كواليس مؤثرة من رأفت الهجان.. مشهد وداع أبكى فريق العمل
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكدت الفنانة تيسير فهمي أن المخرج الكبير هنري بركات كان صاحب الفضل الأكبر في بدايتها الفنية، مشيرة إلى أن انطلاقتها الحقيقية جاءت منذ التحاقها بمعهد السينما، رغم كونها خريجة كلية الخدمة الاجتماعية، وذلك بدعم وتشجيع من شقيقها الأكبر وأسرتها التي كانت شديدة الارتباط بها.
وأضافت تيسير فهمي، خلال لقائها ببرنامج «واحد من الناس» المذاع على شاشة «الحياة»، مع الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، أنها مرت بظروف إنسانية صعبة خلال عام 2022، بعدما فقدت أربعة من أشقائها خلال شهور قليلة، وهو ما ترك أثرًا بالغًا في حياتها النفسية.
وأوضحت أنها أثناء دراستها بمعهد السينما، جاء المخرج هنري بركات لاختيار فتيات أقل من 20 عامًا للمشاركة في فيلم «عشاق تحت العشرين»، ليقع الاختيار عليها، مؤكدة أن هذه اللحظة كانت بداية حقيقية لمسيرتها الفنية، التي انطلقت أيضًا من خلال المسرح عبر مسرحية «على باب الفتوح»، ثم مسلسل «طيور بلا أجنحة».
وتحدثت عن أبرز الأعمال التي صنعت اسمها في بدايتها، مشيرة إلى مسلسلي «رأفت الهجان» و«أبناء ولكن»، وأفلام «التوت والنبوت»، و«الليلة الموعودة»، و«العوامة 70»، مؤكدة أن هذه الأعمال حققت لها صدى قويًا وساهمت في ترسيخ مكانتها الفنية.
وعن مشاركتها في مسلسل «رأفت الهجان»، أوضحت تيسير فهمي أنها أصرت على تقديم شخصية «سارة» الفتاة اليهودية، رغم صغر مساحة الدور، بعدما عرض عليها المخرج يحيى العلمي دورًا آخر، مؤكدة أن هذا الدور كان من أقرب الأدوار إلى قلبها، خاصة مشهد وداع «رأفت الهجان» قبل سفره إلى الإسكندرية، والذي وصفته بأنه الأصعب في مشوارها الفني.
وعقب الإعلامي عمرو الليثي، الذي عمل مساعد مخرج في المسلسل، مشيدًا بأدائها في هذا المشهد، مؤكدًا أنها قدمته ببراعة شديدة، ما دفع فريق العمل إلى التصفيق لها بعد انتهائه، نظرًا لقوة مشاعرها وبكائها الحقيقي.
واختتمت تيسير فهمي حديثها بالتأكيد على أن نجاحها لم يرتبط بعمل واحد فقط، بل جاء نتيجة أعمال متراكمة، من بينها «رأفت الهجان» ومسلسل «أماكن في القلب»، الذي تم تصويره في الولايات المتحدة وحقق نجاحًا كبيرًا، وحصل على جائزة مهرجان التليفزيون، بمشاركة الفنان الراحل هشام سليم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شاشة الحياة برنامج واحد من الناس الفنانة تيسير فهمي المسرح واحد من الناس الدكتور عمرو الليثي رأفت الهجان رأفت الهجان تیسیر فهمی
إقرأ أيضاً:
فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع
نجح فريق طبي بقسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى بنها الجامعي في إنقاذ حياة مريض، بعد إجراء تدخل جراحي دقيق لاستخراج جسم غريب استقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع المسؤول عن حركة عضلات الوجه.
جاء ذلك في إطار توجيهات الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور محمد الأشهب عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور عمرو الدخاخني المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بنها، وبإشراف الدكتور سامر بديع رئيس قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور إيهاب سعيد رئيس قسم التخدير.
واستقبلت مستشفيات جامعة بنها مريضًا يعاني من تورم حاد بالخد الأيمن والتهاب صديدي في جرح سبق خياطته منذ 10 أيام، إثر تعرضه لحادث سير. ورغم تلقيه العلاج اللازم للسيطرة على الالتهاب، استمر التورم بصورة غير طبيعية، ما استدعى تحويله إلى عيادة جراحات الرأس والرقبة التخصصية.
وبعد إجراء الفحوصات الطبية والأشعات اللازمة بدقة، كشفت النتائج عن وجود جسم غريب مستقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، الأمر الذي استدعى التدخل الجراحي العاجل.
وعلى الفور، تم تجهيز المريض لإجراء عملية استكشاف جراحي دقيقة تحت التخدير الكلي، حيث تمكن الفريق الطبي من استخراج الجسم الغريب بنجاح، والذي تبين أنه قطعة خشبية من أحد فروع الأشجار، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع دون حدوث أي مضاعفات.
وأكد الأطباء أن حالة المريض مستقرة ويتماثل للشفاء بصورة جيدة، فيما أعربت أسرة المريض عن خالص شكرها وتقديرها للفريق الطبي على الجهد المبذول والكفاءة العالية التي أسهمت في إنقاذه.
وضم الفريق الجراحي الدكتور إسلام فريد أبو شادي، مدرس جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحات الرأس والرقبة، والدكتورة داليا ممدوح، والدكتورة مها محمد العناني، المدرستين المساعدتين بالقسم.
كما شارك من فريق التخدير الدكتورة نورهان عامر، والدكتور محمد عبد الرازق، إلى جانب أطباء الامتياز هشام ياسر، ومحمد أشرف فضل الله، وآية الغنيمي، وفريق التمريض بقيادة منى إبراهيم تمريض العمليات والتخدير.