رغم فوائده.. 5 آثار جانبية لمكمّلات الثوم
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
الثوم من أكثر الأغذية المعروفة منذ قرون بفوائده الصحية المتعددة، سواء عند تناوله ضمن النظام الغذائي أو على شكل مكملات غذائية، حيث يساعد في خفض ضغط الدم وتحسين الكوليسترول ودعم المناعة، إلا أن خبراء صحيين يحذرون من أن الإفراط في استخدام مكمّلات الثوم أو تناولها دون إشراف طبي قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة، خاصة لدى بعض الفئات.
1. زيادة خطر النزيف
من أبرز فوائد الثوم قدرته على تقليل تخثر الدم، لكن هذه الخاصية قد تتحول إلى خطر في حالات نادرة. فقد يؤدي استخدام مكمّلات الثوم، خصوصاً مع مميعات الدم، إلى زيادة احتمالات النزيف.
وتشمل الأعراض المحتملة سهولة ظهور الكدمات، بطء التئام الجروح، نزيف الأنف المتكرر، وجود دم في البول أو البراز، وفي حالات شديدة قد يحدث نزيف داخلي أو حتى نزيف دماغي بعد إصابة الرأس.
2. اضطرابات المعدة والجهاز الهضمي
يؤدي تناول الثوم لإصابة بعض الأشخاص باضطرابات هضمية بعد تناول الثوم بساعات قليلة، مثل الغثيان، وحرقة المعدة، وآلام البطن. ويعود ذلك إلى احتواء الثوم على مركبات تُعرف باسم الفركتان، وهي كربوهيدرات قد تسبب تخمراً معوياً.
وتزداد هذه الأعراض لدى المصابين بمتلازمة القولون العصبي أو الذين يعانون حساسية تجاه أطعمة معينة.
3. تفاعلات تحسسية
رغم ندرتها، قد تسبب مكمّلات الثوم أو الثوم النيئ والمطبوخ حساسية غذائية لدى نحو 1% من السكان. وتشمل الأعراض الإسهال، والطفح الجلدي، والدوار، واضطرابات المعدة.
وفي بعض الحالات، قد تتطلب هذه التفاعلات تدخلاً طبياً فورياً، خصوصاً إذا كانت شديدة أو متكررة.
4. حروق وتهيج الجلد
ينتشر استخدام الثوم في بعض الوصفات الشعبية الموضعية، إلا أن وضعه مباشرة على الجلد قد يؤدي إلى تهيج شديد أو حروق جلدية، خاصة عند تركه لفترات طويلة.
وينصح الأطباء بتجنب هذه الممارسات تماماً، وطلب المساعدة الطبية عند ظهور بثور أو حكة أو التهابات جلدية.
5. رائحة الفم الكريهة
رغم أنها ليست خطيرة طبياً، فإن رائحة الفم الكريهة تُعد من أكثر الآثار الجانبية شيوعاً، سواء عند تناول الثوم النيء أو مكمّلاته. وقد تستمر لساعات طويلة، وتؤثر في التفاعل الاجتماعي والمهني.
نصائح وتحذيرات
وعلى الرغم من هذه المخاطر، لا تزال للثوم فوائد مثبتة، منها خفض ضغط الدم وتحسين دهون الدم ودعم صحة الأمعاء.
لكن الخبراء يشددون على عدم استخدام الثوم بديلاً عن الأدوية، وتوخي الحذر لدى مرضى الضغط المنخفض أو اضطرابات النزيف، والالتزام بالجرعات الموصى بها في المكملات.
كما ينصح بإبلاغ الطبيب أو الصيدلي بجميع المكملات المستخدمة، ومراقبة أي أعراض جديدة عند بدء الاستخدام.
ويوضح الخبراء أن الثوم يبقى مكوناً صحياً عند استخدامه باعتدال ووعي، لكن تحويله إلى مكملات بجرعات عالية دون استشارة طبية قد يحمل مخاطر لا يُستهان بها.
الثوممكملات الثوممخاطر الثومقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الثوم مكملات الثوم مخاطر الثوم
إقرأ أيضاً:
إيران تهدد بريطانيا بعد استخدام أمريكا قواعدها.. تلويح بـدييغو غارسيا
هددت إيران بريطانيا، الخميس، على خلفية اتهامها لندن بالسماح باستخدام قواعد ومنشآت عسكرية تابعة لها في الهجمات الأمريكية الأخيرة ضد الأراضي الإيرانية.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان، إن الولايات المتحدة استخدمت قاذفات استراتيجية من طراز "بي-1" انطلقت من قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا خلال الهجمات الأخيرة، مشيرا إلى أن ذلك جاء بعد استنفاد مخزونها من صواريخ كروز، بحسب الرواية الإيرانية.
