سؤال وجواب.. أين تتجه أسعار الذهب وهل هي فرصة للاستثمار؟
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
تجاوز سعر الذهب 5100 دولار للأوقية (الأونصة) – اليوم الاثنين – للمرة الأولى في تاريخه، حيث ساهمت المخاوف بشأن إغلاق الحكومة الأمريكية والتوترات الجيوسياسية في تصاعد الإقبال على المعادن النفيسة التي تمثل ملاذا آمنا للمستثمرين مثل الذهب والفضة.
ما أسباب ارتفاع الذهب لمستويات قياسية؟قال حاتم غندير رئيس قسم الاقتصاد في قناة الجزيرة – اليوم الاثنين – إنه إذا استمرت الأسباب نفسها التي أدت إلى ارتفاع سعر الذهب سابقا فسيواصل المعدن النفيس رحلة الصعود، مشيرا إلى أن "المقدمات نفسها ستؤدي إلى النتائج نفسها".
وأرجع غندير – خلال مقابلة على القناة – أسباب ارتفاع سعر الذهب إلى:
العلاقة الطردية بين الذهب والتوترات الجيوسياسية، إذ كلما ارتفعت هذه التوترات زاد سعر الذهب، وكلما زادت حالة "عدم اليقين" سياسيا وعسكريا واقتصاديا زادت المخاوف وتوجه المستثمرون إلى الملاذ الآمن. أحد أبرز أسباب التوترات حاليا الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على مجموعة كبيرة من الدول، وأشعلت حربا تجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، الولايات المتحدة والصين. الخلاف حول جزيرة غرينلاند بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث "يشهد التحالف الأمريكي-الأوروبي تصدعا لم يشهده منذ الحرب العالمية الثانية"، وفق وصف غندير. الخلاف بين ترمب ورئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول والضغط عليه للقيام بتخفيض أسعار الفائدة. اتجاه البنوك المركزية حول العالم لشراء الذهب، ومن أهمها الصين التي تواصل الشراء منذ 13 شهرا. المخاوف حول سندات الخزانة الأمريكية، وهو ما حذر منه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت حين قال للأوروبيين إنهم لا يمكنهم استخدام سندات الخزانة في الخلاف حول جزيرة غرينلاند.وأوضح غندير أن كل هذه التوترات تؤجج المخاوف وتزيد حالة عدم اليقين، وتدفع المستثمرين للبحث عن ملاذات آمنة، وقد "أثبت الذهب عبر التاريخ أنه ملاذ آمن"، كما قال.
من جهته -وفي حديث للجزيرة نت- عزا الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات بشركة فورتريس للاستثمار مصطفى فهمي ارتفاع أسعار الذهب إلى الأسباب التالية:
إعلان استمرار التلويح بالتعريفات الجمركية من قبل ترمب على كل من يخالف آراءه أو مصالحه، مما زاد من حدة مخاوف المستثمرين من أن المستقبل الاقتصادي لأمريكا بات قاتما. الحروب الجيوسياسية التي تلوح بها أمريكا خصوصا ضد إيران مما يزيد من ضبابية المشهد. انخفاض الين وارتفاع عوائد السندات اليابانية بشكل كبير، مما زاد من وتيرة انفجار أزمة في أسواق السندات العالمية، وخصوصا السوق الأمريكية. احتمالية إغلاق حكومي في نهاية يناير/كانون الثاني الجاري والتأثير السيء لذلك على الاقتصاد.
أين يمكن أن يصل قطار الذهب؟
ذهب المحلل مصطفى فهمي إلى أن ارتفاعات الذهب الحالية، وتجاوزه لمستويات 5100 دولار للأوقية، "لا يمكن اختزالها في عامل أو اثنين بل بسبب مجموعه متشابكة ومعقدة من العوامل التي تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على سعره، منها أسباب تجارية وأخرى اقتصادية وثالثة جيوسياسية"، فضلا عن "أزمة منتظرة في أسواق الدين خلال النصف الأول من هذا العام".
وقال: "كل هذه العوامل كفيلة أن تدفع الذهب في مستويات أعلى".
وأضاف فهمي أنه، بناء على هذه العوامل: "سنرى الذهب عند مستويات 5500 خلال شهرين، أي بنهاية الربع الأول من عام 2026. ومع استمرار هذه العوامل، يمكن أن يصل الذهب إلى مستوى 6500 في نهاية العام الجاري".
