تقارير حقوقية حول عدد قتلى الاحتجاجات: الجمهورية الإسلامية في إيران في أخطر مراحلها منذ عقود؟
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام قوله إن الولايات المتحدة "تسعى إلى إنهاء النظام الإيراني"، مضيفًا أن وقف الإعدامات مؤقت، وأن "بقاء النظام يعني عودة القتل لاحقًا".
وصفت صحيفة وول ستريت جورنال ما تشهده إيران بأنه "أعنف هجوم يشنه النظام على المعارضين منذ عقود"، في وقت تشير فيه تقديرات وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان(هرانا) إلى أن حصيلة عدد القتلى تتجاوز 10 آلاف قتيل.
وبحسب هرانا، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها، بلغ عدد القتلى جراء الاحتجاجات 6126 شخصًا على الأقل، مع تحذيرات من أن الرقم مرشح للارتفاع في ظل استمرار التحقق من عشرات الحالات الجديدة.
وأفادت المنظمة، الأحد الماضي، بأنها تحققت من مقتل أكثر من 5500 متظاهر، مشيرة إلى وجود 17 حالة أخرى ما تزال قيد التحقيق، استنادًا إلى أدلة تشمل صورًا للجثث وشهادات من شبكة موثقي حقوق الإنسان المدربين داخل إيران.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة أسوشيتد برس هذه الأرقام عن هرانا، لكنها أوضحت عدم تمكنها من التحقق منها بشكل مستقل، بسبب انقطاع الإنترنت وتشديد القيود على الاتصالات داخل الجمهورية الإسلامية.
أرقام رسمية أقل بكثيرأعلنت السلطات الإيرانية أرقامًا أقل بكثير، إذ قالت إن عدد القتلى بلغ 3117 شخصًا، بينهم 2427 من المدنيين وعناصر القوات الأمنية، فيما وصفت البقية بأنهم "مشاركون في أعمال الشغب".
وتتهم الحكومة الإيرانية جهات أجنبية، من بينها الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، بالضلوع في تأجيج الاضطرابات داخل البلاد، إذ قال المتحدث باسم السلطة القضائية، أصغر جهانغير، في وقت سابق من يناير/كانون الثاني الجاري إن "الأحداث الأخيرة لم تكن مجرد احتجاجات، بل أعمالًا إرهابية مدفوعة من دول غربية".
وأضاف جهانغير أن السلطات ألقت القبض على عدد من مثيري أعمال الشغب المسلحين، مشيرًا إلى أن بعضهم يعملون لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد).
ووفق تقرير نشره موقع "إيران إنترناشيونال" المعارض يوم السبت، انتقل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي إلى ملجأ محصّن تحت الأرض يضم شبكة من الأنفاق في طهران، بعد تحذيرات من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين من تزايد احتمال توجيه ضربة أمريكية.
وبحسب التقرير، تولّى مسعود خامنئي، النجل الثالث للمرشد، إدارة المسؤوليات اليومية لخامنئي، وأصبح القناة الرئيسية للتواصل مع الأذرع التنفيذية في حكومة النظام.
وفي السياق أكدت إيران جاهزيتها العسكرية، إذ قال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العميد علي جهانشاهي، إن وحدة القوات المسلحة تمثل "مفتاح إفشال العدو" في الأزمات، مشدداً على ضرورة أن تعمل القوات العسكرية "كجسد واحد".
Related كيف كان حضور الموساد في إيران.. وما المتوقع في حال سقوط النظام؟ "القوة الضاربة" تصل إلى الشرق الأوسط.. والإمارات: نرفض الهجوم على إيران من أراضينا فيديو جديد للحوثيين يلوّح بعودة التصعيد في البحر الأحمر.. وترامب: إيران تريد التفاوضحزب الله يعلن موقفه بوضوح: لسنا على الحياد.. وأي هجوم على إيران سيطالناوأضاف أن القوات البرية في الجيش ستدافع عن الأراضي الإيرانية جنبًا إلى جنب مع القوات البرية في الحرس الثوري، معلنًا الجهوزية لتقديم "كل أشكال التضحية" في سبيل حماية البلاد، والدفاع عن إيران "حتى الموت".
واشنطن: "النظام يضعف"نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تلقى تقارير استخباراتية متعددة تشير إلى أن الحكومة الإيرانية تمرّ بـ"أضعف مراحلها منذ الإطاحة بالشاه عام 1979".
وأفادت الصحيفة بأن التقديرات الأمريكية ترى أن قبضة النظام على مفاصل السلطة تشهد تآكلًا غير مسبوق، فيما أكد البيت الأبيض أن ترمب "يراقب الوضع في إيران عن كثب".
ونقلت الصحيفة عن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام قوله إن الولايات المتحدة "تسعى إلى إنهاء النظام الإيراني"، مضيفًا أن وقف الإعدامات مؤقت، وأن "بقاء نظام يعني عودة القتل لاحقًا".
من جهتها، أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بوصول عدة سفن حربية إضافية إلى الشرق الأوسط، من بينها مجموعة حاملة الطائرات الضاربة "أبراهام لينكولن".
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر مطلعة أن الحاملة وثلاث مدمرات مرافقة لها ما تزال بعيدة نسبيًا عن تنفيذ ضربات مباشرة ضد إيران.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند احتجاجات إيران دونالد ترامب علي خامنئي إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل حروب احتجاجات الصحة غزة سوريا فرنسا
إقرأ أيضاً:
«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.
نيروبي ــ التغيير
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.
وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.
وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.
ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين
وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.
وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.
وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.
ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.
وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.
وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.
الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني