الاحتلال يحظر دخول شخصيات تركية إلى فلسطين المحتلة.. بينهم نجل أردوغان
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
#سواليف
أدرجت وزارة شؤون الشتات التابعة للاحتلال، 29 شخصية تركية، تحت ما وصفته ” #القائمة_السوداء”، في مقدمتهم #نجل_الرئيس_التركي #بلال_أردوغان، بسبب نشاطاتهم في #دعم_القضية_الفلسطينية والجوانب الإغاثية لغزة.
وأشار #الاحتلال إلى حظر دخول الشخصيات إلى #فلسطين_المحتلة كافة، ووضع أسمائهم على #المعابر التي يتحكم بها الاحتلال.
وضمت القائمة شخصيات دينية وخيرية وإعلامية وأكاديمية، من أبرزها بولنت يلدريم رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية IHH المرتبطة بسفينة “مافي مرمرة”، ورئيس الشؤون الدينية السابق علي أرباش.
مقالات ذات صلة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,660 2026/01/26اقرأ أيضا:
استياء إسرائيلي: إشراك قطر وتركيا في مستقبل غزة “انتقام من نتنياهو”
وقال الاحتلال إن الشخصيات التي أصدرها في القائمة، منخرطة في الدعوة لمقاطعة الاحتلال، “ونزع الشرعية” عن دولة الاحتلال، خاصة مع مواقفهم من الإبادة الجماعية المرتكبة في قطاع غزة.
وأطلق وزير شؤون شتات الاحتلال المتطرف عميحاي شيكلي، أوصافا بحق تركيا، باعتبارها “دولة معادية” وجزءا، من “محور الشر”.
ولفتت مواقع عبرية، إلى أن سلطات الاحتلال، أبقت قائمة الأسماء كاملة طي السرية، من أجل ممارسة ضغط على تركيا، في ظل تصاعد تحركات المقاطعة ومناهضة الاحتلال، ودعم غزة.
وكانت النيابة العامة التركية في إسطنبول، أصدرت في تشرين ثاني/نوفمبر الماضي، مذكرة اعتقال بحق 37 شخصا، بينهم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بتهمة ارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وجاء في بيان النيابة العامة في إسطنبول إنه “نتيجة للجرائم التي ارتكبتها دولة إسرائيل بشكل منهجي في غزة حتى اليوم، من إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، فقد قتل آلاف الأشخاص، بينهم نساء وأطفال، وأُصيب الآلاف، كما دمرت مناطق سكنية بالكامل”.
ووفقا للبيان فإن الصادر بحقهم مذكرات اعتقال هم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير حربه يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، وقائد بحرية الاحتلال دافيد ساعر، والوزير المتطرف إيتمار بن غفير.
ولفتت النيابة إلى جريمة الاحتلال بقتل الطفلة الشهيدة هند رجب، على يد قوات الاحتلال، بـ 335 رصاصة، وتصاعد أعمال قتل الفلسطينيين منذ 7 تشرين أول أكتوبر، فضلا عن مجزرة المستشفى المعمداني، التي استشهد فيها 500 فلسطيني، وعملية تدمير المستشفيات في قطاع غزة، والتخريب المتعمد للقطاع الطبي، فضلا عن قصف مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف القائمة السوداء نجل الرئيس التركي بلال أردوغان دعم القضية الفلسطينية الاحتلال فلسطين المحتلة المعابر فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
3 آلاف طلقة بالدقيقة.. “غاتريكس” مسيّرة تركية تصطاد الدرونات الانتحارية
تركيا – مع تزايد استخدام الطائرات المسيرة الانتحارية في الحروب الحديثة، كشفت شركة تركية متخصصة بالصناعات الدفاعية عن مسيّرة اعتراضية جديدة مزودة بمنظومة نيران قادرة على إطلاق 3 آلاف طلقة في الدقيقة، ضمن جهودها لتطوير حلول منخفضة الكلفة لمواجهة هذه التهديدات.
ويأتي هذا الإنجاز في ظل مواصلة الصناعات الدفاعية التركية تطوير أنظمة جديدة لمواجهة التهديد المتزايد للطائرات المسيّرة الصغيرة والانتحارية، والتحولات التي شهدتها ساحات القتال الحديثة، حيث أصبحت الطائرات منخفضة التكلفة قادرة على إلحاق أضرار كبيرة بأهداف عسكرية حساسة.
