حماس: العثور على جثة آخر أسير إسرائيلي يؤكد التزامنا بكل متطلبات اتفاق وقف الحرب
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
#سواليف
قالت حركة #حماس في بيان مساء الاثنين، إن #العثور على #جثة #ران_غويلي آخر #أسير_إسرائيلي، يؤكد التزامنا بكل متطلبات #اتفاق_وقف_الحرب على قطاع #غزة.
وأضافت حماس أنها ستواصل التزامها بكل جوانب الاتفاق ومنها تسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وإنجاحها.
وأشارت في بيانها إلى أن المقاومة انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية والتزامها بما تم الاتفاق عليه، بذلت جهودا كبيرة في ملف البحث عن جثمان الأسير الأخير، وزودت الوسطاء بالمعلومات اللازمة أولا بأول بما أسهم في التمكن من العثور على الجثمان.
وشددت على أن هذه الخطوة تأتي في سياق التزام المقاومة الكامل باستحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أنجزت كل ما عليها من التزامات بشكل واضح ومسؤول.
وفي المقابل، أكدت الحركة أن على الاحتلال استكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملة دون انتقاص أو مماطلة، والالتزام بجميع الاستحقاقات المترتبة عليه، وخاصة فتح #معبر_رفح في الاتجاهين دون قيود، ودخول احتياجات القطاع بالكميات المطلوبة، ورفع الحظر عن أي منها، والانسحاب الكامل من قطاع #غزة، وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.
ودعت الحركة في بيانها الدول الضامنة إلى تحمل مسؤولياتها بضمان تنفيذ كافة الاستحقاقات المُعطّلة من جانب إسرائيل بعد انتهاء ذريعته بالعثور على جثمان الأسير الأخير.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي العثور على جثة الجندي ران غويلي بعد استكمال إجراءات التعرف على الهوية من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، وبذلك تم إعادة كافة المختطفين والجثث من قطاع غزة.
وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي: “بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية من قبل المركز الوطني للطب الشرعي وبالتعاون مع شرطة إسرائيل والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلو الجيش عائلة المختطف الراحل ران غفيلي بأن فقيدهم أُعيد ليدفن”.
وأضاف البيان أن ران غفيلي مقاتل في وحدة الدوريات الخاصة للشرطة (ياسام)، البالغ من العمر 24 عاما عند وفاته، وسقط في المعركة صباح 7 أكتوبر 2023، وتم اختطاف جثمانه إلى قطاع غزة.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه “بذلك تم إعادة كافة المختطفين من داخل قطاع غزة”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حماس العثور جثة ران غويلي أسير إسرائيلي اتفاق وقف الحرب غزة معبر رفح غزة العثور على اتفاق وقف
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.