وكان محلل الأسواق جاد حريري توقع في حديث للجزيرة نت أن يستمر ارتفاع الذهب والفضة خلال الأسبوع الأخير من يناير/كانون الثاني، لا سيما مع التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران بالإضافة إلى تراجع الدولار.
وتوقع حريري ارتفاع الذهب إلى ما بين 5100 دولار و5200 دولار، والفضة إلى ما بين 108 إلى 110 دولارات، خلال الفترة القليلة المقبلة.
وفي هذا السياق زاد محللو غولدمان ساكس الأسبوع الماضي توقعاتهم لسعر الذهب ليصل إلى 5400 دولار للأوقية بحلول نهاية العام الجاري، ارتفاعاً من 4900 دولار للأوقية سابقا، وأشاروا إلى تأثير عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية وتنويع القطاع الخاص لاستثماراته في الذهب.
هل ما تزال هناك فرصة للاستثمار في الذهب؟قال المحلل مصطفى فهمي إن المستثمر عندما يشتري الذهب "يجب ألا يتبع أسلوب المضاربة، أي يبيع اليوم عند سعر مرتفع لكي يشتري الغد عند أي تصحيح".
وأضاف: "أنا لا أدعم هذا التوجه فشراء الذهب هو تحوط من الأزمات والصدمات التي قد يتعرض لها النظام العالمي خلال 2026".
وتابع فهمي: "عند يريد المستثمر شراء الذهب يجب أن يعلم أنه يفعل ذلك من أجل أن يحفظ قيمة أمواله من التضخم والأزمات، وأن ذلك يمثل نوعا من الاستثمار الآمن".
وأكد فهمي أن "الذهب هو التحوط الآمن في ظل بوادر تفكك نظام عالمي اقتصادي سياسي قائم منذ عقود".
بدوره ينصح مدير الاستثمار في شركة الأهلي للوساطة المالية وليد الفقهاء، في تصريحات سابقة للجزيرة نت بـ"تجنب المضاربات قصيرة الأجل والتحلي بالحذر عند التعامل مع السوق في هذه المرحلة الحساسة".
ويشير إلى أن الاستثمار طويل الأجل في الذهب ما زال يحتفظ بجاذبيته، إذ لا تزال العوامل الداعمة لارتفاع الأسعار قائمة، مثل ضعف الدولار، وتصاعد التوترات التجارية، واستمرار مشتريات البنوك المركزية، مؤكدا أن هذه العوامل مجتمعة تشكل أرضية قوية لاستمرار الاتجاه الصعودي للذهب على المدى البعيد.
إعلانوتعتقد الكاتبة الاقتصادية كاثرين بروك في مقالة سابقة لها بمنصة "ياهو فاينانس" أن فهم طبيعة الاستثمار في الذهب وإدراك نتائجه المحتملة يشكل الخطوة الأولى نحو إدارة المخاطر بذكاء، وتجنب الوقوع في فخ التسرع والمضاربة غير المحسوبة.
لماذا يتشبث المستثمرون بالذهب؟ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير لها أن أسعار الذهب تتأثر بالتطورات الجيوسياسية في أوكرانيا وغزة وإيران.
وأضافت أن التغييرات المتكررة في مواقف الإدارة الأمريكية تسهم في خلق جو من عدم اليقين، ما يدفع المستثمرين إلى الابتعاد عن الدولار والسندات الحكومية التي تُعتبر عادة ملاذات آمنة تُنافس الذهب.
ويوضح المحلل في شركة "إيه جيه بيل" دان كوتسوورث للوكالة أن المستثمرين "يترددون في التخلي" عن المعدن النفيس "خشية أن يستيقظ ترمب بفكرة أخرى مثيرة للجدل".
ويشير كايل رودا، المحلل لدى موقع "كابيتال دوت كوم" إلى أنه "بالنظر إلى المشكلات البنيوية التي تُثقل كاهل الاقتصاد العالمي والنظام السياسي، تُمثل المعادن النفيسة ملاذا آمنا حقيقيا".
ويقول "بالإضافة إلى السياسة النقدية التوسعية والتطور الهائل للذكاء الاصطناعي وإعادة تسليح الدول وحملات إدارة ترامب على مجلس الاحتياطي الفدرالي، باتت المعادن النفيسة في صلب وضع استثنائي".