وفي هذا السياق، كشفت شركة “ديجيتست” التركية عن نظام جديد يحمل اسم “غاتريكس” (GATREX)، وهو عبارة عن مسيّرة هجومية صُممت خصيصًا لاعتراض الطائرات المسيّرة المعادية وتدميرها بالنيران المباشرة قبل وصولها إلى أهدافها.
مسؤول العلاقات الخارجية في الشركة برك دميرقوباران، قال للأناضول، إن “غاتريكس” يمثل نظامًا دفاعيًا هجينًا مخصصًا للعمل ضمن طبقات الدفاع الجوي القريب، موضحًا أن تطويره جاء بعد فترة طويلة من البحث والتطوير.
وأضاف أن النظام يعتمد على مفهوم “الاعتراض الوقائي”، أي تدمير المسيّرات المعادية قبل اقترابها من الأهداف الحيوية أو دخولها نطاق الخطر.
وأوضح أن “غاتريكس” قادرة على بلوغ سرعة تصل إلى 90 كيلومترًا في الساعة، مع قدرة على البقاء في الجو لمدة تصل إلى 75 دقيقة، بفضل نظام تشغيل هجين يجمع بين الوقود والبطاريات الكهربائية.
وأشار دميرقوباران إلى أن هذا المزيج يمنح المنصة “مرونة تشغيلية أكبر”، مقارنة بالأنظمة التقليدية، سواء من حيث زمن التحليق أو القدرة على المناورة والاستجابة السريعة.
ويأتي تطوير النظام الجديد في وقت أصبحت فيه الطائرات الانتحارية والمسيّرة الصغيرة تمثل أحد أبرز التحديات الأمنية في النزاعات الحديثة، بعد استخدامها المكثف في حروب مختلفة مثل الحرب الروسية على أوكرانيا والتوترات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، بسبب انخفاض تكلفتها وصعوبة اكتشافها عبر أنظمة الدفاع التقليدية.
ويعد السلاح المثبت على المسيّرة أبرز ما يميز النظام الجديد، إذ جرى تزويد “غاتريكس” بمدفع من نوع “غاتلينغ”، وهو سلاح معروف بكثافة نيرانه العالية ويستخدم عادة في الأنظمة العسكرية المتقدمة.
وقال دميرقوباران إن هذا النوع من الأنظمة كان يجري إنتاجه سابقًا بشكل محدود للغاية، مضيفًا: “الولايات المتحدة كانت الجهة الرئيسية المنتجة لهذا النوع من الأنظمة، أما اليوم فنحن نطوره أيضًا”.
وأوضح أن المدفع قادر على إطلاق 3 آلاف رصاصة في الدقيقة، فيما يمكن لصندوق الذخيرة الواحد حمل 3 آلاف طلقة دفعة واحدة، ما يمنح المسيّرة قدرة نارية عالية لاعتراض الأهداف الجوية الصغيرة والسريعة.
كما لفت إلى أن استخدام النيران المباشرة عبر مسيّرات اعتراضية يمثل توجهًا متصاعدًا في الحروب الحديثة، خاصة مع تزايد صعوبة مواجهة أسراب الطائرات المسيّرة باستخدام الصواريخ التقليدية مرتفعة التكلفة.
وأشار دميرقوباران إلى أن تشغيل النظام يتم حاليًا عبر مشغلين اثنين، أحدهما يتحكم بالطائرة والآخر بمنظومة السلاح، إلا أن الشركة تعمل على تطوير نسخة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تسمح بإدارة النظام بواسطة مشغل واحد فقط.
وأضاف أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي سيساعد مستقبلًا على تسريع عمليات الرصد والتعقب واتخاذ القرار، وهو ما أصبح عنصرًا حاسمًا في مواجهة الطائرات المسيّرة الانتحارية التي تتحرك بسرعات عالية على ارتفاعات منخفضة.
وأكد أن نظام “غاتريكس” اجتاز بالفعل اختبارات الطيران والرماية والاختبارات المدمجة الخاصة بالسلاح والمنصة الجوية، موضحًا أن النظام وصل إلى مرحلة الجاهزية العملياتية.
ومن المتوقع أن يُستخدم “غاتريكس” ضمن الطبقات الأمامية لمنظومات الدفاع الجوي، بهدف حماية المنشآت العسكرية والأنظمة عالية القيمة من هجمات المسيّرات الصغيرة والانتحارية منخفضة التكلفة وعالية التأثير.
الأناضول