جمارك دبي تطلق «المركز المعتمد لتدريب مشغلي أجهزة التفتيش الجمركي»
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
تشارك جمارك دبي، العالم الاحتفال باليوم العالمي للجمارك والذي يصادف 26 يناير من كل عام، في مناسبة تعكس الجهود الدولية لتعزيز سلامة المجتمع ودعم التجارة الآمنة.
2 آلاف مواطن عن بناء مساكنهم
ويعكس شعار منظمة الجمارك العالمية لعام 2026 «الجمارك تحمي المجتمع من خلال اليقظة والالتزام» أهمية اليقظة والالتزام في حماية المجتمع وضمان استقراره، مسلطاً الضوء على الدور المحوري للجمارك ضمن منظومة الأمن العالمي وتعزيز استقرار المجتمعات والتصدي وبكل حزم للمواد الممنوعة والمهربة.
وفي هذا الإطار، كشفت جمارك دبي عن مشروعها الجديد «المركز المعتمد لتدريب مشغلي أجهزة التفتيش الجمركي»، الذي أطلقته لرفع كفاءة التفتيش الجمركي وتطوير مهارات المفتشين وفق أعلى المعايير العالمية، بما يعزز سلامة المجتمع ويدعم التجارة في الوقت ذاته، ويجعل من الإجراءات الجمركية نموذجاً عالمياً في اليقظة والالتزام.
وقال الدكتور عبدالله بوسناد مدير عام جمارك دبي، إن الدائرة تشارك في الاحتفال السنوي باليوم العالمي للجمارك والذي يوافق تاريخ تأسيس منظمة الجمارك العالمية، لافتاً إلى أن مشروع «المركز المعتمد لتدريب مشغلي أجهزة التفتيش الجمركي»، يمثل ركيزة استراتيجية في منظومة حماية المجتمع، من خلال بناء كفاءات جمركية مؤهلة وقادرة على التعامل مع المخاطر الأمنية بكفاءة ويقظة عالية،ويسهم في تحقيق التوازن بين الرقابة الأمنية وتسريع الإجراءات الجمركية.
من جانبه، أوضح ياسر المسلمي، استشاري أول الشؤون الجمركية والمشرف على قطاع التفتيش الجمركي في جمارك دبي، أن التفتيش الجمركي يمثل حجر الأساس في منظومة حماية المجتمع باعتباره خط الدفاع الأول في حماية حدود الدولة، ومكافحة التهريب، والتصدي للمخاطر الأمنية، بما يعزز حالة الاستقرار التي تنعم بها دولة الإمارات.
وأضاف أن المركز الجديد يسهم في رفع كفاءة المفتشين، وتحسين قدرتهم على استخدام أجهزة الكشف بالأشعة السينية بكفاءة عالية، بما يضمن تسريع العمليات من دون الإخلال بدقة الكشف«.
من ناحيته قال خالد أحمد مدير إدارة عمليات المسافرين في جمارك دبي، إن مشروع «المركز المعتمد لتدريب مشغلي أجهزة التفتيش الجمركي»، يعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية التي أطلقتها جمارك دبي لتطوير منظومة التفتيش الجمركي باستخدام أجهزة الكشف بالأشعة السينية (X-Ray)، وينطلق المشروع من رؤية واضحة تتمثل في تعزيز كفاءة وأمان عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تأهيل واعتماد مشغلي أجهزة الأشعة السينية بما يضمن دقة الكشف وسرعة الإجراءات وحماية المجتمع.
وأوضح أن المشروع يهدف إلى ضمان امتلاك المفتشين المعارف والمهارات اللازمة لتشغيل أجهزة الأشعة السينية وتحليل صورها باحترافية وتعزيز قدرات الكشف المبكر عن المواد المحظورة أو الخطرة، وتحقيق التوازن بين متطلبات الأمن وتيسير حركة المسافرين والتجارة المشروعة، وتوحيد معايير التدريب والترخيص والتقييم وفق أطر دولية معتمدة.
ويرتكز المشروع على منظومة متكاملة للتدريب والترخيص وتقييم الكفاءة، تشكل في مجملها نظاماً فعالاً لمراقبة الجودة، يتيح تحديد مواطن القوة وفرص التحسين في أداء المفتشين، ويسهم في تطوير البرامج التدريبية بشكل مستمر.
ويتضمن برامج تدريبية نظرية متخصصة تتضمن ما لا يقل عن 30 ساعة تدريب باستخدام أنظمة التدريب المعتمدة على الكمبيوتر (CBT)، تحاكي بيئة العمل الفعلية، وتضم مكتبات غنية بالصور المتنوعة للمواد المحظورة والمقيدة، تعرض من زوايا متعددة لتعزيز مهارات التحليل البصري، والتدريب العملي بما لا يقل عن 40 ساعة تدريب ميداني تحت إشراف مفتشين مرخصين وذوي خبرة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
تنظم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وقطر للسياحة، النسخة الثانية من مبادرة "السبت البنفسجي"، وهي فعالية سنوية تُنفَّذ في السبت الأخير من شهر يوليو، وتهدف إلى تقديم الخصومات والعروض والتخفيضات للأشخاص ذوي الإعاقة، وإلى رفع مستوى الخدمات والمتطلبات المقدمة لهذه الفئة.
