مقتل 50 مهاجرًا إثر غرق قارب بين ليبيا ومالطا
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- شهدت منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط مأساة إنسانية جديدة، حيث لقى 50 مهاجرًا غير نظامي مصرعهم إثر غرق قارب في المنطقة الواقعة بين السواحل الليبية والمالطية، لتنضم هذه الحادثة إلى سلسلة الكوارث المستمرة في أحد أخطر مسارات الهجرة عالميًّا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة “تايمز أوف مالطا”، فإن تفاصيل الفاجعة تكشفت عقب إنقاذ سفينة شحن تجارية لمهاجر واحد قبالة السواحل التونسية.
وأفاد الناجي الوحيد في شهادته بأن القارب الذي كان يقلّهم غرق في الثالث والعشرين من يناير الجاري، مما أسفر عن فقدان جميع من كانوا على متنه باستثنائه.
وعملت القوات المسلحة المالطية على نقل الناجي الوحيد إلى الأراضي المالطية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأشارت التقارير الصحفية إلى أن غرق القارب تزامن مع ظروف جوية قاسية سادت المنطقة بسبب عاصفة “هاري”، التي تسببت في رياح عاتية وارتفاع كبير في أمواج البحر، مما جعل الملاحة في تلك المنطقة بالغة الخطورة.
من جهتها، أكدت منظمة “ألارم فون” (Alarm Phone) غير الحكومية، المعنية بمتابعة نداءات الاستغاثة في عرض البحر، وقوع الحادثة، موضحة أن القارب المنكوب كان قد انطلق من السواحل التونسية.
وأعربت المنظمة عن قلقها البالغ إزاء مصير عشرات آخرين، مشيرة إلى انقطاع الاتصال تمامًا بثلاثة قوارب أخرى خرجت من تونس خلال الأيام القليلة الماضية ولم يُعرف مصير ركابها حتى الآن.
Tags: تركيالاجئينمهاجرينهجرة
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: تركيا لاجئين مهاجرين هجرة
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.