الرئيس الإيراني: أمريكا وأوروبا لا يهمهم شعب إيران ويطمعون في النفط والغاز
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
الثورة نت/..
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، أن أمريكا وأوروبا لا تعنيهما مصالح الشعب الإيراني أبداً، بل يسعيان فقط إلى السيطرة على ثروات بلاده من نفط وغاز.
وانتقد بزشكيان، خلال اجتماعه بالمحافظين من جميع انحاء إيران، النهج القائم على النفاق لأمريكا والدول الغربية التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، بينما تدعم أبشع الجرائم الصهيونية في غزة وتؤيد بشكل سافر مثيري الشغب والعنف داخل إيران، وفقاً لقناة “العالم” الإيرانية.
واعتبر أن أحد أهم المجالات التي يركّز عليها العدو لإلحاق الضرر بإيران هي معيشة المواطنين، مشدداً على ضرورة تلبية مطالب المواطنين ونيل رضاهم، لأن ذلك يفشل مخططات العدو قطعاً.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.