وتسعى مبادرة "السبت البنفسجي" إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، من خلال مشاركة عدد من الجهات التي تقدم عروضًا وخصومات وخدمات حصرية خلال الفترة من 25 يوليو إلى 1 أغسطس 2026، بما يتيح لحاملي البطاقة الرقمية الخاصة بالمبادرة والتي يمكن تحميلها من خلال المنصة الرقمية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الاستفادة من المزايا المقدمة لدى الجهات المشاركة.
وتأتي المبادرة في إطار الجهود الخليجية المشتركة الرامية إلى تعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث انطلقت لأول مرة في المملكة العربية السعودية عام 2021، قبل أن تتوسع لتشمل عددًا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويعكس هذا التوسع التزامًا خليجيًا موحدًا بترسيخ مبادئ الشمولية، وتعزيز تكافؤ الفرص، وصون كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة بما يضمن مشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب الحياة.
وفي هذا السياق، صرحت السيدة مها حمد العطية وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة أن مبادرة السبت البنفسجي تمثل إحدى المبادرات التي تعكس التزام دولة قطر بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مجتمع أكثر شمولًا يضمن لهم فرصًا متكافئة للمشاركة والاندماج في مختلف جوانب الحياة. ومن خلال هذه المبادرة، نعمل على نشر الوعي المجتمعي بحقوقهم، وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة تجاههم، إلى جانب توسيع نطاق التعاون مع شركائنا في القطاعين العام والخاص، بما يسهم في توفير بيئة داعمة ومحفزة، ويترجم توجهات الدولة نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وصون كرامتهم.
وأضافت أن الحملة تنسجم مع استراتيجية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة "من الرعاية إلى التمكين"، من خلال تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ الوعي بحقوقهم، وتشجيع توفير بيئات دامجة وميسرة، بما يدعم الشراكة بين مختلف الجهات ويسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا، انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة.
وقالت السيدة ريم العجمي، مدير إدارة الرعاية المجتمعية في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة: أن الوزارة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى توسيع نطاق الشراكات المجتمعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز حضورهم في مختلف جوانب الحياة اليومية. كما تمثل المبادرة نموذجًا للتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في تبني مبادرات ذات أثر ملموس.
أكد السيد حسن بن سلطان الغانم وكيل الوزارة المساعد لشؤون المستهلك بوزارة التجارة والصناعة، أن الوزارة تحرص على دعم مبادرة "السبت البنفسجي 2026" بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وقطر للسياحة، انطلاقاً من مسؤوليتها في تعزيز الشمولية المجتمعية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة من العروض والخدمات التجارية المخصصة لهم والتي تمتد خلال الفترة من 25 يوليو وحتى 1 أغسطس 2026.
وقد عملت وزارة التجارة والصناعة على تسهيل مشاركة المنشآت التجارية في المبادرة وتوسيع نطاق الجهات المشاركة بما يسهم في توفير مزايا وعروض متنوعة للمستفيدين.
ودعا السيد حسن بن سلطان الغانم جميع المنشآت التجارية إلى مواصلة دعم المبادرة والمساهمة في تحقيق أهدافها الإنسانية والمجتمعية، بما يعكس التزام دولة قطر بتهيئة بيئة أكثر شمولاً وإتاحةً للجميع، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى مختلف القطاعات.
من جانبه، صرح السيد أحمد البنعلي، مدير إدارة المهرجانات والفعاليات في Visit Qatar قائلاً: "للعام الثاني على التوالي تفخر قطر للسياحة ممثلة بذراعها التسويقي والترويجي Visit Qatar، بدعم مبادرة السبت البنفسجي كجزء من التزامنا المستمر بجعل دولة قطر وجهة أكثر شمولاً وملاءمة لسهولة وصول الجميع. وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ووزارة التجارة والصناعة، وشركائنا في القطاع السياحي، نجحت هذه المبادرة في توحيد جهود الفنادق ومنافذ البيع بالتجزئة والمنشآت السياحية لتقديم عروض ترويجية مخصصة، وخدمات مطورة، وتجارب أكثر ترحيباً للأشخاص ذوي الإعاقة".
وأضاف: "لقد أولى مهرجان قطر للألعاب، بشكل خاص، اهتماماً بالغاً بالترحيب ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، إذ أتيح لهم الدخول المجاني طوال فترة المهرجان. إن الإقبال الكبير الذي شهدته النسخة الافتتاحية لاحتفالية السبت البنفسجي العام الماضي في مهرجان قطر للألعاب يعكس الزخم المتزايد، ويؤكد على الدور الحيوي الذي يلعبه مجتمعنا في رفع مستوى الوعي وتعزيز الدمج الاجتماعي لذوي الإعاقة".
وتؤكد وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بمواصلة تنفيذ برامج ومبادرات نوعية تنسجم مع استراتيجيتها «من الرعاية إلى التمكين»، وتسهم في ترسيخ مبادئ الشمول والتمكين وتكافؤ الفرص، بما يعزز جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.