوجستية، إضافة إلى إعادة نشر قاذفات استراتيجية من طراز "بي-1".
وتشير هذه التحركات إلى رغبة واشنطن في الحفاظ على خيارات عسكرية مفتوحة، في وقت تدرس فيه إمكانية توسيع نطاق عملياتها ردًا على الهجمات التي استهدفت مصالح وقوات أميركية في المنطقة.
ترمب يلوّح برد عسكري واسع.. ويتعهد باستخدام الأموال الإيرانية لتعويض أضرار السفنوكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد هدد إيران وجماعة الحوثيين في اليمن باتخاذ إجراءات عسكرية وصفها بالكبيرة، عقب هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت سفنًا وناقلات نفط في البحر الأحمر.
وتزامنت هذه التصريحات مع تقارير تحدثت عن إرسال الولايات المتحدة قوات إضافية وأسلحة وفرقًا طبية إلى المنطقة، بهدف تعزيز الجاهزية ومنح القيادة الأميركية خيارات أوسع في حال تقرر التصعيد.
وقال الرئيس الأمريكي إن واشنطن ستعتمد على أموال إيرانية موجودة تحت سيطرتها لتغطية تكاليف الأضرار التي تلحق بالسفن والشحنات المرتبطة بها، مؤكدًا أن التعويضات ستشمل كامل الخسائر، دون الكشف عن حجم الأصول المعنية أو الإجراءات القانونية لتنفيذ القرار.
ولم يوضح ترامب تفاصيل إضافية حول السفن التي ستشملها التعويضات أو طبيعة الحوادث التي أدت إلى وقوع الأضرار، في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات في المنطقة.
كما جدّد ترامب تهديداته باستهداف موقع "جبل الفأس" في إيران، وهو موقع نووي محصّن يُشتبه في احتوائه على منشآت تحت الأرض مرتبطة ببرنامج طهران النووي.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة قد تنفذ ضربة ضد الموقع "في وقت قريب جدًا"، مؤكدًا أن إيران لن تكون قادرة، بحسب تعبيره، على منع هذا التحرك.
ويُعتقد أن الموقع يمثل أهمية استراتيجية بسبب تحصيناته العميقة، فيما تشير تقديرات إسرائيلية إلى احتمال استخدامه لتخزين كميات من اليورانيوم المخصب وأجهزة طرد مركزي متقدمة، في إطار البرنامج النووي الإيراني.
من جانبها، حذرت طهران من أن أي استهداف أميركي للمنشآت النووية الإيرانية سيُعد تصعيدًا خطيرًا وتوسيعًا لنطاق المواجهة في المنطقة، مؤكدة أن مثل هذه الخطوة ستكون لها تداعيات واسعة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، مع استمرار التهديدات المتبادلة بشأن المنشآت العسكرية والنووية والممرات الحيوية في المنطقة.
توترات الشرق الأوسطويشهد الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مع انتقال الخلافات بين الجانبين إلى مستوى أكثر حدة شمل المجالين العسكري والبحري، وسط مخاوف دولية من انعكاسات مباشرة على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز نقاط التوتر في المنطقة، نظرًا لأهميته الاستراتيجية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية. وأي اضطراب في حركة السفن داخل هذا الممر الحيوي يثير مخاوف من ارتفاع تكاليف الطاقة وتأثر سلاسل الإمداد الدولية.
وتصاعدت حدة المواجهة بعد سلسلة من الهجمات والردود المتبادلة بين واشنطن وطهران، حيث اتهمت الولايات المتحدة إيران بتهديد حركة السفن التجارية واستخدام قدراتها العسكرية للتأثير على الملاحة في الخليج، بينما تؤكد طهران أنها تتحرك دفاعًا عن مصالحها وترد على ما تعتبره إجراءات عدائية.
وفي إطار هذا التصعيد، كثفت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، وأعلنت تنفيذ ضربات استهدفت مواقع مرتبطة بالقدرات العسكرية الإيرانية، مؤكدة أن هدفها حماية القوات الأمريكية وضمان حرية الملاحة. في المقابل، حذرت إيران من أن أي تصعيد إضافي قد تكون له تداعيات واسعة على أمن المنطقة.
وتأتي التطورات الحالية في وقت تحاول فيه أطراف دولية وإقليمية احتواء الأزمة ومنع تحولها إلى مواجهة مفتوحة، خصوصًا مع ارتباط الملف الإيراني بعدة قضايا معقدة، من بينها البرنامج النووي، وأمن الممرات البحرية، ونفوذ طهران الإقليمي.
كما زادت المخاوف بعد تراجع حركة السفن العابرة لمضيق هرمز، إذ بدأت بعض شركات الشحن باتخاذ إجراءات احترازية في ظل حالة عدم اليقين، ما يعكس تأثير التوترات العسكرية على حركة التجارة العالمية.
ويترقب المجتمع الدولي مسار الأزمة بين واشنطن وطهران، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت المرحلة المقبلة ستتجه نحو مزيد من التصعيد العسكري أم ستفتح الباب أمام تحركات دبلوماسية لاحتواء المواجهة.