صدى البلد:
2026-06-02@22:57:57 GMT

كريمة أبو العينين تكتب: علمنى السياسة ياكيسنجر

تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT

من أجمل وأوقع ماشاهدت على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للسياسى المحنك الراحل هنرى كيسنجر وهو فى لقاء يبدو أنه عائلى ممزوج بالرسمى من تعليقات الحاضرين حيث ناداه بعضهم بجدى . كيسنجر يقول فى بداية حديثه : قال طفل صغير لأبيه نحن ندرس فى مادة التربية المدنية "السياسة " ، فهل بوصفك عشت عمرا ولك خبرات وصولات فى عالم السلطة أن تفهمنى ماهى السياسة ولكن ببساطة ولاتعقدها على مثلما هى فى المنهج ، ضحك  الأب وقال لإبنه وكله زهو بافتخاره به فقال له : أنظر الىً جيدا أنا من أجلب المال فى هذا البيت ولذا فأنا أمثل " الرأسمالية ".

.واستكمل حديثه وهو ينظر بجدية الى إبنه الذى بات مهتما أكثر وقال : أمك من تتدبر أمر المال وإنفاقه وادارة كافة الشئون المنزلية  اذن فهى " الحكومة ".. واستكمل توضيح مفهوم السياسة لابنه فقال له : وجدك الذى لايزال يعيش معنا ويتابع كل صغيرة وكبيرة ويصحح كافة الأخطاء بطريقته فهو اذن "النقابة ".. ونأتى الان لتوسيع مفهوم السياسة بالحديث عن آنا الخادمة التى تقوم بالاهتمام بأمورنا واعداد الطعام وتنسيق المنزل وجعلنا نعيش فى مكان منظم ونظيف فهى اذن " الطبقة العاملة ".. ووضع الأب قدما على قدم وقال لابنه كل ماذكرتهم يفعلون ذلك من أجلك أنت ، من أنت ؟ أنت " الشعب " الذى يستقبل كل ماسبق لأن ذلك مايجب عليهم أن يفعلوه من أجله .. واستطرد الأب المزهر باعتزاز إبنه به وقال : أما أخيك الصغير الذى لايزال يرتدى الحفاضات فهو " المستقبل " واختتم الأب حديثه الى إبنه بسؤاله : هل تفهمت ماذكرته لك واستوعبت ماهية لفظة السياسة بشرحى لها لك وتبسيطها على أرض الواقع ؟ رد الابن وقال لابيه : اعطنى فرصة للتفهم هذا الليل وسأرد عليك صباحا ..  وفى هذه الليلة لم ينم الطفل وهو يفكر فيما ذكره أبيه ومن توزيعه لمفهوم السياسة على من فى المنزل ، ولم يخرج من أفكاره الا على صوت أخيه الصغير الذى وجده متسخا وحفاضته أخرجت بعضا مما فيها من براز وبول  والطفل يصرخ طبعا مما يشعر به من آلام من هذه الأوساخ ، فجرى الولد المشغول بالسياسة الى غرفة والديه حتى يحضر احدهما الى اخيه ينظفه ويهدأه ويعيده الى الأمن والأمان والنوم العميق ، دخل الفتى الى الغرفة فوجد أمه تغط فى نوم عميق وملامحها مجهدة ومتعبة فلم يرد أن يوقظها وتركها وذهب باحثا عن الخادمة آنا ليفاجىء بها مع والده فى مشهد غرامى وعلاقة حميمية!! وخلال عودة الطفل وهو مصدوم وجد جده يشاهد المنظر من نافذته ويراقب ابنه مع الخادمة !! لم يستطع الطفل أن يفعل شيئا سوى جر أحزانه وخيبته وصدمته الى السرير لينام بها ..وفى الصباح والكل على مائدة الافطار قال الأب لابنه مفتخرا بما شرحه له بالأمس : أخبرنى إبنى الغالى هل استوعبت مفهوم السياسة كما وضحته لك ؟! فاأجابه الولد مسرعا : نعم فهمتها الان ياأبى  فهى تعنى أن الرأسمالية تستغل الطبقة العاملة ، والنقابة تشاهد الأمر ، والحكومة نائمة ، أما الشعب فيتم تجاهله ، والمستقبل غارق فى القذارة … هى إذن السياسة كما يراه أبيها الاعظم الذى عاش بمايقارب من عشرة عقود ، صال فيهم وجال فى عالم اللعبة القذرة وكانت له مواقف وقام بحل أزمات وإفتعال غيرها ، السياسة ببساطة كما يراها الغرب ان تظل منطقة الشرق الاوسط غارقة فى أفكار ومعتقدات وميراث متخلف كى يتم استنزاف ثرواتها وتثبيت أقدام العم سام وذريته كلها وبالطبع ترسيخ اسرائيل وجعلها سكينة على رقبة من يقول لأ للعم سام وبنيه .. رحم الله واحدا من منطقتنا حينما وصف السياسة بالنجاسة ، ورحم الله ميكاديللى الذى سماها بفن اللعبة القذرة .. 
السياسة فى هذه المرحلة تشبه من كان يجوب شوارعنا قديما ويشرب الجاز ثم يخرجه من فمه وهو نار تجعل الكل يصفق له ولمهارته وهو بعدها يجمع الاموال مقابل خديعتهم وانبهارهم !!!

