عضو الحزب الديمقراطي: قتل المدنيين في مينيسوتا يعكس ضغوطاً على المهاجرين في أمريكا
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
قال نعمان أبو عيسى، عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، إنّ الأحداث الأخيرة في ولاية مينيسوتا، والتي أسفرت عن قتل مدنيين، أعطت المهاجرين شعوراً بعدم الترحيب بهم في الولايات المتحدة، رغم أن المجتمع الأمريكي في الأساس مجتمع مهاجر، باستثناء السكان الأصليين للقارة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المهاجرين الجدد يعيشون تحت ضغوط كبيرة قد تدفعهم للبحث عن أماكن أخرى، مؤكداً أن اقتصاد الولايات المتحدة يعتمد بشكل كبير على هؤلاء المهاجرين، خصوصًا في ظل انخفاض عدد الأطفال من السكان البيض مقابل ارتفاع عدد أطفال المهاجرين.
وتابع، أن أوروبا تواجه تحديات مشابهة، حيث يشهد عدد سكانها انخفاضاً تدريجياً، وهو ما يجعل الحاجة إلى العقول والمهاجرين ضرورية للحفاظ على مستويات المعيشة والاستقرار الاقتصادي.
وأوضح أن هذه الظاهرة ليست مقتصرة على الجانب الاجتماعي فحسب، بل تؤثر أيضاً على الاقتصاد، خاصة مع الاعتماد على العمالة المهاجرة في إنجاز المشاريع المتزايدة يومياً.
وأكد أبو عيسى أن الشعب الأمريكي الأبيض يعبر عن استيائه من ظاهرة المهاجرين الجدد بشكل كبير، ويتواصل مع أعضاء مجلس الشيوخ والبيت الأبيض أكثر من رجال الأعمال الذين يعتمدون على هؤلاء العمال.
وأشار إلى أن هذا التوازن بين الضغط الشعبي والاحتياجات الاقتصادية يمثل تحدياً لإدارة الرئيس ترامب، التي يتعين عليها موازنة مصالح الاقتصاد مع المخاوف الاجتماعية للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحزب الديمقراطي الأمريكي مينيسوتا المهاجرين
إقرأ أيضاً:
العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، مساء اليوم، مائدة مستديرة نقاشية بمقر الحزب الرئيسي، لمناقشة مكتسبات ثورة 23 يوليو وأثرها في بناء الدولة المصرية، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات الحزبية والمهتمين بالشأن العام.
ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصروافتتح اللقاء علي عبد المنعم، الأمين العام للحزب بالمنيا، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقرار مجانية التعليم، وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وأفريقيا، بما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وشهدت المائدة المستديرة محاضرتين للدكتور محمد البدري نبيه، أستاذ الجغرافيا، والدكتور إيهاب أحمد، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، حيث استعرضا الأبعاد التاريخية والجغرافية لثورة يوليو، وأبرز القرارات التي أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية، وانعكاساتها على مسيرة التنمية والاستقلال الوطني.
وأكد المشاركون أن مكتسبات ثورة يوليو لا تزال تمثل أحد أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، مشددين على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الدروس التي أرستها الثورة في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة.
وجاءت الفعاليات بحضور الكاتب الصحفي جمال رمضان، والكاتب الصحفي جمال عبد المعز، وبهاء سري، الأمين المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأسامة التوني، مستشار اللغة العربية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأمناء اللجان النوعية، والناشطين السياسيين والناشطات، الذين شاركوا في حوار مفتوح حول أهم الدروس المستفادة من ثورة 23 يوليو ودورها في تشكيل الدولة المصرية الحديثة.
جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التثقيفية التي يعتزم تنظيمها الحزب بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي الوطني والسياسي، وتعزيز الثقافة التاريخية لدى الشباب وأعضاء الحزب، وفتح حوارات جادة حول القضايا الوطنية والمحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوعي العام.