التلفزيون الإيراني: أي تهديد ضد الأمن القومي يخضع لرصد دقيق
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قال التلفزيون الإيراني، مساء الاثنين، إن أي تهديد ضد الأمن القومي الإيراني يخضع لرصد دقيق والقرار المطلوب سيُتخذ في الوقت المناسب.
وأضاف التلفزيون الإيراني في تقرير مساء الاثنين، أن تصور تنفيذ عملية "محدودة وسريعة ونظيفة" ضد إيران نابع من تقديرات خاطئة للعدو بقدرات الجمهورية الإسلامية الدفاعية والهجومية.
وشدد على أن أي سيناريو يُبنى على أساس عنصر المفاجأة أو التحكم في نطاق الاشتباك، سيخرج عن سيطرة مصمميه منذ مراحله الأولى.
وأكد المصدر ذاته أن البيئة البحرية المحيطة بإيران بيئة محلية معروفة وتقع بالكامل تحت إشراف القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية.
وأوضح أن تركيز وحشد القوات والمعدات القادمة من خارج المنطقة في مثل هذا الفضاء، لن يكون عامل ردع لنا بل سيزيد من هشاشتها ويحولها إلى أهداف في المتناول.
وفي السياق، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن قوة إيران باتت أكثر من أي وقت مضى، وردها سيكون أكثر حسما وإيلاما في حال تعرضت لهجوم أمريكي إسرائيلي.
وأشار بقائي إلى أن طهران تواجه حربا مشتركة وتقوم بكل ما بوسعها دبلوماسيا، لكن القوات المسلحة سترد بحزم وقوة على أي انتهاك لسيادتها وتضع في اعتبارها التجارب السابقة.
وشدد المتحدث على أنهم مستعدون للدفاع عن أرض الوطن أمام أي اعتداء.
من جهته، أكد قائد القوات البرية العميد علي جهانشاهي، أن الجيش في أتم جهوزية لمواجهة مؤامرات الأعداء وسيتصدى لها بكل ما أوتي من قوة وفي أي وقت.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمن القومي الإيراني التلفزيون الإيراني
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.