الإفراج عن 9 أسرى فلسطينيين ومستشفى شهداء الأقصى يستقبلهم
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أعلن مستشفى شهداء الأقصى بوسط قطاع غزة استقباله تسعة أسرى فلسطينيين أحياء أفرجت عنهم دولة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد وقت قصير من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي انتشال جثة آخر رهينة محتجزة في القطاع.
الإفراج عن الأسرى الفلسطينيينوجاء في بيان صادر عن المستشفى: "وصل تسعة معتقلين فلسطينيين من غزة إلى المستشفى قبل قليل عبر فرق الصليب الأحمر، بعد أن أفرجت عنهم قوات الاحتلال اليوم"، بحسب ما أفادت به وكالة فرانس برس.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، اعترف جيش الاحتلال ، بالفشل في حماية الإسرائيليين بعد استعادة آخر رهينة إسرائيلي من قبضة فصائل المقاومة الفلسطينية بعد مرور 843 يومًا من العدوان على قطاع غزة.
وقال جيش الاحتلال "اليوم تم إعادة جميع المختطفين الأحياء والأموات من قطاع غزة إلى إسرائيل"، مضيفا "في صباح يوم فرحة التوراة، الموافق 7 أكتوبر 2023، فشل الجيش الإسرائيلي في مهمته الأساسية - حماية مواطني دولة إسرائيل، وتسللت منظمات من قطاع غزة إلى أراضي الدولة وقتلت أكثر من 1200 شخص، واختطفت 251 مدنياً وجندياً ومقيماً أجنبياً، ومنذ ذلك اليوم، نهض الجيش الإسرائيلي واستعاد توازنه، مُلبياً واجبه الأخلاقي في إعادة المختطفين".
وأشار جيش الاحتلال في بيانه إلى أنه أبلغ عائلة المقاتل من منظمة ياسم، الرائد ران غويلي، بأنه تم التعرف على هوية فقيدهم وإعادته إلى إسرائيل، وبذلك اكتملت عودة جميع المختطفين، الأحياء منهم والأموات، من قطاع غزة.
وتسائل قائلا "يتحمل الجيش الإسرائيلي المسؤولية والالتزام باستيعاب وتطبيق دروس السابع من أكتوبر والمضي قدماً نحو النمو، انطلاقاً من التزامه الكامل بأمن دولة إسرائيل ومواطنيها، وضمان عدم تكرار أحداث السابع من أكتوبر أبداً".
وأكد جيش الاحتلال في بيانه مقتل 924 جندياً من جنوده وما يقرب من 20 ألف جريح من ضحايا القتال الذين أصيبوا جسدياً ونفسياً دفاعاً عن دولة الاحتلال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مستشفى شهداء الأقصى أسرى فلسطينيين سجون الاحتلال دولة الاحتلال الإسرائيلي جيش الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الإسرائیلی جیش الاحتلال قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
استنكر مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى تحت حماية الجيش الإسرائيلي، معتبرا ذلك "ممارسات استفزازية مرفوضة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتؤجج التوتر وتقوض فرص السلام في المنطقة".
جاء ذلك في بيان للأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، تعقيلا على اقتحام مستوطنين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى، حيث رفعوا علم إسرائيل وأدّوا طقوسا استفزازية.
وفي البيان، أعرب البديوي عن "إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته".
وأكد أن "هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية".
وشدد على "رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية".
وحذر من أن استمرار هذه الانتهاكات "من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام".
والأحد، قال مدير دائرة الإعلام بمحافظة القدس عمر الرجوب، للأناضول، إن مستوطنين إسرائيليين "اقتحموا باحات المسجد الأقصى ورفعوا أعلام الاحتلال وأدّوا طقوسا استفزازية".
وأوضح أن استهداف المسجد الأقصى "يندرج ضمن سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة تستهدف تقسيمه مكانيا وزمانيا".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، استمرار اقتحامات المتطرفين الإسرائيليين المسجد الأقصى، مؤكدين رفضهم أي محاولة لتغير الوضع القانوني والتاريخي القائم بمدينة القدس المحتلة.
جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، قطر، ومصر.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها في 1980.