الزراعة تنفي شائعة الجراد في بئر العبد وتوجه رسالة طمأنة للمواطنين
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
نفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن ظهور الجراد الصحراوي في منطقة "الميدان" التابعة لمركز بئر العبد بمحافظة شمال سيناء.
وقالت الوزارة في بيان لها، أنه فور رصد الأنباء المتداولة، توجهت فرق المتخصصين من الإدارة العامة لمكافحة الجراد التابعة للإدارة المركزية لمكافحة الآفات، إلى الموقع المذكور لإجراء فحص دقيق ومعاينة شاملة للمنطقة.
وأكدت الفرق الفنية المتخصصة، أن الحشرات المرصودة ليست جراداً على الإطلاق، بل هي تجمعات لـ "حشرة الرعاش".
وطمأنت الوزارة المزارعين والمواطنين بأن حشرة "الرعاش" من الحشرات غير الضارة بالمحاصيل الزراعية، ولا تشكل أي خطر على الأمن الغذائي أو النباتات، مؤكدة أن فرق المكافحة تواصل عملها في المسح المستمر لجميع المناطق الحدودية والداخلية كإجراء احترازي دوري، وأن الوضع تحت السيطرة الكاملة ولا يوجد ما يدعو للقلق.
وتناشد الوزارة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة توخي الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تثير البلبلة لدى المزارعين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة جراد صحراوي بئر العبد سيناء الجراد
إقرأ أيضاً:
صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكد مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب أن التحقيقات في واقعة وفاة إحدى المواطنات داخل مركز الدكتورة ابتهال التخصصي لا تزال جارية، مشددًا على أنه لم يصدر حتى الآن أي تقرير فني نهائي أو قرار قضائي يثبت وقوع خطأ طبي أو يحدد السبب المباشر للوفاة.
وأوضح المكتب، في بيان، أن لجنة فنية مختصة باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، واطلعت على السجلات الطبية وأحالت الملف إلى المجلس الطبي المختص، الذي خلص إلى أن الإجراءات الطبية التي سبقت الوفاة أُجريت وفق الأصول والبروتوكولات الطبية والإمكانات المتاحة، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب القاطع للوفاة.
وأضاف أن المجلس الطبي أوصى بإجراء تشريح للجثمان عبر طبيب شرعي بتكليف من النيابة العامة باعتباره الوسيلة العلمية والقانونية لتحديد سبب الوفاة، إلا أن ذوي المتوفاة قاموا بدفن الجثمان قبل استكمال إجراءات التشريح، وهو ما حال دون الوصول إلى تحديد السبب الحقيقي للوفاة وفق الأسس العلمية.
وأشار المكتب إلى أن غياب التشريح يعني عدم وجود أي دليل فني أو قانوني حتى الآن يمكن الاستناد إليه لإثبات وقوع خطأ طبي أو إدانة المركز أو أي من كوادره الطبية.
ودعا مكتب الصحة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم نشر معلومات أو إصدار أحكام مسبقة قبل صدور نتائج التحقيقات والتقرير الفني النهائي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤثر على سير العدالة ويمس بحقوق الأطراف المعنية.
كما شدد على التزامه بمواصلة الإجراءات القانونية والفنية لكشف الحقيقة، مؤكدًا أن أي منشأة صحية يثبت ارتكابها مخالفة ستواجه الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في إطار حماية حقوق المرضى وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.