ضبط المتهمين بالتعدي بالضرب على شخص بالأسلحة في الجيزة «فيديو»
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي يتضمن قيام عدد من الأشخاص يستقلون سيارة ميكروباص بالتعدي على آخر بالضرب باستخدام أسلحة بيضاء وإجباره على استقلال سيارة ملاكي بالجيزة.
بالفحص تبين عدم ورود بلاغات في هذا الشأن، وأمكن تحديد وضبط مرتكبي الواقعة، 4 أشخاص، لأحدهم معلومات جنائية، مقيمين بمحافظة القاهرة، والسيارتين الظاهرتين بمقطع الفيديو، وبحوزتهم «4 أسلحة بيضاء المستخدمة في ارتكاب الواقعة- كمية من مخدر الحشيش»، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه لوجود خلافات مالية بين أحدهم والمجني عليه، قاموا على إثرها باصطحابه داخل السيارة المشار إليها ولدى مقاومته لهم تعدوا عليه بالضرب وأحدثوا إصابته باستخدام الأسلحة البيضاء، وتم تحديد المجني عليه، له معلومات جنائية، مقيم بدائرة قسم شرطة الزاوية الحمراء، وعثر بحوزته على كمية لمخدر البودر، وبمواجهته أيد ما سبق وأقر بحيازته للمواد المخدرة بقصد الإتجار.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.
اقرأ أيضاًلـ 2 فبراير.. تأجيل محاكمة الراقصة بوسي بتهمة التحريض على الفجور
ضبط سيدة هددت بإلقاء طفلتها من شرفة شقتها بالمطرية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الحوادث الأسبوع التعدي بالضرب الجيزة حوادث حوادث الأسبوع خلاف مالي ضرب ضرب شخص وزارة الداخلية
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.