مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية يصدر تقريره السنوي 2025
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
صراحة نيوز -أصدر مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية تقريره السنوي لعام 2025، موثقًا أبرز النشاطات والإنجازات والمشاريع البحثية التي نفذها خلال العام، ومبرزًا دوره الوطني والإقليمي في دعم عملية صنع القرار المبنية على البحث العلمي.
وجاء إصدار التقرير انسجامًا مع رؤية ورسالة المركز والجامعة الأردنية، بهدف تعزيز الشفافية والتواصل مع مؤسسات صنع القرار، والباحثين، والرأي العام، وإظهار مكانة المركز كأحد أبرز بيوت الخبرة البحثية في الأردن والمنطقة.
وتضمن التقرير عرضًا تفصيليًا لعمل المركز خلال العام، شمل دعم مؤسسات صنع القرار من خلال الدراسات والمشورة البحثية، والإصدارات والمنشورات التي تناولت قضايا وطنية وإقليمية ودولية، بالإضافة إلى المشاريع البحثية المنفذة بالشراكة مع مؤسسات وطنية وإقليمية ودولية.
كما أبرز التقرير استطلاعات الرأي والمسوحات المتخصصة التي أجراها المركز، وفعالياته ولقاءاته الرسمية، وعلاقاته الدولية والشراكات مع مراكز بحثية، وحضوره في الإعلام المحلي والدولي، فضلاً عن جهود تحديث البنية التحتية التقنية والإدارية للمركز، وخططه البحثية والتطويرية للعام 2026.
وأكد المركز أن التقرير يشكّل وثيقة مرجعية تعكس حجم العمل البحثي والمعرفي الذي يقوم به، ويعزز دوره في دعم السياسات العامة المبنية على الأدلة، ويكرّس مكانة الجامعة الأردنية كمؤسسة بحثية رائدة على المستويين الوطني والدولي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.
وأكد الإعلامي حسام الغمري، في تصريحات سابقة، أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تعد مجرد تيار فكري مختلف، بل تحولت إلى تنظيم يمارس العنف ويسعى لاستخدام الدين بصورة مشوهة لتحقيق أهدافه.
وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “الحياة”، أن مرحلة الخلافات الفكرية التي كانت قائمة حتى فترات سابقة تطورت لاحقًا إلى مواجهة مع ما وصفه بتنظيم يهدد استقرار الدولة.
وتابع الإعلامي والباحث السياسي، أن تصريحات قيادات الجماعة تعكس محاولات لإعادة تقديم نفسها كبديل سياسي رغم ما وصفه بوجود تناقضات وصراعات داخلية، مؤكدًا أن وعي الشارع بحقيقة الجماعة قد تزايد خلال السنوات الأخيرة.
وعلى جانب آخر، أكد حسام الغمري، الإعلامي والباحث السياسي، أن جماعة الإخوان تستغل الأزمات لبث الفتن والفرقة بين الشعوب، معتمدين على التشكيك في المواقف العربية الرسمية لتحقيق أهدافهم.
وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “ألحياة”، أن مسلسل "رأس الأفعى" يمثل كشفًا قويًا لتاريخ الجماعة، مؤكدا أنه قد كشف جوانب خفية من أنشطتها، ومثنيًا على الأداء الفني للفنانين مثل شريف منير، وأحمد عز وخالد الصاوي، لما يعكسه العمل من رسالة وطنية قوية.
رفع الوعي ودعم الاستقرار
وتابع حسام الغمري أن المسلسل لا يقتصر على الجانب الدرامي، بل يقدم توثيقًا تاريخيًا لأساليب الجماعة في نشر الفوضى وكشف الانقسامات الداخلية، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تساهم في رفع الوعي ودعم الاستقرار في مواجهة محاولات زعزعة الأمن.
وسلط مسلسل رأس الأفعى، الضوء عن عملية القبض على محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان الإرهابي، حيث تعد واحدة من أبرز الضربات الأمنية التي استهدفت قيادات جماعة الإخوان خلال السنوات الأخيرة.