قال لولا دا سيلفا، الرئيس البرازيلي، خلال تصريحاته منذ قليل، بإنني بحثت مع الرئيس الامريكي  دونالد ترامب موضوع فنزويلا وأكدت أهمية المحافظة على السلام والاستقرار في المنطقة، موضحا إنني اقترحت عليه ان يقتصر مجال اختصاص مجلس السلام على القضايا الخاصة بقطاع غزة، واتفق مع ترامب على زيارة واشنطن قريبا، وفقا للقاهرة الإخبارية.

ترامب: استعادة جميع المحتجزين في غزة عمل رائع ألمانيا تنصح ترامب بالاعتذار عن تصريحاته حول الناتو في أفغانستان

فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال تصريحاته منذ قليل، بإن استعادة جثة المحتجز الأخير في غزة وبذلك تم استعادة جميع المحتجزين وهذا عمل رائع، وفقا للقاهرة الإخبارية.

وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، العثور على جثة الأسير الإسرائيلي ران غفيلي في أحد المواقع شمالي قطاع غزة، بعد عمليات بحث مكثفة شملت نبش عشرات القبور، بمشاركة فرق من الطب الشرعي ووحدات عسكرية خاصة.

جيش الاحتلال، في بيان، إن الجثة عُثر عليها خلال “عمليات تمشيط ميدانية دقيقة” شرقي مدينة غزة، جرى خلالها فحص مئات المواقع، وإجراء إجراءات تعرّف فنية، بينها فحوصات متعلقة بالأسنان والحمض النووي، قبل التأكد من هوية القتيل.

 

وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أردعي: “بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع شرطة إسرائيل والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلو جيش الدفاع عائلة المختطف (الأسير) ران غفيلي”.

عبر منصة إكس، أنه وبحسب المعلومات والمعطيات الاستخبارية، فإن ران غفيلي مقاتل في وحدة الدوريات الخاصة لشرطة الاحتلال (ياسام)، قتل يوم السابع من أكتوبر وتم احتجاز جثته إلى قطاع غزة.

ونبش جيش الاحتلال صباح اليوم عشرات القبور في شرقي غزة، في إطار عمليات بحث عن جثة الأسير غفيلي (24 عاما).

وفي وقت سابق، أكدت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس أنها زوّدت الوسطاء بمعلومات حول موقع جثة غويلي، مشددة على التزامها بالشفافية في ملف الأسرى والجثث، ومطالبةً المجتمع الدولي بممارسة الضغط على الاحتلال لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الرئيس البرازيلي ترامب زيارة واشنطن قريبا واشنطن

إقرأ أيضاً:

مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!

ترامب ونتنياهو.. تحالف تحت ضغط المكالمات المتوترة وإعادة رسم حدود النفوذ تكشف ،، المعطيات المتداولة في الإعلام الإسرائيلي والأمريكي عن مرحلة أكثر توترًا في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، في ظل تصاعد الخلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية إدارة الحرب وتوسيع نطاقها الإقليمي.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن مكالمة هاتفية حديثة بين الجانبين اتسمت بحدة غير مسبوقة، وخرجت عن الإطار التقليدي للحوار بين الحليفين، لتعبّر عن خلاف سياسي عميق حول حدود التصعيد العسكري، خصوصًا في ما يتعلق بلبنان وإيران.
المعطيات التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية تشير إلى أن ترامب عبّر عن رفض واضح لتوسيع العمليات العسكرية باتجاه بيروت، محذرًا من أن الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة قد ينعكس سلبًا على إسرائيل نفسها، ويزيد من عزلتها الدولية، ويضع واشنطن في موقف سياسي ودبلوماسي بالغ التعقيد.
وتذهب بعض الروايات الإعلامية إلى أن أجواء المكالمة شهدت تبادلًا حادًا في اللغة السياسية، يعكس توترًا غير معتاد في مستوى التنسيق بين الطرفين، وهو ما اعتُبر مؤشرًا على انتقال الخلاف من مستوى إدارة ملفات إلى مستوى إعادة تعريف أولويات كل طرف.
في المقابل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أوساط سياسية في تل أبيب أن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية عبّروا عن استياء واضح من الموقف الأمريكي، خصوصًا فيما يتعلق بملف وقف إطلاق النار والقيود المفروضة على توسيع العمليات ضد إيران وحزب الله، معتبرين أن هذه المواقف تُضعف قدرة إسرائيل على فرض معادلات الردع في الميدان.
هذا التباين في الرؤى لا يأتي في فراغ، بل يتزامن مع مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، تتداخل فيها الجبهات العسكرية في غزة ولبنان، مع الملف الإيراني الذي يظل محورًا مركزيًا في حسابات الأمن الإقليمي. وفي هذا السياق، تبدو واشنطن أكثر ميلًا إلى ضبط التصعيد ومنع انفجار شامل قد يخرج عن السيطرة، بينما تميل حكومة نتنياهو إلى خيار الحسم العسكري التدريجي.
وتكشف هذه التطورات عن حقيقة أعمق تتجاوز الخلافات الظرفية، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، رغم رسوخها الاستراتيجي، لم تعد محصنة من التباينات الحادة في التقدير السياسي، خصوصًا عندما تتقاطع الحسابات الميدانية مع الضغوط الدولية المتصاعدة على إسرائيل.
كما أن الحديث المتزايد عن “العزلة الدولية” لإسرائيل لم يعد مجرد خطاب إعلامي، بل بات جزءًا من الحسابات السياسية داخل واشنطن نفسها، التي تخشى من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى إضعاف موقعها في المنطقة وإعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية.
وفي ضوء ذلك، يمكن قراءة التوتر الأخير باعتباره مؤشراً على مرحلة انتقالية في طبيعة العلاقة بين الطرفين، حيث لم يعد الدعم الأمريكي يُمنح دون شروط سياسية واضحة، ولم تعد إسرائيل تتحرك في فضاء مفتوح من الغطاء السياسي غير المحدود.
إن ما كشفته القناة 12 الإسرائيلية، إلى جانب التسريبات الأخرى، لا يعكس مجرد خلاف عابر، بل يشير إلى اختبار حقيقي لمعادلة استراتيجية ظلت لعقود من الزمن أحد ثوابت الشرق الأوسط، لكنها اليوم تواجه إعادة صياغة تحت ضغط الحرب، والرأي العام الدولي، وتغير أولويات القوى الكبرى.
وفي المحصلة، يبدو أن العلاقة بين ترامب ونتنياهو دخلت مرحلة جديدة عنوانها الأبرز: إدارة الخلاف داخل التحالف، بدلًا من غياب الخلاف داخله.
كاتب وباحث في الجيوسياسية والصراعات الدولية ...،!!

مقالات مشابهة

  • CNN: قطر تحركت مع واشنطن لإلغاء غارات للاحتلال على بيروت
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • سفير فلسطين في موريتانيا يرد على حملة انتقادات طالت تصريحاته بشأن التبرعات
  • "بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • ترامب يرجح توقيع اتفاق مع إيران خلال أسبوع والمفاوضات تعود إلى مسارها
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • الشروع في تسويق اللحوم المستوردة والمذبوحة محليا قريبا
  • مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!