#سواليف

تشير نواتج التقنيات الحديثة في طقس العرب إلى أن منطقة #بلاد_الشام و @الأردن ستكون بمشيئة الله، على موعد مع حالة من #التقلبات_الجوية و #الحرارية الواضحة خلال الفترة القادمة، وتحديداً مع نهاية شهر كانون الثاني يناير وبدايات الثلث الأول من شهر شباط فبراير 2026.

وتُعزى هذه التقلبات إلى حدوث #تصارع واضح في #الأنظمة_الجوية يتمثل بتقدم كتل هوائية دافئة أحياناً، يعقبها اندفاع كتل هوائية باردة أحياناً أخرى، ما يؤدي إلى تقلب ملحوظ على درجات الحرارة، مع فرص لهطول #الأمطار في فترات زمنية متباعدة.

ويُعد هذا النمط من تصارع الأنظمة الجوية مبكراً نسبياً قياساً على هذا الوقت من العام، إذ تُسجَّل مثل هذه الحالات عادة خلال شهري آذار ونيسان، وليس خلال أواخر كانون الثاني أو بدايات شباط، خاصة مع تزامنه مع نهاية مربعانية الشتاء.

مقالات ذات صلة سلاح في يد مذيعة إسرائيلية يكشف ازدواجية المعايير تجاه الإعلام الفلسطيني 2026/01/26

التفاصيل الجوية المتوقعة:
بمشيئة الله، يُتوقع مع يوم الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026 أن يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة، وتكون الأجواء إجمالاً مشمسة وباردة خلال ساعات الصباح، وباردة نسبياً فوق الجبال خلال فترتي الظهر والعصر، فيما تكون معتدلة في المناطق المنخفضة، ومع ليلة الثلاثاء/الأربعاء، يُحتمل هطول زخات محلية من الأمطار في أجزاء محدودة.

أما يوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026، فتتأثر المملكة بمشيئة الله بـ #منخفض_جوي من الدرجة الأولى (وهي الدرجة الأقل ضمن سلم تصنيف المنخفضات الجوية المعتمد لدى طقس العرب)، حيث يُتوقع أن يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، ويعود الطقس بارداً بوجه عام.

كما تنشط الرياح في مختلف المناطق، وقد ترافقها هبات قوية تصل إلى نحو 60 كم/ساعة في المرتفعات الجبلية العالية والمناطق الصحراوية الشرقية والبادية، ما قد يؤدي إلى إثارة الغبار والأتربة في المناطق الصحراوية.

وتهطل بمشيئة الله زخات من #الأمطار فترتي العصر والمساء، تتركز في المناطق الشمالية وتمتد على فترات إلى المناطق الوسطى.

وخلال يوم الخميس 29-1-2026، يبقى #الطقس بارداً بوجه عام، مع استمرار ظهور السحب على ارتفاعات مختلفة، وتبقى الفرصة مهيأة لهطول زخات من الأمطار في بعض المناطق.

ومع استمرار تصارع الأنظمة الجوية في الأيام الأخيرة من شهر كانون الثاني، يُتوقع بمشيئة الله أن تبدأ درجات الحرارة بالارتفاع التدريجي اعتباراً من يوم الجمعة، ويزداد هذا الارتفاع خلال يومي السبت والأحد، أي مع بداية شهر شباط، حيث يُتوقع أن تقترب درجات الحرارة من 18–19 درجة مئوية في العاصمة عمّان، وتكون أعلى من ذلك في المناطق المنخفضة، مع أجواء أقل برودة خلال ساعات الظهيرة والعصر، بينما تبقى #الأجواء_باردة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.

ومع دخولنا منتصف الأسبوع القادم، تُشير التوقعات إلى احتمال عودة درجات الحرارة للانخفاض مجدداً، واستمرار هذه التقلبات الجوية والحرارية خلال الثلث الأول من شهر شباط فبراير، أو ربما لفترة أطول.