طباعة شارك مواقع التواصل الاجتماعي هنرى كيسنجر كيسنجر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مواقع التواصل الاجتماعي هنرى كيسنجر كيسنجر

إقرأ أيضاً:

د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا

يخطئ كثيرون عندما يظنون أن الحب يبدأ وينتهي عند المشاعر. ويخطئ آخرون عندما يعتقدون أن اللهفة هي الدليل الأكبر على الحب، أو أن الشوق وحده يكفي لبناء علاقة طويلة العمر. فالمشاعر الجميلة قد تفتح الأبواب، وقد تشعل البدايات، لكنها وحدها لا تكفي لتجعل قلبًا يستقر، ولا روحًا تطمئن، ولا علاقة تصمد أمام تفاصيل الحياة الكثيرة.

فالإنسان لا يبحث في الحب عن شخص يحبه فقط، بل يبحث عن شخص يشعر معه أنه بخير. يبحث عن شخص يهدأ في حضرته ضجيج العالم، وتخف معه وطأة الأيام، وتصبح الحياة أقل قسوة وأكثر احتمالًا.

لهذا السبب، فإن أجمل العلاقات ليست بالضرورة تلك التي بدأت بأكبر قدر من الانبهار، وإنما تلك التي استطاعت أن تمنح أصحابها ثلاثة أشياء لا غنى عنها: الأمان، والونس، والعفوية.

بين الأمان والونس والعفوية... يولد الحب الحقيقي.

الحب الذي يعيش طويلًا ليس الحب الذي يجعل القلب يخفق أكثر، بل الحب الذي يجعله يطمئن أكثر. فالخفقان حالة مؤقتة، أما الطمأنينة فهي وطن.

ولعل الأمان هو أول ما يحتاجه القلب بعد أن يتجاوز مرحلة الانبهار الأولى. فكل إنسان يحمل داخله مخاوفه الخاصة، وجروحه القديمة، وتجارب لم يخبر بها أحدًا. وكل إنسان يدخل أي علاقة وهو يتمنى، في أعماقه، أن يجد شخصًا لا يضيف إلى أوجاعه وجعًا جديدًا.

الأمان العاطفي هو أن تتحدث دون أن تخاف من السخرية. أن تعبر عن مشاعرك دون أن تشعر أنك في قفص الاتهام. أن تخبر الطرف الآخر بما يزعجك دون أن يتحول اعترافك إلى نقطة ضعف تُستخدم ضدك لاحقًا.

الأمان العاطفي هو أن تكون نفسك بلا أقنعة.

فالإنسان يتعب من التمثيل. يتعب من مراقبة كلماته، ومن حساب ردود أفعاله، ومن الخوف الدائم من أن يُساء فهمه. ولهذا فإن الراحة الحقيقية لا تأتي من الحب وحده، بل من الشعور بأنك مقبول كما أنت.

ثم يأتي نوع آخر من الأمان، ربما يكون أكثر تأثيرًا في العلاقات العاطفية، وهو أمان الاحتياج.

ذلك الشعور الجميل بأن هناك شخصًا يمكن الاتكاء عليه عندما تتعب الحياة. شخصًا لا يختفي عند الأزمات، ولا يصبح وجوده مشروطًا بظروف معينة.

أجمل ما في الحب... أن أشعر بك دون أن أطلبك.

كم من الأشخاص لا يحتاجون حلولًا لمشكلاتهم بقدر حاجتهم إلى شعور واحد فقط: أن هناك من انتبه إلى تعبهم قبل أن يشرحوه، ومن لاحظ حزنهم قبل أن يعترفوا به، ومن اقترب منهم قبل أن يطلبوا ذلك.

