باحث: لا أعترف بحديث يخالف القرآن.. وأزهري يرد: الحديث النبوي شارح ومكمل لا مناقض
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قال الباحث والكاتب عادل عصمت إنه لا يعترف بأي حديث نبوي يخالف ما جاء في القرآن الكريم، موضحًا أنه يأخذ أركان الإسلام من المصحف الشريف وليس من الحديث النبوي.
وأضاف خلال حواره ببرنامج "كلمة أخيرة" أن الرسول الكريم كان "قرآنًا يمشي على الأرض"، معتبرًا أن من يعتقد أن الرسول يقول كلامًا يخالف القرآن هو شخص مجنون.
وأكمل: "مروية بني الإسلام على خمس لا أعترف بها، دول وضعوا أركان الدين الأربعة في حديث نبوي وكفروا به كل أهل الأرض، لدى الحرية في أن أخذ أركان الإسلام التي جائت في المصحف الشريف، أنا لا أنكر الأحاديث النبوية ولكن لا أعترف بأي حديث مخالف لما جاء في المصحف الشريف".
وأوضح عصمت أن التفرقة بين ما هو ديني قيمي عابر للزمان وما هو مرتبط بسياقه التاريخي لا تعني الانتقاص من قدسية القرآن، بل تسهم في فهم أعمق لمقاصد الشريعة، وتفتح المجال أمام تجديد حقيقي للخطاب الديني بما يتلاءم مع تطورات العصر وتحولات الواقع الإنساني.
من جانبه، قدم الدكتور عبد الغني هندي، الباحث في الحضارة الإسلامية، رؤية مغايرة انطلقت من المنهج الأزهري التراثي، مؤكدًا أن القرآن الكريم، بمحكمه ومتشابهه، هو وحي إلهي كامل وصالح لكل زمان ومكان، ولا يجوز التعامل معه باعتباره نصًا تاريخيًا مرتبطًا بمرحلة زمنية بعينها.
وتابع هندي أن علماء الحديث هم من أخرجوا الأحاديث التي لا يعترف بها عصمت، مستشهدًا بالآية 77 من سورة البقرة بقوله تعالى: "ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين ... "، مشددًا على أن الآية الكريمة غطت كل الأحكام والتكليفات الشرعية التي أتى بها الشرع الحكيم.
ودعا الدكتور عبد الغني هندي، الباحث في الحضارة الإسلامية والمفكر الإسلامي، عصمت للرجوع إلى كتاب الدكتور محمد شحرور الذي تحدث عن الإيمان واستشهد بحديث رسول الله عن أركان الإسلام.
وحذر العالم الأزهري من خطورة ما وصفه بـ"تجزئة النص القرآني" أو التعامل معه بوصفه وثيقة تاريخية، مؤكدًا أن هذا النهج قد يؤدي إلى إفراغ النص من مضمونه التشريعي والعقدي، ويفتح الباب أمام تأويلات غير منضبطة تبتعد عن المنهج العلمي الذي استقر عليه علماء الأمة عبر القرون.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
عبد الغني هندي عادل عصمت المصحف الشريف مروية بني الإسلام على خمس كلمة أخيرة أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 عبد الغني هندي عادل عصمت المصحف الشريف كلمة أخيرة مؤشر مصراوي المصحف الشریف
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة
رفضت محكمة استئناف أمريكية أمس الخميس محاولة من إدارة الرئيس دونالد ترامب للسماح لسلطات الهجرة بإعادة احتجاز باحث في جامعة جورجتاون دافع عن حقوق الفلسطينيين وعارض الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.
وقضت هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة بأغلبية صوتين في محكمة الاستئناف بالدائرة الرابعة ومقرها ريتشموند بولاية فيرجينيا، بأن قانون الهجرة الاتحادي لا يمنع قاضي المحكمة الأدنى درجة من إصدار أمر بالإفراج عن بدر خان سوري بعد الاستماع إلى مرافعته وقوله إن احتجازه ينتهك حقوقه في الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير بموجب الدستور الأمريكي.
واعتقلت سلطات الهجرة المواطن الهندي في آذار/ مارس 2025 في إطار حملة شنتها إدارة ترامب لاحتجاز وترحيل الأجانب الذين شاركوا في أنشطة متضامنة مع الفلسطينيين داخل الجامعات.
وألغت محكمتا استئناف اتحاديتان أخريان في الآونة الأخيرة قرارات صادرة عن قضاة محاكم أدنى درجة كانت قد أدت إلى الإفراج عن ناشطين جامعيين متضامنين مع الفلسطينيين يدرسان في جامعة كولومبيا، وهما محمود خليل ومحسن مهدوي.
لكن هيئة المحكمة في الدائرة الرابعة لم تتفق مع ما خلصت إليه هاتان المحكمتان أن قانون الهجرة يحرم قضاة المحاكم الأدنى درجة من الاختصاص للنظر في مسألة مثل قضية سوري.
وقالت إنه لا يوجد ما يمنع القاضي من النظر في طعن في احتجاز شخص ما يشتبه في أنه غير دستوري، حتى لو كان ذلك مرتبطا بإجراءات الترحيل المعلقة أمام محاكم الهجرة.
وقال سوري في بيان "يؤكد اليوم من جديد إيماني بأن القضاء المستقل يظل الحامي الحقيقي للحرية والإجراءات القانونية السليمة وسيادة القانون".
كان سوري وقت اعتقاله يقيم في فرجينيا مع زوجته، وهي مواطنة أمريكية من أصل فلسطيني.
وبعد أن احتجزته إدارة الهجرة والجمارك، نُقل إلى تكساس حيث أطلق سراحه في مايو/ أيار 2025 بعد أن أمرت قاضية اتحادية بالإفراج عنه على أساس أنه من المرجح أن ينجح في إثبات أن اعتقاله كان انتقاما من خطابه المحمي بموجب الدستور.