التعليم تحدد آخر موعد لتسليم استمارات الثانوية العامة منازل
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن ضوابط التقدم لامتحانات الثانوية العامة 2026، مع تحديد خطوات تسجيل ومراجعة الاستمارة الإلكترونية قبل التسليم النهائي للمدارس، لضمان سير العملية بشكل منتظم ودقيق.
ضوابط تسجيل استمارة الثانوية العامة 2026أكدت الوزارة ضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة في كتاب تعليمات إجراءات التقدم، مشددة على عدم قبول أي استمارات بعد المواعيد النهائية إلا لأسباب استثنائية تقبلها السلطة المختصة.
جاءت ضوابط التسجيل على النحو التالي:
-بدء التسجيل الإلكتروني للطلاب على الموقع الرسمي من يوم الأحد 11 يناير 2026.
-آخر موعد لتسجيل الاستمارات الإلكترونية هو الخميس 5 فبراير 2026.
-تسليم الطلاب الاستمارات للمدارس يبدأ من الأحد 8 فبراير 2026 ويستمر حتى الخميس 26 فبراير 2026.
-آخر موعد لطباعة كشوف «150 د امتحانات» للمدارس يوم الخميس 5 مارس 2026.
-تسليم المدارس للاستمار للجان النظام والمراقبة يكون الخميس 26 فبراير 2026.
طلاب المنازلحددت الوزارة أن آخر موعد لتسليم استمارات طلاب المنازل للجنة النظام والمراقبة هو الخميس 30 أبريل 2026، ولن تقبل أي استمارات بعد هذا التاريخ.
خطوات مراجعة الاستمارة الإلكترونية قبل التسليملتجنب أي أخطاء، شددت الوزارة على اتباع الخطوات التالية عند تسجيل الاستمارة:
1-تسليم الاستمارة الإلكترونية كاملة، مع أصل شهادة الميلاد الحديثة «كمبيوتر»، وصورة ضوئية من بطاقة الرقم القومي، وثلاث صور شخصية حديثة «64 سم» مطابقة للصورة بالاستمارة.
2-توقيع الطالب وولي الأمر على الإقرار المرفق بعدم حيازة أي أجهزة إلكترونية أثناء الامتحانات.
3-اعتماد المدارس للاستمار الإلكترونية وكشوف «150 د» بعد مراجعتها بدقة.
4-مراجعة البيانات الخاصة بكل طالب بواسطة المرشد التعليمي، والتأكد من صحة الشعبة، والمواد، واللغة الأجنبية الأولى والثانية، والمواد المترجمة، والديانة.
وأكدت الوزارة ضرورة التأكد من أن الاستمارات الإلكترونية تتضمن جميع المواد المقرر أداء الامتحان فيها وفق النظامين الجديد والقديم، لضمان استكمال كافة الإجراءات بنجاح.
اقرأ أيضاًاستمارة الثانوية العامة 2026.. موعد وخطوات وضوابط التسجيل
رابط نتيجة سنوات النقل محافظه الجيزة 2026.. استعلم برقم الجلوس أو الإسم
«التعليم» تبدأ مقابلات اختيار رؤساء لجان الثانوية العامة 2026 وتوزيع كتيب التعليمات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: امتحانات الثانوية العامة 2026 تسجيل استمارة الثانوية العامة 2026 آخر موعد استمارة الثانوية العامة وزارة التربية والتعليم الثانوية العامة استمارة الثانوية العامة الإلكترونية تعليمات الثانوية العامة 2026 الثانویة العامة 2026 فبرایر 2026 آخر موعد
إقرأ أيضاً:
نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.
وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.
حالة الخوف والتوتر
من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.
وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.
وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.
ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.
وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.
وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.
فقدان الثقة بالنفس
وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.
كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.
وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.
واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.