فالاحتياج ليس ضعفًا كما يتصور البعض، بل جزء أصيل من طبيعتنا البشرية. وكلنا نحتاج إلى من يشعر بنا، وإلى من يلتقط إشاراتنا الصغيرة التي قد لا نملك القدرة على التعبير عنها بالكلمات.

أن أجدك وقت حاجتي إليك... تلك هي الحكاية كلها.

ليست الحكاية في عدد الرسائل، ولا في كثرة الكلمات، ولا في المظاهر التي يراها الناس. الحكاية الحقيقية تكمن في ذلك الحضور الذي يأتي في اللحظة المناسبة. في ذلك الشخص الذي يظهر عندما تضيق بك الدنيا، وكأنه يقول لك: أنا هنا.

وهناك أيضًا أمان المكانة.

ذلك النوع من الأمان الذي يجعل الإنسان يعرف موقعه في قلب من يحب. فلا يعيش في حيرة دائمة، ولا في اختبارات متكررة، ولا في قلق مستمر حول قيمته عند الطرف الآخر.

فالعلاقات التي تُبنى على الشك تستهلك أصحابها أكثر مما تسعدهم. والإنسان لا يستطيع أن يمنح الحب وهو منشغل طوال الوقت بالسؤال: هل ما زلت مهمًا؟ هل ما زلت مرغوبًا؟ هل ما زلت أحتل نفس المكانة؟

الحب الصحي لا يجعل صاحبه يلهث خلف الطمأنينة، بل يمنحه إياها.

ثم يأتي أمان الضعف.

وهذا من أجمل أنواع الأمان وأندرها.

أن تسمح لنفسك بأن تكون هشًا أمام شخص ما، وأنت مطمئن أنه لن يكسرك. أن تكشف له مخاوفك وأحزانك ونقاط ضعفك، وأنت واثق أنها ستكون في أيدٍ أمينة.

فالناس يحبون من يشاركونهم لحظات القوة، لكن العلاقات العميقة تُبنى في لحظات الضعف.

في اللحظة التي تسقط فيها كل الأقنعة، ويبقى الإنسان على حقيقته.

لكن الأمان وحده لا يكفي.

فالعلاقة قد تكون آمنة، لكنها جافة. مستقرة، لكنها بلا روح. وهنا يأتي العنصر الثاني من هذا الثالوث الجميل: الونس.

الونس ليس كلمة عابرة، بل حاجة إنسانية عميقة.

فقد يعيش الإنسان وسط عشرات الأشخاص، ويظل يشعر بالوحدة. وقد يجلس مع شخص واحد فقط، فيشعر أن العالم كله أصبح أخف.

أحبك لأنني أرتاح في حضرتك.

وربما تكون هذه الجملة من أصدق تعريفات الحب.

فالراحة ليست أمرًا بسيطًا كما يظن البعض. الراحة أن تتمكن من الحديث دون تكلف. وأن تصمت دون حرج. وأن تشعر أن وجودك مرحب به دائمًا.

هناك ونس الحديث، عندما يصبح الكلام سهلًا وعفويًا، وتمضي الساعات دون شعور بالملل.

وهناك ونس الحضور، وهو أعمق من الكلام نفسه. فبعض الأشخاص يكفي وجودهم ليخفف عنك ما لا تستطيع الكلمات تخفيفه.

وهناك ونس المشاركة. أن تجد شخصًا يريد أن يشاركك تفاصيل يومه، ويسأل عن تفاصيل يومك، وكأن ما يخصك يخصه أيضًا.

وهناك ونس الصمت.

نعم، الصمت.

فمن علامات العلاقة الناضجة أن يصبح الصمت مريحًا لا محرجًا. أن يجلس شخصان معًا دون حاجة دائمة إلى ملء الفراغ بالكلمات.

أما العنصر الثالث فهو العفوية.

العفوية هي الروح التي تمنع الحب من التحول إلى واجب ثقيل.

العفوية هي الضحكة التي تخرج دون تخطيط، والكلمة التي تُقال من القلب مباشرة، والاهتمام الذي يأتي بلا حسابات معقدة.

العلاقات التي تفقد عفويتها تفقد شيئًا من جمالها كل يوم.

فالإنسان لا يريد أن يشعر أنه يتعامل مع مشروع إداري، أو مع معادلة حسابية دقيقة. يريد أن يشعر أنه مع إنسان حقيقي، يتصرف بطبيعته، ويعبر عن مشاعره دون خوف أو تصنع.

كم من علاقة بدأت جميلة ثم أرهقتها الحسابات الدقيقة؟

من اتصل أولًا؟
ومن اعتذر أكثر؟
ومن بادر أكثر؟
ومن أعطى أكثر؟

فتتحول المشاعر إلى دفاتر حسابات، ويتحول الحب إلى عملية مراجعة مستمرة للأرصدة العاطفية.

