سقوط تشكيل تخصص بالنصب على بائعى الهواتف بعملات مزيفة فى القاهرة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكدت معلومات وتحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة قيام تشكيل عصابي يضم أربعة عناصر إجرامية، تخصص نشاطهم الإجرامي في النصب والاحتيال على المواطنين الراغبين في بيع هواتفهم المحمولة عبر المواقع الإلكترونية، حيث كانوا يستدرجونهم للمقابلة ثم شراء الهواتف منهم باستخدام عملات مالية مقلدة.
وبعد تتبع عناصر التشكيل وتقنين الإجراءات القانونية، تم استهدافهم وضبطهم، وبحوزتهم هاتفان محمولان من متحصلات نشاطهم الإجرامي، ومبالغ مالية من العملات المحلية والأجنبية المقلدة، إلى جانب عدد من الأختام والكارنيهات والأوراق والمستندات المنسوبة لعدة جهات رسمية وهيئات حكومية، فضلًا عن أجهزة حاسب آلي ولاب توب، وماكينات طباعة وتصوير، وأدوات قص وتغليف تستخدم في تزوير المستندات.
وبمواجهة المتهمين، أقروا بارتكاب ثلاث وقائع بذات الأسلوب الإجرامي، وتم بإرشادهم ضبط الهواتف المستولى عليها، كما اعترف أحدهم بقيامه بتزوير العملات النقدية والمستندات الحكومية لراغبي الحصول عليها مقابل مبالغ مالية.
كما أمكن تحديد وضبط ستة أشخاص من عملاء المتهمين، وبحوزتهم كارنيهات ومحررات رسمية مقلدة منسوبة لعدد من الجهات الحكومية، وبمواجهتهم أقروا بحصولهم على تلك المضبوطات من عناصر التشكيل العصابي مقابل مبالغ مالية.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.