وبناءً عليه، يُنصح بمتابعة النشرات الجوية والتوقعات الشهرية المتوفرة عبر تطبيق طقس العرب.

كما يُنبه، في ظل هذه التقلبات الحرارية، إلى ازدياد فرص انتشار الأمراض الموسمية مثل الرشح والإنفلونزا، لذا يُنصح بالانتباه لملابس الأطفال، خاصة مع عودة الدوام المدرسي.

والله أعلم

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف بلاد الشام التقلبات الجوية الحرارية تصارع الأنظمة الجوية الأمطار منخفض جوي الأمطار الطقس الأجواء باردة درجات الحرارة کانون الثانی بمشیئة الله فی المناطق ی توقع

إقرأ أيضاً:

حرائق ودرجات حرارة قياسية تضرب المتوسط.. صيف ملتهب من فرنسا إلى تونس

تواصل فرق الإطفاء والطوارئ في دول حوض البحر المتوسط مواجهة موجة حر استثنائية تسببت في اندلاع حرائق غابات واسعة امتدت من فرنسا وإسبانيا إلى الجزائر، بينما أدت درجات الحرارة القياسية في تونس إلى ضغوط كبيرة على شبكات الكهرباء.

وتأتي هذه التطورات في وقت حذر فيه المركز الأمريكي للتنبؤ بالمناخ من تصاعد قوة ظاهرة “النينيو” حتى نهاية العام، مع توقعات بحدوث ظاهرة شديدة القوة خلال الفترة المقبلة قد تكون من بين الأكبر تاريخيًا منذ عام 1950.

حرائق واسعة في أوروبا

تسببت موجات الحر المتتالية في أوروبا باندلاع حرائق واسعة التهمت مساحات كبيرة من الغابات والأراضي، متجاوزة المتوسط السنوي المسجل خلال العقدين الماضيين.

وفي فرنسا، طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمًا رسميًا من الاتحاد الأوروبي لمواجهة الحرائق المستعرة، خصوصًا في منطقة جيروند جنوب غربي البلاد، حيث جرى إخلاء أكثر من 10 آلاف شخص بعد احتراق نحو 6 آلاف فدان.

وأكد ماكرون الاستعانة بتعزيزات تشمل طائرات ومروحيات إطفاء من كرواتيا والبرتغال والتشيك وسلوفاكيا للمساعدة في السيطرة على النيران.

وفي إقليم فار جنوب شرق فرنسا، أدى حريق آخر إلى إجلاء نحو 400 شخص وتضرر عشرات المنازل، قبل أن تساعد درجات الحرارة الأقل وتراجع سرعة الرياح في تحسين جهود السيطرة على الحريق.

أما في إسبانيا، فقد أعلنت السلطات تراجعًا جزئيًا في أسوأ حريق غابات شهدته البلاد هذا العام بمنطقة وادي الحجارة “غوادالاخارا”، بعدما التهم نحو 32 ألف هكتار وتسبب في إخلاء 34 بلدية.

وحذرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية من استمرار خطر الحرائق عند مستويات “عالية جدًا أو قصوى” في معظم مناطق البلاد.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن بلاده سجلت 22 حريقًا كبيرًا خلال العام الجاري، التهمت مساحة تجاوزت 100 ألف هكتار.

الجزائر تعلن تحسن الوضع بعد مئات الحرائق

وفي شمال إفريقيا، أعلن وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود السيطرة على جميع الحرائق التي شكلت خطرًا على السكان والممتلكات، مؤكدًا أن الوضع الميداني شهد “تحسنًا ملحوظًا”، مع استمرار التعامل مع بؤر محدودة.

وأوضح سعيود أن الجزائر سجلت أكثر من 160 حريقًا خلال الفترة الأخيرة في عدة ولايات، مشيرًا إلى الحفاظ على السلامة العامة عبر تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة ومروحية تابعة للجيش والحماية المدنية.