العفوية لا تعني الفوضى، لكنها تعني الصدق.

والصدق دائمًا أكثر جمالًا من الكمال المصطنع.

ولذلك فإن أجمل العلاقات هي تلك التي تسمح للطرفين بأن يكونا على سجيتهما، دون خوف من الأحكام أو الانتقادات أو المقارنات.

ومن هنا نصل إلى حقيقة مهمة يغفل عنها كثير من الناس.

ما الذي يجعل شخصًا يكبر في قلبنا كل يوم؟

ليس الشكل وحده.

ولا الكلمات وحدها.

ولا البدايات المبهرة وحدها.

الذي يجعل شخصًا يكبر في القلب هو طريقته في التعامل معنا.

فالناس في العلاقات نوعان لا ثالث لهما.

هناك شخص نحبه كثيرًا منذ البداية. ندخل معه العلاقة ونحن نحمل له مشاعر كبيرة، وتوقعات كبيرة، ومكانة كبيرة. ثم تبدأ الأيام في كشف طريقة تعامله، فنفاجأ بأن الحب الذي كان يملأ القلب بدأ يتراجع تدريجيًا.

ليس لأن المشاعر كانت كاذبة.

بل لأن المعاملة كانت أقوى من المشاعر.

وهناك شخص آخر لا يبدأ القصة بنفس القدر من الانبهار. قد تكون مشاعرنا نحوه عادية، أو متوسطة، أو هادئة. لكنه مع الوقت يكبر في القلب بشكل مدهش.

يكبر لأنه كان حاضرًا عند الحاجة.

ويكبر لأنه منحنا الأمان.

ويكبر لأنه كان مصدر ونس.

ويكبر لأنه تصرف بعفوية وصدق.

فيتسلل إلى أعماق القلب خطوة خطوة، حتى يحتل مكانة لم يكن يتوقعها أحد.

وهنا تكمن إحدى أهم الحقائق النفسية في العلاقات الإنسانية.

القلوب لا تحتفظ بحبها بناءً على الانطباع الأول فقط، بل بناءً على التجربة اليومية المتكررة.

فنحن لا نحب الأشخاص بسبب ما وعدونا به، بل بسبب ما جعلونا نشعر به.

نحب من جعلنا أكثر اطمئنانًا.

ونقترب ممن جعلوا الحياة أخف.

ونتمسك بمن منحونا الشعور بأننا لسنا وحدنا في مواجهة العالم.

لهذا السبب يبقى الأمان والونس والعفوية أعمدة الحب الحقيقية.

فالأمان يجعل القلب يستقر.

والونس يجعل الروح تبتسم.

والعفوية تجعل العلاقة تحتفظ بنبضها وجمالها.

أما الحب الذي يخلو من هذه الثلاثة، فقد يبقى اسمًا للحب، لكنه يفقد الكثير من معناه.

فالإنسان في نهاية المطاف لا يبحث عن شخص يثير مشاعره فقط، بل عن شخص يشعر معه أنه في بيته. شخص لا يحتاج معه إلى الحذر، ولا إلى التمثيل، ولا إلى شرح كل ما يشعر به.

شخص يستطيع أن يقول له العالم كله: أنت وحدك، بينما يخبره حضوره الصادق أنه ليس وحده أبدًا.

وهذه، في رأيي، هي أجمل صورة للحب، وأصدقها، وأبقاها.

ومادام هذا الثالوث حاضرا يبقي الحب قادرا علي مقاومة الزمن .لأن القلوب لا تتعب من الحب بقدر ماتتعب من غياب مايجعل الحب جديرا بالبقاء .

طباعة شارك الأمان الطمأنينة الحب الحقيقي

مقالات مشابهة

  • هند عصام تكتب : الملك سوبك إم ساف الثاني
  • نجاة عبد الرحمن تكتب : أم صلاح والحارة الضيقة
  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • لبنان.. الملعب يُفرض من جديد!
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
  • محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
  • حياة كريمة: أكثر من 50 ألف متطوع يشاركون في دعم المجتمع
  • إنهاء 173 مشروعا حياة كريمة بالإسكندرية و93.3% نسبة البت في طلبات التصالح
  • "أمواج" تكتب فصلًا جديدًا في حكايات مجموعة خلطاتها العطرية عن عُمان
  • انطلاق القمة الروحية في دار طائفة الموحدين الدروز.. أبي المنى: لن ننقل السياسة إلى الطاولة