وأضاف الحرس الثوري أن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على الأراضي الإيرانية "تعد هدفا مشروعا لقواتنا"، في إشارة إلى القواعد العسكرية التي قد تستخدمها الولايات المتحدة وحلفاؤها في العمليات ضد إيران.
ولم يقتصر التصعيد الإيراني على الحرس الثوري، إذ دانت وزارة الخارجية الإيرانية قرار الحكومة البريطانية السماح باستخدام قواعدها العسكرية في العمليات الأميركية ضد إيران.
وقالت الوزارة إن أي مشاركة أو تعاون في التخطيط للهجمات أو تنفيذها يمثل، بحسب تعبيرها، "تواطؤا في ارتكاب جريمة العدوان وجرائم الحرب"، محملة الأطراف المشاركة مسؤولية تبعات ذلك.
مسؤول إيراني يهدد بـ"دييغو غارسيا"
وفي سياق التصعيد نفسه، هدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي بريطانيا بفقدان السيطرة على جزيرة دييغو غارسيا، قائلا إن "عصر سايكس بيكو انتهى منذ فترة طويلة".
وقال عزيزي في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، مساء الخميس: "اليوم ليس ببعيد عندما ستفقدون دييغو غارسيا، كما فقدتم مستعمراتكم الأخرى".
وأضاف أن على بريطانيا "أن تفكر في هشاشة حدودها الخاصة"، وأن تدرك أن "قدرات إيران تمتد إلى ما هو أبعد من الخيارات العسكرية".
ما هي "دييغو غارسيا"؟
تقع جزيرة دييغو غارسيا في وسط المحيط الهندي، وهي أكبر جزر أرخبيل تشاغوس، وتضم واحدة من أهم القواعد العسكرية الأميركية والبريطانية في العالم.
وتوفر القاعدة موقعا استراتيجيا لدعم العمليات العسكرية الغربية الممتدة من الشرق الأوسط إلى آسيا، كما تستضيف منشآت للطائرات بعيدة المدى والسفن والغواصات، نظرا لموقعها البعيد عن مناطق التوتر المباشر.
لكن الوضع القانوني للجزيرة شهد تحولا كبيرا خلال العام الماضي، بعدما وقعت بريطانيا وموريشيوس في مايو/أيار 2025 اتفاقية وافقت لندن بموجبها على نقل السيادة على أرخبيل تشاغوس إلى موريشيوس، مع احتفاظ بريطانيا بحق إدارة قاعدة دييغو غارسيا العسكرية لمدة 99 عاما قابلة للتمديد.
وبذلك أصبحت الجزيرة من الناحية القانونية ضمن سيادة موريشيوس، فيما بقيت القاعدة العسكرية تحت الإدارة البريطانية والأميركية بموجب الاتفاق.
ولا تأتي الإشارة الإيرانية إلى دييغو غارسيا في سياق سياسي فقط، إذ دخلت الجزيرة بالفعل في حسابات المواجهة بين طهران وواشنطن خلال التصعيد العسكري الأخير.
وخلال المواجهة في آذار/ مارس 2026، أطلقت إيران صاروخين باتجاه القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا، في أول استخدام عملياتي معلن لصواريخ إيرانية متوسطة المدى ضد هذا الموقع، لكن الصواريخ لم تصب أهدافها.
بريطانيا: مستعدونوردا على التهديدات الإيرانية، قالت الحكومة البريطانية إن قواتها المسلحة مستعدة للدفاع عن البلاد في مواجهة أي هجوم.
وقال متحدث باسم الحكومة، وفق ما نقلته وكالة "رويترز"، إن القوات البريطانية "جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، سواء فوق أراضيها أو من الخارج".
وأضاف أن بريطانيا تعتمد على "نهج متعدد الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي" بالتنسيق مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي.
The era of Sykes–Picot is long over.
The day is not far when you will lose Diego Garcia, like your other colonies.
The UK would be wise to reflect on the fragility of its own borders and to recognize that Iran’s capabilities extend far beyond military options.