كما قررت السلطات تشكيل لجان خاصة لإحصاء الأضرار تمهيدًا لتعويض المتضررين.

واندلعت الحرائق مساء الثلاثاء في منطقة “سيرايدي” بولاية عنابة، فيما قالت الحماية المدنية الجزائرية إنها واصلت جهود إخماد الحريق، مشيرة إلى إخلاء المستشفى المحلي بشكل “احترازي”.

ونقلت أجهزة الإسعاف الجزائرية أكثر من 100 شخص إلى المستشفيات في شمال شرقي البلاد، وفق السلطات التي تحدثت عن تضرر 150 منزلًا وإجلاء سكانها بسبب الحرائق.

وأعلنت وزارة الداخلية الجزائرية تسجيل 6 وفيات منذ بداية موجة الحرائق، فيما سجلت الحماية المدنية نحو 1550 حريقًا خلال 12 يومًا.

تونس تواجه ضغط الحرارة على الكهرباء

وفي تونس، تسببت موجة الحر في اندلاع مئات الحرائق في الغابات والأعشاب والمحاصيل الزراعية، وسط تأثير الرياح الجافة وارتفاع درجات الحرارة التي تجاوزت 45 درجة مئوية في مناطق عدة.

وأعلنت الحماية المدنية التونسية تسجيل نحو 600 حريق خلال 48 ساعة فقط، مع استمرار عمليات الإخماد لمنع وصول النيران إلى المناطق السكنية.

وبحسب المرصد التونسي للطقس والمناخ، سجلت مدينة القيروان 49.6 درجة مئوية الثلاثاء، لتصبح ثاني أكثر مدن العالم حرارة في ذلك اليوم.

وأدى الارتفاع القياسي في درجات الحرارة إلى زيادة الطلب على الكهرباء ليصل إلى نحو 6000 ميغاوات بسبب الاستخدام المكثف لمكيفات الهواء.

ولتفادي انهيار شبكة الكهرباء، لجأت السلطات إلى قطع دوري للتيار في مناطق واسعة، ما تسبب في استياء شعبي وخسائر لبعض المؤسسات التجارية والمصانع.

“النينيو” يزيد المخاوف المناخية

تزامن انتشار الحرائق مع تحذيرات المركز الأمريكي للتنبؤ بالمناخ من أن ظاهرة “النينيو” ستواصل تعزيز قوتها حتى نهاية العام، مع احتمال بنسبة 97% لاستمرارها حتى بداية ربيع 2027.

وقال المركز إن هناك احتمالًا بنسبة 81% لحدوث ظاهرة “نينيو” شديدة القوة خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر، لتكون ضمن أكبر الظواهر المسجلة منذ عام 1950.

كما أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن ظروف “النينيو” ظهرت في المحيط الهادئ المداري، متوقعة زيادة قوتها خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يرفع احتمالات موجات الحر والجفاف والأمطار الغزيرة والظواهر الجوية المتطرفة في مناطق مختلفة من العالم.

وأشارت المنظمة إلى أن تحديثاتها المناخية تتوقع تطور الظاهرة وتحولها إلى حالة قوية خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2026، مع استمرار ارتفاع درجات حرارة سطح البحر في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي.

مقالات مشابهة

  • طقس العراق.. انخفاض مؤقت في درجات الحرارة خلال الأسبوع المقبل
  • الموجة انكسرت.. مفاجأة للمواطنين بشأن حالة الجو بعد 72 ساعة
  • حرائق ودرجات حرارة قياسية تضرب المتوسط.. صيف ملتهب من فرنسا إلى تونس
  • ارتفاع شديد في درجات الحرارة على أنحاء محافظة الشرقية
  • الأرصاد الجوية اليابانية تحذر من ضربات الشمس في 32 محافظة
  • القاهرة 37.. درجات الحرارة المتوقعة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • الطقس: أجواء حارة ودرجات الحرارة أعلى من معدلها العام بقليل
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»