ترامب: الدبلوماسية لا تزال خيارا مع إيران
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال تصريحاته منذ، قليل، بإن الدبلوماسية لا تزال خيارا مع إيران، موضحا اننا لدينا أسطول ضخم قرب إيران، وأسطولنا قرب إيران أكبر من أسطول فنزويلا، وفقا لقناة العربية.
فيما قال أمين عام حلف الناتو مارك روته، في مناقشة مع أعضاء لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، إن الفترة التي تحملت فيها الولايات المتحدة العبء الرئيسي لضمان أمن أوروبا قد انتهت.
وأضاف روته: "لقد عقدنا قمة ناجحة في لاهاي في يونيو، حيث اتفقنا على استثمار 5% من الناتج المحلي الإجمالي سنويا في قطاع الدفاع بحلول عام 2035، وتسريع وتيرة الإنتاج والابتكار في منتجاتنا الدفاعية. إن نسبة 5% تُعدّ نسبة كبيرة بلا شك، وتنمية قاعدتنا الصناعية ليست بالمهمة السهلة".
وأضاف أمين عام الناتو: "وهنا تبدو رسالتي بسيطة: علينا القيام بذلك، وبسرعة. أولا، لأن الوضع الأمني يتطلب ذلك. فنحن نواجه تحديات حقيقية وطويلة الأمد لأمننا في الوقت الراهن. وثانيا، لأن الوقت الذي كنا فيه مرتاحين للسماح للولايات المتحدة بتحمل معظم عبء أمننا المشترك قد ولى بغير رجعة".
يعتقد روتّه أنه من العدل والمناسب أن تتحمل أوروبا وكندا مسؤولية أكبر عن أمنهما.
في وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "الولايات المتحدة قامت وعلى مدى سنوات طويلة بتمويل الناتو لكنها لم تحصل على شيء في المقابل".
وفي تصريح آخر أشار ترامب إلى أنه غير متأكد من دعم دول الناتو للولايات المتحدة عند الحاجة، مشيرا إلى أن واشنطن "لم تكن بحاجة إليهم قط". وأضاف أن قوات الدول الحليفة "بقيت بعيدة عن خطوط المواجهة" في أفغانستان
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب إيران الرئيس الأمريكى
إقرأ أيضاً:
خبير : الموقف المصري يعزز فرص العودة إلى الدبلوماسية بين أمريكا وإيران
أكد الدكتور مايكل أوهيرلي خبير العلاقات الدولية، أن البيان المصري الداعي إلى الامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها والالتزام بمبادئ حسن الجوار يعكس ثبات السياسة المصرية في دعم الحلول الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن القاهرة تمثل ركيزة أساسية لاستعادة مسار الحوار في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح أوهيرلي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التصعيد الذي شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية جاء نتيجة انهيار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، معتبرًا أن ضعف صياغة الاتفاق ووجود ثغرات فيه أسهما في فشل استمراره، وهو ما أدى إلى عودة المواجهة العسكرية وتصاعد التوتر الإقليمي.
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن جميع دول المنطقة تعول على الدور المصري لإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات وتهدئة الخطاب المتبادل، لافتًا إلى أن استمرار تبادل التهديدات يزيد من تعقيد المشهد، ومعتبرًا أن إيران لم تحسن تقدير تداعيات التصعيد الأخير، ما يجعل الحاجة إلى الوساطات الدبلوماسية أكثر إلحاحًا في المرحلة الحالية.
https://www.youtube.com/shorts/GJTW7UOT7KA