«أبوظبي للرياضات المائية» يتألق بـ 27 ميدالية في «خليجي 30»
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
علي معالي (أبوظبي)
تمكّن سبّاحو وسبّاحات نادي أبوظبي للرياضات المائية من تحقيق حصيلة مميزة من الميداليات في النسخة 30 من بطولة دول مجلس التعاون الخليجي «خليجي»، والتي جرت في المسبح الأولمبي بمدينة محمد بن زايد، حيث بلغ إجمالي الميداليات الملونة للنادي 27 ميدالية، بواقع 18 ميدالية ذهبية، و6 فضيات، و3 برونزيات، من أصل 79 ميدالية حققها المنتخب الوطني بشكل عام.
على صعيد السبّاحين، تألّق حسين شوقي بشكل لافت بعد أن تُوج بأربع ميداليات ذهبية في سباقات 50 م حُرة، 100 م حرة، 50 م فراشة و100 م فراشة، إضافة إلى مساهمته في تحقيق الميدالية الذهبية في سباقي تتابع 4×100 حرة و4×200 حرة (رجال)، كما أحرز الميدالية الفضية في سباق تتابع 4×100 متنوع (رجال)، كما ساهم حمد البوشي في تحقيق الميدالية الفضية في سباق تتابع 4×100 حُرة (رجال)، وحقق خليفة الكتبي ميداليتين في سباقات الظهر، حيث نال الفضية في 50 م ظهر والبرونزية في 100 م ظهر.
وفي منافسات السيدات، برزت أداورا أوبارا كأكثر السبّاحات تحقيقاً للميداليات، حيث حصدت أربع ميداليات ذهبية في سباقات 50 م فراشة، 100 م فراشة، 100 م ظهر و200م ظهر، إلى جانب ثلاث ميداليات ذهبية في سباقات التتابع وهي تتابع 4×100 حُرة، تتابع 4×200 حرة، وتتابع 4×100 متنوع (سيدات)، كما حققت اليازيا الأميري نتائج مميزة، بحصولها على الميدالية الفضية في سباق 100 م صدر، والميدالية البرونزية في 50 م فراشة، والميدالية الفضية في 100 م حرة، إضافة إلى إحرازها الميدالية الذهبية في سباقي تتابع 4×100 حرة وتتابع 4×100 متنوع.
وواصلت شما الأميري تألقها بإحراز الميدالية الذهبية في سباق 100 م ظهر، والميدالية البرونزية في 200 م حرة، والميدالية الفضية في 100 م فراشة، إلى جانب مساهمتها في تحقيق الميداليتين الذهبيتين في سباقي تتابع 4×100 حُرة وتتابع 4×100 متنوع، كما حققت اليازيا الزعابي الميدالية الفضية في سباق 50 م ظهر.
عبّر أحمد خلفان الجهوري، عضو مجلس إدارة النادي، عضو اللجنة المنظمة لبطولة الخليج، عن سعادته بما تحقق من نتائج مبهرة لسبّاحي الدولة في هذه البطولة، قائلاً: «تُعتبر النسخة 30 استثنائية بكل المقاييس، وحقق سباحو النادي عدداً جيداً للغاية من الميداليات، وهو أكبر دليل على مرحلة التطور الكبير التي تعيشها السباحة، وأن البطولة شهدت كذلك مشاركة كلٍّ من أحمد البوشي وعلي اليبهوني، حيث قدّما مستويات جيدة واكتسبا خبرة تنافسية مهمة، رغم عدم تحقيق ميداليات».
وأضاف: «تؤكد هذه النتائج تميّز السبّاحين والسبّاحات ونجاح البرنامج الإعدادي للفريق، وتعكس الجهود الكبيرة المبذولة من الجهازين الفني والإداري، مما يعزِّز من مكانة الفريق وقدرته على المنافسة وتحقيق الإنجازات في البطولات الخليجية المقبلة».
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اتحاد السباحة أبوظبي نادي أبوظبي للرياضات
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام