تفاصيل فصل ابنة لاريجاني من جامعة أميركية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكدت جامعة إيموري الأميركية فصل فاطمة أردشير لاريجاني، الطبيبة وعضو الهيئة التدريسية في الجامعة وابنة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، من عملها، وذلك في ظل تصاعد الضغوط السياسية والرأي العام ومسؤولين أميركيين، وفق ما نقلته قناة إيران إنترناشيونال.
وقالت جامعة إيموري، يوم السبت، رداً على استفسار القناة، إن فاطمة أردشير لاريجاني لم تعد موظفة في الجامعة.
وأوضحت الجامعة، مشيرة إلى سرية الشؤون الإدارية، أنه «نظراً لكون هذه المسألة قضية شؤون موظفين، لا يمكن تقديم مزيد من التفاصيل».
ويأتي هذا القرار بعد أن فرضت وزارة الخزانة الأميركية، الأسبوع الماضي، عقوبات على أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، علي لاريجاني.
وقالت الخزانة الأميركية إن لاريجاني لعب دورا، نيابة عن المرشد الإيراني علي خامنئي، في تنسيق رد النظام على الاحتجاجات الواسعة الأخيرة، وإنه دعا علناً إلى استخدام القوة لقمع المتظاهرين السلميين.
وأضافت أن العقوبات شملت لاريجاني إلى جانب عدد من مسؤولي النظام الإيراني الآخرين الذين وصفتهم واشنطن بأنهم «مهندسو» أعنف عملية قمع للاحتجاجات في تاريخ إيران.
ولم تحدد جامعة إيموري ما إذا كان فصل فاطمة أردشير لاريجاني مرتبطاً بشكل مباشر بهذه العقوبات، لكنها أكدت أن «توظيف العاملين في الجامعة يتم ضمن الالتزام الكامل بقوانين الولايات والولايات المتحدة الفيدرالية وسائر المتطلبات القانونية».
وقبل فصلها، كانت فاطمة أردشير لاريجاني تشغل منصب أستاذة مساعدة في قسم أمراض الدم والأورام الطبية بكلية الطب في جامعة إيموري، وكان مجال أبحاثها يركز على اكتشاف أهداف علاجية جديدة ودراسة آليات مقاومة المناعة في سرطان الرئة، بحسب الموقع الرسمي للجامعة، الذي أزال صفحتها التعريفية عقب الإعلان عن فصلها.
وفي الأيام التي سبقت القرار، دعا النائب الجمهوري بادي كارتر، ممثل ولاية جورجيا في الكونغرس الأميركي، علنا إلى فصلها وإلغاء ترخيصها الطبي في الولاية، معتبرا أن استمرار عملها في النظام الصحي الأميركي غير مقبول بسبب صلة القرابة بوالدها، الذي اتهمه بدعم العنف.
وجاء الفصل أيضاً بعد تجمع احتجاجي لإيرانيين أمام معهد وينشيب للسرطان، طالب فيه المحتجون بإنهاء تعاون جامعة إيموري مع ابنة المسؤول الإيراني، على خلفية اتهامات تتعلق بدور والدها في قمع الاحتجاجات داخل إيران.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات جامعة إيموري لاريجاني النظام الإيراني وزارة الخزانة الأميركية علي لاريجاني علي خامنئي واشنطن تاريخ إيران الكونغرس علي لاريجاني إيران جامعة إيموري لاريجاني النظام الإيراني وزارة الخزانة الأميركية علي لاريجاني علي خامنئي واشنطن تاريخ إيران الكونغرس أخبار إيران جامعة إیموری
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.