قتيل ومصابون بقصف قسد لريف الحسكة وحركة نزوح بسبب الاشتباكات
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قتل شخص وأصيب آخرون إثر قصف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لريف الحسكة، وبدأت حركة نزوح في عدة مناطق بسبب الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات قسد.
وأفادت الوكالة السورية للأنباء (سانا) بمقتل شخص وإصابة آخرين، إثر قصف قوات قسد لقرية الصفا، في ريف محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.
وحصلت الجزيرة على صور أثناء تعرض القرية للقصف من قِبَل قوات قسد، وهروب الأهالي إلى أراضي زراعية ومناطق أخرى، وسط محاولات لاقتحام القرية.
من جهتها، أكدت قسد وقوع اشتباكات عنيفة مع الجيش السوري جنوب شرق عين العرب كوباني، وقالت إن الجيش يواصل ارتكاب انتهاكات بحق المناطق المأهولة بالسكان في الحسكة، وعين العرب كوباني في محافظة حلب شمالي سوريا.
ودعت قسد الأطراف الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى تحمل مسؤولياتهم الكاملة في وضع حد لهذه الخروقات.
وأشارت قسد إلى إصابة 4 من مقاتليها في هجمات الجيش السوري.
نزوحوعلى صعيد متصل، قال مراسل الجزيرة إن معبر نور علي الإنساني، في عين العرب كوباني بريف حلب، والذي خصصته وزارة الدفاع لخروج المدنيين من مناطق سيطرة قوات قسد، شهد حركة خروج لبعض العائلات من المدينة.
وكانت السلطات السورية قد جهّزت المعبر بعدد من سيارات الإسعاف، وأعدت مركز إيواء مؤقتا بالقرب من مدينة صرين.
وقال مراسل الجزيرة إن حركة نزوح بدأت في مناطق عدة بريف محافظة الحسكة، بسبب الاشتباكات بين الجيش وقوات قسد، رغم إعلان وقف إطلاق النار.
تسويةوافتتحت وزارة الداخلية السورية مركزين في محافظتي الرقة ودير الزور، لاستقبال طلبات تسوية أوضاع عناصر قوات قسد، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة. وتشمل إجراءات التسوية تسليم الأسلحة، وتعبئة استمارات أمنية.
ومساء الثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الدفاع وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش، على أن يستمر 4 أيام، التزاما بالتفاهمات المعلنة من جانب الدولة مع قسد، وذلك قبل تمديده 15 يوما بدءا من مساء السبت.
إعلانوفي 18 يناير/كانون الثاني الجاري، وقّعت الحكومة وقسد اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر التنظيم ومؤسساته ضمن الدولة السورية.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروق متكررة من قسد لاتفاقاته المُوقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجیش السوری إطلاق النار قوات قسد
إقرأ أيضاً:
إيران توقف تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الخروقات في لبنان
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن فريق المفاوضات الإيراني أوقف تبادل الرسائل مع الجانب الأمريكي عبر الوسطاء، احتجاجا على انتهاك وقف إطلاق النار في لبنان، وذلك بعد تصريحات لافتة لمسؤولين إيرانيين حول ارتباط التطورات في قطاع غزة ولبنان ضمن ما تصفه طهران بجبهة المقاومة.
وذكرت الوكالة الثلاثاء، أنه "في ظل استمرار جرائم الكيان الصهيوني في لبنان، وبالنظر إلى أن لبنان كان جزءاً من شروط وقف إطلاق النار، ومع استمرار خرق هذا الاتفاق في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، فإن الفريق الإيراني المفاوض سيوقف المحادثات وتبادل الرسائل عبر الوسطاء".
وأكد المسؤولون والمفاوضون الإيرانيون على "الوقف الفوري للعمليات العدوانية والوحشية لجيش الاحتلال الصهيوني في غزة ولبنان، وضرورة الانسحاب الكامل للكيان من المناطق المحتلة في لبنان، ولن يكون هناك أي حوار ما لم يتم تلبية وجهة نظر إيران والمقاومة في هذا الشأن".
وأوضحت الوكالة "وضعت جبهة المقاومة وإيران على جدول أعمالها عزمها على إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، وتفعيل جبهات أخرى بما فيها مضيق باب المندب، وذلك لمعاقبة الصهاينة وحلفائهم".
والاثنين، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، في تصريحات منفصلة، ارتباط التطورات في قطاع غزة ولبنان ضمن ما تصفه طهران بجبهة المقاومة، مع التشديد على مواصلة دعم الجبهتين والسعي إلى وقف الهجمات الإسرائيلية عليهما.