من جانبه يوضح ستيفن إينس من شركة "إس بي آي" لإدارة الأصول أن الضغوط والانتقادات التي يمارسها ترمب على مجلس الاحتياطي الفدرالي ورئيسه جيروم باول لخفض أسعار الفائدة بنسب أكبر تعزز هذه التحفظات وتُؤجج المخاوف من أن يكون مجلس الاحتياطي الفدرالي "خاضعا للتأثير السياسي".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الاحتیاطی الفدرالی دولار للأوقیة هذه العوامل عدم الیقین الذهب إلى سعر الذهب إلى أن التی ت
إقرأ أيضاً:
الذهب بين الفائدة والتوترات الجيوسياسية.. توقعات جديدة لحركة الأسعار في مصر
في عالم تتحرك فيه الأسواق على وقع الأزمات الجيوسياسية والقرارات الاقتصادية الكبرى، يظل الذهب واحدا من أكثر الأصول حساسية تجاه المتغيرات الدولية، إذ يتأرجح بين كونه ملاذا آمنا للمستثمرين وبين تأثره المباشر بسياسات الفائدة وقوة الدولار الأمريكي.
ومع تصاعد الترقب لمآلات المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، عادت أسعار المعدن النفيس إلى دائرة الاهتمام، وسط تساؤلات بشأن قدرته على مواصلة الصعود خلال الفترة المقبلة.
وتخضع حركة أسعاره لعدة عوامل، أبرزها التغيرات الاقتصادية العالمية، وأسعار الفائدة، وتحركات الدولار، إلى جانب الأوضاع الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على الطلب على المعدن الأصفر.
وتشير التقارير إلى أن أسعار الذهب في مصر شهدت تراجعات ملحوظة خلال الأشهر الأخيرة رغم احتفاظها بمكاسب مقارنة بمستويات سابقة لكن هناك توقعات بتحركات بالأسعار في الربع الأخير من العام الحالي.
وفي هذا الصدد، كشف الدكتور وليد فاروق، الباحث في شؤون الذهب ومدير مرصد الذهب، أن أسعار الذهب سجلت ارتفاعات محدودة خلال تعاملات الثلاثاء في الأسواق المحلية والعالمية، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي عقب مؤشرات على تهدئة نسبية للتوترات الإقليمية، إلا أن استمرار حالة عدم اليقين بشأن المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتوقعات الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة حدا من مكاسب المعدن الأصفر.
وأضاف فاروق- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن سعر جرام الذهب عيار 21 ارتفع بنحو 20 جنيها مقارنة بختام تعاملات أمس، ليسجل نحو 6710 جنيهات، فيما صعدت الأوقية عالميا بنحو 48 دولارا لتصل إلى 4530 دولارا، وفقا لبيانات مجلس الذهب العالمي حتى الآن.
وأشار مدير مرصد الذهب، إلى أن السوق المحلية لا تزال تشهد تداول الذهب عند مستويات أعلى من قيمته العادلة المرتبطة بالسعر العالمي بنحو 105 جنيهات للجرام، في ظل استمرار حالة الترقب بشأن تحركات سعر صرف الدولار خلال الفترة المقبلة، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على اتجاهات التسعير بالسوق المصرية.
وأشار مدير مرصد الذهب إلى أن تعاملات الإثنين شهدت تراجعا ملحوظا في الأسعار، حيث فقد جرام الذهب عيار 21 نحو 75 جنيها لينخفض من 6765 جنيها إلى 6690 جنيها، بينما هبطت الأوقية عالميا بنحو 58 دولارا من 4540 دولارا إلى 4482 دولارا، قبل أن تعاود الأسعار الارتفاع بشكل محدود خلال جلسات الثلاثاء.
وعلى المستوى العالمي، أوضح فاروق أن الذهب حافظ على مكاسبه المحدودة بعد موجة التراجع الأخيرة، مستفيدا من انخفاض الطلب على الدولار كملاذ آمن عقب الإعلان عن تهدئة جزئية بين إسرائيل وحزب الله، وهو ما ساهم في تخفيف المخاوف المرتبطة باتساع رقعة الصراع في المنطقة.
ولفت إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقة إسرائيل على تجميد عمليات عسكرية كانت تستهدف بيروت وضواحيها، إلى جانب وجود اتصالات غير مباشرة مع حزب الله أسفرت عن تعهدات متبادلة بعدم التصعيد، ساهم في تهدئة الأسواق نسبيا، إلا أن الضبابية المحيطة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية ما زالت تمثل عاملا مؤثرا في حركة الذهب والدولار معا.
