منعا لعودة الإرهاب.. أمريكا و3 دول أوروبية ترحب بتمديد الهدنة بين دمشق وقسد
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
رحبت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة
بتمديد وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و"قسد" ، مؤكدة أهمية التزام جميع الأطراف في سوريا بحماية المدنيين ونرحب بإنشاء ممرات إنسانية.
وقالت الدول الأربع في بيان مشترك : ندعو جميع الأطراف في سوريا للالتزام التام بوقف إطلاق النار والانضمام لمساعي السلام وخفض التصعيد ونؤكد دعمنا لانتقال سياسي شامل في سوريا يحمي حقوق جميع مواطنيها.
كما حثت الدول الأربع جميع الأطراف في سوريا على تأييد وقف دائم لإطلاق النار واستئناف المفاوضات بأسرع وقت لدمج شمال شرق سوريا في دولة موحدة ، مشيرة إلى أن استقرار شمال شرقي سوريا بالوسائل السلمية أولوية لمنع عودة الإرهاب ولتحقيق الأمن الإقليمي.
كما شددت على دعمها لانتقال سياسي شامل في سوريا يحمي حقوق جميع السوريين واستقرار شمال شرق سوريا يمثل أولوية قصوى لمنع عودة الإرهاب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا الحكومة السورية قسد الجيش السوري ألمانيا فرنسا الولايات المتحدة فی سوریا
إقرأ أيضاً:
أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
يقف أبو علي، أحد سكان دمشق، أمام أحد الأفران منتظرا دوره للحصول على خبز لعائلته المكونة من 14 شخصا، لكن التغيير الأخير في مواصفات ربطة الخبز بتقليص عدد الأرغفة من 10 إلى 8 مع الحفاظ على السعر نفسه، يجعله يشعر بالقلق كغيره من السوريين الذين يعانون من تدهور قدرتهم الشرائية.
ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة ميلاد فضل فإن أبا علي يصف معاناته اليومية، ويشير إلى أن عائلته تحتاج يوميا إلى 5 ربطات خبز، وأنه فقد 10 أرغفة يوميا بعد التعديل الجديد.
ويضيف أن تكلفة الخبز واللبن والخيار والطماطم تصل إلى 70 أو 80 ألف ليرة (نحو 5 أو 6 دولارات) دون احتساب وجبة الغداء، متسائلا: من أين لي بكل هذا وأنا مهجر وعاطل عن العمل؟
من جهتها، تكشف وزارة الاقتصاد السورية أن تغيير مواصفات ربطة الخبز جاء نتيجة لرفع أسعار المحروقات في سوريا خلال مايو/أيار الماضي بنسب تراوحت بين 17 و30%.
ويوضح التقرير أن وزارة الطاقة السورية تشكل لجنة دائمة لتسعير المواد البترولية، وتعتمد في تحديد الأسعار على الأسواق العالمية وتكاليف الإنتاج والاستيراد وواقع الاقتصاد المحلي، وخاصة سعر صرف الدولار.
أسباب ارتفاع الأسعار
ويشير خبير اقتصادي -تحدث للتقرير- إلى أن هذه الزيادات جاءت نتيجة تفاعل عدة عوامل جيوسياسية واقتصادية، أبرزها التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط العالمية وتكاليف الاستيراد بالعملة الأجنبية، ويوضح أن اعتماد اللجنة على الليرة السورية للتسعير عوضا عن الدولار سيؤدي إلى تقلب أسعار المحروقات باستمرار بسبب تغير أسعار الصرف المستمرة.
ويخلص فضل إلى التأكيد على أن السوريين يأملون من الجهات الرسمية أن تراعي واقعهم المادي حينما تتخذ قراراتها، وأن تخفف عنهم أعباء المعيشة.
ويلفت إلى أن الأزمة المعيشية في سوريا ليست جديدة، لكنها تتفاقم مع استمرار تدهور قيمة الليرة وارتفاع التضخم، مما يهدد حياة الملايين الذين فقدوا وظائفهم ومنازلهم بسبب الحرب، ويجعل توفير لقمة العيش تحديا يوميا متجددا.
إعلانوكان وزير الطاقة السوري محمد البشير قد اعتذر للمواطنين في 11 يوليو/تموز الجاري عن أزمة الوقود الأخيرة، وعزا الاختناقات على محطات الوقود إلى استبعاد شحنة بنزين غير مطابقة ومضاربات تجارية سبقت قرار خفض الأسعار نهاية الشهر الماضي.
وفي خطوة لاحتواء الأزمة، أعلنت الوزارة ضخ ما يزيد على 25 مليون لتر من المحروقات في المحافظات، مؤكدة عودة حركة التوزيع إلى طبيعتها.