زيلينسكي: اجتماع ثلاثي يضم أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا قد يُعقد في أول فبراير المقبل
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن اجتماعا جديدا يضم فرقا من أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا قد يُعقد في الأول من فبراير المقبل.
وأضاف زيلينسكي، في خطاب ألقاه مساء اليوم /الاثنين / حسبما ذكرت وكالة أنباء(أوكرينفورم) الأوكرانية : "تلقيت اليوم أيضا تقريرا كاملا من وفدنا، لقد عاد الفريق بعد الاجتماعات الثلاثية، وللمرة الأولى منذ فترة طويلة، عاد مجددا تنسيق يضم الأمريكيين والروس".
وأشار إلى أن الفرق التفاوضية تمكنت من مناقشة مجموعة من القضايا، في مقدمتها القضايا العسكرية، ولا سيما تلك المتعلقة بالخطوات نحو إنهاء الحرب وآليات الرقابة والمتابعة الفعلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيلينسكي أوكرانيا الولايات المتحدة القضايا العسكرية
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية