جنايات المنيا تحيل رقبة الأب "سفاح أطفاله الثلاثة" إلى المقتي
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أرسلت محكمة جنايات المنيا اليوم "رقبة" الأب المتجرد من إنسانيته إلى فضيلة المفتي، لتكتب كلمة النهاية في كتاب "مذبحة قرية زهرة" التي جفت لها المآقي وتجمدت فيها الدماء بالعروق، بعدما استبدل المتهم "أ. ر." أحضان الأبوة بنصل السكين، ليقطف أرواح زهور بيته "رودينا ورحيم ورمضان" في حفلة ذبح جنونية تحت مسمى “خلافات أسرية”.
ووقف القاتل خلف القضبان يواجه مصيره المحتوم بعدما باعت له نفسه قتل فلذات كبده بدم بارد، في واقعة حولت منزله إلى "سلخانة بشرية" هزت أرجاء صعيد مصر، ليعلو صوت الحق اليوم من فوق منصة القضاء، معلنا أن القصاص العادل هو الثمن الوحيد لدماء البراءة التي سالت غدرا على يد "شيطان في هيئة أب".
تفاصيل "ليلة الذبح".. كيف استدرج "أ.ر" صغاره لمسرح الموت؟تعود فصول المأساة التي روعت "مركز المنيا" إلى يوم 3 يوليو الماضي، حينما تملكت روح الانتقام من المتهم "أ. ر." (37 عاما)، فادعى رغبته في رؤية أطفاله لإنهاء خلافاته مع زوجته.
وما إن وصل الصغار بضحكاتهم البريئة إلى عرين والدهم، حتى تحول إلى وحش كاسر، فذبح ابنته الكبرى "رودينا" (10 سنوات)، ثم شقيقها "رحيم" (7 سنوات)، ولم يرحم صرخات الصغير "رمضان"، ليفارقوا الحياة جميعا في مشهد تأنف منه الوحوش، تاركا خلفه جثامينهم غارقة في الدماء داخل مسكنه بقرية زهرة.
اعتراف هادئ وقرار حاسم.. كواليس الجلسة التاريخية بالمنيا لم يهرب القاتل، بل توجه بدم بارد إلى نقطة الشرطة ليسلم نفسه، لتبدأ رحلة العدالة التي قادها المستشار مصطفى كمال وكيل النائب العام، وخلال الجلسة التي ترأسها المستشار حازم شوقي، وعضوية المستشارين أحمد عبدالعال، وهيثم أبو جبل، وأحمد حقي، وبأمانة سر خالد شعبان، واجهت المحكمة المتهم بجرمه المشهود، لتنتهي المداولة بقرار إحالة أوراقه للمفتي، وسط دموع الأم المكلومة التي لم تنس مشهد صغارها في "مشرحة مستشفى صدر المنيا".
كلمة القضاء والقصاص.. جلسة مارس تحسم مصير "سفاح المنيا"أسدلت المحكمة الستار جزئيا على القضية بتحديد جلسة اليوم الثالث من دور شهر مارس المقبل للنطق بالحكم النهائي، بعد أخذ الرأي الشرعي في إعدام المتهم، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه انتهاك حرمة الدم والطفولة، وأكدت التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة أن المتهم ارتكب جريمته مع سبق الإصرار والترصد، متجردا من كل وازع ديني أو أخلاقي، ليصدر الحكم الذي أشفى صدور أهالي قرية زهرة الذين لم يجف حزنهم منذ وقوع تلك المذبحة الأسرية المروعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إحالة للمفتي أخبار الحوادث اليوم جنايات المنيا
إقرأ أيضاً:
محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
تحول خلاف عائلي داخل قرية قراقص التابعة لمركز دمنهور بمحافظة البحيرة إلى واقعة مؤسفة انتهت بإصابة أب مس، اثر مشاجرة اسرية نشبت داخل منزله، بسبب خلافات تتعلق بمحطة تقوية تابعة لإحدى شركات الاتصالات مقامة أعلى العقار.
الأب: فوجئت بدخول مهندسين دون إذني داخل العقار
وقال الحاج ممدوح علي حسين نعيم، في تصريحات خاصة، إن الواقعة بدأت عندما فوجئ بحضور عدد من العاملين لإجراء أعمال صيانة بمحطة تقوية تابعة لإحدى شركات المحمول ومقامة أعلى منزله، موضحًا أنه توجه للاستفسار عن سبب تواجدهم داخل العقار، خاصة أنه يعتبر نفسه المسؤول عن المنزل والمحطة.
رواية الأب: مشادة مع نجله انتهت بإصابة في الرأس
وأضاف الأب أن نقاشًا دار بينه وبين نجله حول دخول فريق الصيانة إلى المحطة دون الرجوع إليه، قبل أن يتطور الموقف - بحسب روايته - إلى مشادة انتهت بإصابته في الرأس، ما استدعى نقله إلى المستشفى لإجراء الإسعافات والفحوصات الطبية اللازمة.
خلافات ممتدة حول عقود الإيجار ومحطة التقوية
وأشار الأب إلى وجود خلافات سابقة بينه وبين نجله تتعلق بإدارة العقار وعقود الإيجار الخاصة بمحطة التقوية وبعض الوحدات التجارية داخل المنزل، مشيرًا إلى أنه لا يجيد القراءة أو الكتابة، وأنه فوجئ في فترات سابقة بإجراء تغييرات تتعلق بالعقار دون علمه.
الابنة: نتعرض لاعتداءات متكررة ونطالب بالحماية
من جانبها، قالت رضا نعيم، ابنة المصاب، إنها تلقت اتصالًا هاتفيا من والدها عقب الواقعة مباشرة، أخبرها خلاله بتعرضه للاعتداء علي يد نجله ونقله إلى المستشفى، مضيفة أنهم فوجئوا بحالته الصحية عند الوصول إليه.
واتهمت الابنة شقيقها بالاعتداء علي والدها اكثر من مرة، و انه دائم التسبب في أزمات ومشاكل داخل الأسرة، وأشارت إلى أن الخلافات العائلية تتعلق بمحاولات شقيقها السيطرة على ممتلكات الأسرة والاستحواذ على المنزل ومصادر الدخل الخاصة بوالدها،مؤكدة أن الخلافات بينه وبين والديه وإخوته ليست وليدة اليوم، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة فيما طالبت الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتحقيق في ملابسات الواقعة.