تصنيف أفضل الدوريات في العالم حسب IFFHS.. الدوري المصري يتربع على عرش إفريقيا ويتقدم عالميًا
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أعلن الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء لكرة القدم (IFFHS) عن أحدث تصنيف لأفضل الدوريات في العالم، والذي شهد حضورًا لافتًا للدوريات الإفريقية، في خطوة تعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم داخل القارة السمراء خلال السنوات الأخيرة.
وجاء الدوري المصري الممتاز في صدارة الدوريات الإفريقية، بعدما احتل المركز الـ16 عالميًا، متفوقًا على العديد من الدوريات القوية، ليؤكد مكانته كأقوى مسابقة محلية في إفريقيا، في ظل النتائج المميزة التي تحققها الأندية المصرية على المستويين القاري والدولي، سواء في بطولتي دوري أبطال إفريقيا أو كأس الكونفدرالية.
ويُعد هذا التقدم ثمرة طبيعية للثبات الفني، وزيادة قوة المنافسة المحلية، وارتفاع القيمة التسويقية للأندية، إلى جانب الاستمرارية في المشاركات الإفريقية وتحقيق الألقاب، وهو ما ينعكس مباشرة على تصنيف الدوري.
وشهد التصنيف مفاجأة إيجابية للقارة الإفريقية، حيث تواجد 14 دوريًا إفريقيًا ضمن قائمة أفضل 100 دوري في العالم، في سابقة تُعد الأولى من نوعها، ما يعكس اتساع رقعة التطور وعدم اقتصاره على عدد محدود من الدوريات.
ويؤكد هذا الحضور القوي أن كرة القدم الإفريقية تسير بخطى ثابتة نحو تقليص الفجوة مع الدوريات العالمية، سواء من حيث التنظيم أو المستوى الفني أو القدرة على تصدير المواهب للاحتراف الخارجي.
ويمنح تصنيف IFFHS دفعة معنوية كبيرة للدوريات الإفريقية، وعلى رأسها الدوري المصري، لمواصلة التطور ورفع سقف الطموحات خلال المرحلة المقبلة، في ظل اهتمام متزايد بالبنية التحتية والاستثمار الرياضي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.