خلال لقاء وزير الخارجية.. الرئيس التونسي يعرض احتضان مؤتمر لحل الأزمة الليبية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد الرئيس التونسي قيس سعيد، يوم الاثنين استعداد بلاده لاستضافة مؤتمر جامع لحل الأزمة الليبية، مشيرا إلى أنها ليست قضية دولية بل قضية وطنية خالصة، والحل لا يمكن أن يكون إلا ليبيا ليبيا واستمرار إدارته منذ سنة 2011 بهذا الشكل لم يُحقّق تطلّعات الشّعب اللّيبي في الأمن والوحدة والاستقرار.
الرئيس التونسي يستقبل وزير الخارجيةوجاءت تصريحات الرئيس التونسي خلال استقبال وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، الذي يجري زيارة لتونس التقى خلالها عدد من المسئولين وبحث العديد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان لها إن الرئيس سعيد استقبل ظهر هذا اليوم، 26 من شهر يناير الجاري بقصر قرطاج، بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج لجمهورية مصر العربية الذي يؤدّي زيارة إلى تونس للمشاركة في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا الذي تحتضنه بلادنا هذا اليوم.
وأضاف البيان أنه خلال هذا اللّقاء سلّم عبد العاطي الرئيس التونسي رسالة خطية من الرئيس عبد الفتاح السيسي ونقل إليه خالص تحياته وتقديره لتونس وشعبها.
العلاقات التونسية المصريةواستهلّ سعيد هذا اللقاء بالتأكيد على أنّ العلاقات التونسية المصرية علاقات ضاربة في عمق التاريخ وأنّ التحديات المشتركة التي يُواجهها البلدان نتيجة تسارع إيقاع الأحداث في المنطقة والعالم تُحتّم العمل جنبا إلى جنب والعمل بنسق أعلى لاختصار المسافة في الزمن والمضي قدما وبخطى حثيثة لرفع كلّ هذه التحدّيات، مشدّدا على أنّ البلدين لديهما كلّ الإمكانيات للتصدّي لكلّ المخاطر المحدقة بالمنطقة ولكلّ ما يُهدّد الأمن القومي العربي ولا بدّ أن تكون جهودنا موحّدة حتى يكون لنا تأثير في مجرى الأحداث.
حقّ الشعب الفلسطينيوأكّد الرئيس التونسي موقف الثابت في حقّ الشعب الفلسطيني المشروع في إقامة دولته المستقلّة كاملة السيادة على كلّ أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشّريف.
الوضع في ليبياأمّا عن الوضع في ليبيا، فقد جدّد رئيس الدّولة تأكيده على أنّه ليس قضيّة دوليّة بل هو قضيّة وطنيّة خالصة، والحلّ لا يمكن أن يكون إلاّ ليبيا ليبيّا واستمرار إدارته منذ سنة 2011 بهذا الشكل لم يُحقّق تطلّعات الشّعب اللّيبي في الأمن والوحدة والاستقرار، هذا فضلا عن أنّ أشقاءنا في ليبيا لهم من القدرات ما يُمكّنهم من وضع الحلول التي يرتضيها الشّعب الليبي.
وفي هذا السّياق، جدّد رئيس الجمهوريّة استعداد تونس لاحتضان مؤتمر جامع يختار فيه الليبيون بكلّ حرية الحلول التي يرتضونها وهم قادرون بأنفسهم على صنع المستقبل الذي يُريدون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس التونسي حل الأزمة الليبية العلاقات التونسية المصرية الأزمة الليبية الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية الرئیس التونسی الأزمة اللیبیة وزیر الخارجیة عبد العاطی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.