وأوضح أن إيران لوحت بإمكانية تعليق المحادثات مع الولايات المتحدة على خلفية التطورات العسكرية الأخيرة في لبنان، في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق يضمن تمديد وقف إطلاق النار وإعادة انسياب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ما تتابعه الأسواق عن كثب نظرا لتأثيره المباشر على أسعار الطاقة ومعدلات التضخم العالمية.
وأكد فاروق أن أي تحسن في تدفقات النفط والتجارة عبر مضيق هرمز من شأنه أن يخفف الضغوط التضخمية العالمية، ويمنح البنوك المركزية مساحة أكبر للتفكير في سياسات نقدية أقل تشددا خلال الفترات المقبلة، وهو ما قد ينعكس إيجابا على أداء الأسواق بشكل عام.
وفي المقابل، أشار إلى أن البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة جاءت قوية على نحو يفوق التوقعات، الأمر الذي يقلل من احتمالات خفض أسعار الفائدة في المدى القريب، فقد سجل مؤشر معهد إدارة التوريد للقطاع الصناعي (ISM) مستوى 54 نقطة خلال مايو مقابل 52.7 نقطة في أبريل، محققا أعلى قراءة منذ أربع سنوات، إلى جانب تحسن الطلبات الجديدة ونشاط البناء، بما يعكس استمرار متانة الاقتصاد الأمريكي.
وأضاف أن هذه المؤشرات تدعم توقعات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يمثل تحديا أمام الذهب باعتباره أصلا لا يدر عائدا، ويزيد من جاذبية الدولار الأمريكي وسندات الخزانة بالنسبة للمستثمرين.
وأشار إلى أن الأسواق تنتظر خلال الأيام المقبلة صدور بيانات فرص العمل الأمريكية وتقرير الوظائف غير الزراعية، الذي يعد من أبرز المؤشرات التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تحديد توجهاته النقدية خلال المرحلة المقبلة.
ونقل فاروق عن محلل السلع في بنك UBS، جيوفاني ستونوفو، قوله إن المفاوضات الأمريكية الإيرانية أصبحت العامل الأكثر تأثيرا على حركة أسواق السلع في الأجل القصير، موضحا أن السلع الأساسية لا تزال تمثل وسيلة فعالة للتحوط من التضخم واضطرابات الطاقة.
وتابع: "مؤشر UBS CMCI Composite للسلع ارتفع بأكثر من 20% منذ بداية العام، مدعوما بالأداء القوي لقطاعي الطاقة والمعادن، بينما لا تزال الأساسيات الداعمة للذهب والنفط والمعادن الصناعية قائمة رغم تراجع حدة المخاطر الجيوسياسية نسبيا".
وأوضح أن ارتفاع مستويات الدين العالمي واستمرار العجوزات المالية الأمريكية يعززان الطلب الاستثماري على الذهب، في الوقت الذي تواصل فيه البنوك المركزية حول العالم تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي.
كما أشار إلى استمرار توقعات نقص المعروض في عدد من المعادن الصناعية الرئيسية، مثل النحاس والألومنيوم، نتيجة التوسع في مشروعات الطاقة النظيفة والصناعات الكهربائية، وهو ما يدعم النظرة الإيجابية طويلة الأجل لأسواق السلع.
وفيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، أوضح فاروق أن بنك UBS خفض توقعاته لسعر الذهب بنهاية عام 2026 من 5900 دولار إلى 5500 دولار للأوقية، نتيجة استمرار قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الاتجاه الصاعد طويل الأجل للمعدن النفيس لا يزال قائما.
واختتم مدير مرصد الذهب تصريحاته بالتأكيد على أن الذهب سيظل أحد أهم أدوات التحوط ضد المخاطر الاقتصادية والنقدية طويلة الأجل، في ظل استمرار الضغوط التضخمية العالمية وتنامي مستويات الدين الحكومي، مشيرا إلى أن التطورات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية الأمريكية ستبقى المحرك الرئيسي للأسعار على المدى القصير، بينما تظل العوامل الأساسية داعمة لاستمرار الاتجاه الصاعد للذهب على المديين المتوسط والطويل.
سعر الذهب اليوم
وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5760 جنيها للجرام.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر شيوعا 6720 جنيها.
أما جرام الذهب عيار 24، فسجل 7680 جنيها للجرام.
وسجل سعر الجنيه الذهب 53760 جنيها.