حماس: العثور على جثة آخر محتجز إسرائيلي يؤكد التزامنا باتفاق وقف الحرب على غزة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكدت حركة حماس أن العثور على جثة آخر محتجز إسرائيلي يشكل دليلًا واضحًا على التزامها الكامل بجميع متطلبات اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في خبر عاجل.
جيش الاحتلال: استعدنا جميع المحتجزين والجثث من قطاع غزة "إكسترا نيوز": تنسيق كامل بين الهلال الأحمر المصري والمجتمع المدني لتوفير احتياجات غزةوقالت الحركة، إنها التزمت بمسار تبادل الأسرى والمحتجزين، وأغلقته بالكامل وفق ما نص عليه الاتفاق، مشددة على استمرار التزامها بجميع جوانب الاتفاق، بما في ذلك تسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، والعمل على إنجاح مهامها في المرحلة المقبلة.
ودعت حماس الوسطاء والولايات المتحدة إلى ممارسة ضغط حقيقي على الاحتلال لإلزامه بوقف خروقاته، وتنفيذ الاستحقاقات المطلوبة وفق الاتفاق، بما يضمن تثبيت وقف الحرب وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الشعب الفلسطيني الولايات المتحدة المحتجزين قطاع غزة تبادل الاسرى اللجنة الوطنية معاناة الشعب الفلسطيني الحرب على قطاع غزة الأسرى والمحتجزين اتفاق وقف الحرب
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.