روسيا تكشف: انسحاب أوكرانيا من دونباس هو الطريق إلى السلام
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
نقلت وكالة رويترز عن المبعوث الروسي كيريل ديمترييف القول إن : انسحاب أوكرانيا من دونباس هو الطريق إلى السلام.
وكشف مسؤول أمريكي في وقت سابق لوكالة "رويترز" أن جولة جديدة من المحادثات بين روسيا وأوكرانيا ستنطلق غداً الأحد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لاحتواء النزاع بين البلدين.
و تأتي هذه الخطوة وسط مساعٍ دولية لإعادة فتح قنوات التواصل وخفض التوترات الميدانية.
وفي وقت سابق، أعلن متحدث باسم الحكومة الإماراتية أن روسيا وأوكرانيا أجرتا "تفاعلاً مباشراً" خلال محادثات عُقدت في الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تهدف إلى بحث سبل التهدئة وتعزيز التواصل بين الطرفين.
وأشار المتحدث إلى أن اللقاء يأتي ضمن جهود الوساطة الدولية لتخفيف التصعيد في المنطقة وتعزيز فرص الحلول الدبلوماسية.
واختُتمت الجولة الثانية من المحادثات بين ممثلي الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في أبو ظبي، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء نقلاً عن مصدر مطلع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوكرانيا روسيا دونباس أبوظبي الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU