القبض علي نجل وشقيق عنصر إجرامي بمركز نصر النوبة بأسوان
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
تمكنت مباحث نصر النوبة تنجح فى القبض على نجل وشقيق عنصر إجرامي شهير وبحيازتهم مخدرات وأسلحة ثقيلة، بقرية مصمص التابعة لمركز نصر النوبة شمال محافظة أسوان.
وتعود التفاصيل عندما وردت معلومات سرية لضباط المباحث بمركز شرطة نصر النوبة شمال محافظة أسوان تتضمن تواجد عنصر إجرامي وعمه تخصص نشاطهم فى بيع المخدرات والأسلحة وترويجها داخل المركز بأكمله.
وتم تشكيل فريق للبحث برئاسة الرائد أيمن شامه، رئيس مباحث مركز شرطة نصر النوبة، والنقباء شريف عامر معاون الأول، انس الصبروت معاون المباحث.
وتمكن فريق ضباط مباحث مركز شرطة نصر النوبة من تحديد موقع العناصر الإجرامية وأماكن اختباءهم.
وتبين تحريات رجال المباحث، أنهم من أفراد عائلة ياسر الحمبولي العنصر الإجرامي الشهير، وهم تحديدًا نجل ياسر الحمبولي وشقيقه، وهم تخصص نشاطتهم الإجرامى فى بيع المخدرات والاسلحة، و مطلوب القبض عليهم فى عدة جرائم.
وتمكن ضباط المباحث من القبض على العناصر الإجرامية وبحيازتهم أسلحة نارية ثقيلة، وذخيرة، وكمية من المخدرات.
وحرر المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لتباشر تحقيقاتها حيالها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مخدرات وسلاح قرية مصمص أسوان نصر النوبة
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.