وزير الصناعة يؤكد أهمية زيادة عدد المصانع الأمريكية في مصر وتوفير المناخ الاستثماري
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، على قوة وعمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين مصر وأمريكا، والتي تمتد لتاريخٍ طويلٍ من التعاون في مختلف المجالات.
كما أكد على حرص مصر على تعميق التعاون المشترك في مختلف المجالات ولا سيما مجالي الصناعة والنقل، وجاء ذلك خلال لقائه مع كريستوفر لاندو نائب وزير الخارجية الأمريكي، لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجالي النقل والصناعة.
وأشار وزير النقل والصناعة، إلى أن وزارة النقل لها تعاون كبير مع الشركات الأمريكية في مجال النقل حيث تم التعاون في مجال جرارات السكة الحديدية مع كل من شركة جينرال إليكتريك الأمريكية (وابتك حالياً) وشركة بروجرس ريل الأمريكية بما ساهم في تدعيم قوة الجر للسكة الجديد وتقديم خدمات مميزة لجمهور الركاب.
وأكد كامل الوزير، أن هناك تعاوناً مع شركة هني ويل الأمريكية التي تتعاون مع شركة سيمنز الألمانية في تنفيذ مشروع شبكة القطار الكهربائي السريع في مصر والتعاون مع المكتب الاستشاري هيل إنترناشونال الأمريكي في مجال الأعمال الاستشارية لمشروع خطي المونوريل شرق وغرب النيل.
بالإضافة إلى وجود عدد من المصانع الأمريكية في السوق المصرية، مشيراً إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة المصرية لزيادة حجم التعاون في كافة المجالات مع الجانب الأمريكي
موجهاً الدعوة إلى الشركات الأمريكية للاستثمار في مصر خاصةً مع وجود فرص استثمارية حقيقية بها، لافتاً الي أن قطاع النقل البحري المصري الذي يضم 19 ميناءً تجارياً أحد أهم تلك المجالات التي يمكن تحقيق انطلاقة كبيرة للتعاون المشترك وذلك من خلال التعاون في مجال إدارة وتشغيل وإعادة تسليم عدد من المحطات بالموانئ المصرية مثل المحطات البحرية الدولية في موانئ «برنيس والسخنة وسفاجا والإسكندرية وجرجوب»، خاصةً مع جذب الموانئ المصرية لأكبر مشغلين عالميين لإدارة وتشغيل عدد من المحطات بالموانئ المصرية وأكبر الخطوط الملاحية العالمية، لافتاً الي أن هذه الموانئ ترتبط بشبكة من القطار الكهربائي السريع.
كما أشار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية والنقل إلى أهمية زيادة عدد المصانع الأمريكية في مصر بما يتلائم مع قوة العلاقات المصرية الأمريكية وتميز وقوة وتقدم الصناعات الأمريكية موجهاً الدعوة لكافة المصنعين والمستثمرين بالولايات المتحدة الأمريكية لإقامة مصانع بمصر خاصةً مع المناخ الاستثماري الواعد بها والخطوات الجادة التي اتخذتها الحكومة المصرية للنهوض بهذا القطاع الهام، مؤكداً على أن صناعات الطاقة الجديدة والمتجددة هي أحد أهم تلك الصناعات التي يمكن تحقيق انطلاقة كبيرة للتعاون المشترك.
ومن جانبه أكد نائب وزير الخارجية الأمريكي علي عمق العلاقات التي تربط بين الولايات المتحدة الأمريكية ومصر وعلي الاهتمام الكبير من الجانب الأمريكي لزيادة حجم التعاون الاقتصادي مع مصر خاصةً مع النهضة التي تشهدها مصر في مختلف المجالات وفي ظل التجارب الناجحة للمشروعات الأمريكية بمصر ومنها المشروعات في مجالي النقل أو الصناعة
مشيراً الي انه عقد اجتماعاً مع غرفة التجارة الأمريكية حيث أشاد أعضاء الغرفة بالتعاون الكبير بين الحكومة المصرية والغرفة في دفع عجلة الاستثمار والتعاون المشترك مؤكدا علي أهمية تعزيز وزيادة حجم التعاون بين أمريكا و مصر في مجال الصناعات المختلفة بمصر وخاصةً في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة وصناعة السيارات ومجالات الصناعة الأخرى والبنية التحتية للمطارات وقطاع التكنولوجيا بالإضافة الي التعاون في مجال إدارة وتشغيل عدد من المحطات بالموانئ البحرية في مصر مضيفًا أن هذه الفرص الاستثمارية التي استعرضها نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل سوف يتم طرحها امام الشركات الأمريكية لتحقيق مزيد من التعاون المشترك يتلائم مع قوة العلاقات المصرية الأمريكية.
اقرأ أيضاًكامل الوزير يتفقد خطة مركز تحديث الصناعة لتعزيز تنافسية المنتج المصري
كامل الوزير: تنسيق مع «التعليم العالي» لزيادة أعداد خريجي كليات الفنون التطبيقية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاستثمار صناعة السيارات الفريق مهندس كامل الوزير التعاون مع الشركات الأمريكية التعاون المشترک الأمریکیة فی کامل الوزیر التعاون فی فی مجال عدد من فی مصر
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.