عميد طب بنها يؤكد على الالتزام بالمعايير القومية والدولية لضمان سلامة المرضى
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد الدكتور محمد الأشهب عميد كلية الطب ببنها ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية على أهمية تعزيز معايير الجودة ومكافحة العدوى داخل المستشفيات الجامعية مشيرً إلى أن الالتزام بالمعايير القومية والدولية في تقديم الخدمات الطبية هو أساس ثقة المرضى وركيزة أساسية لتطوير المنظومة الصحية.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده الدكتور محمد الأشهب مع الدكتورة عبير السيد مدير وحدة مكافحة العدوى والدكتورة عبير الصاوي مدير وحدة الجودة بالمستشفيات الجامعية لمناقشة أفضل الآليات لتفعيل سياسات الجودة ومكافحة العدوى بما يضمن تقديم خدمات طبية آمنة ومتميزة للمرضى.
وأوضح الدكتور الأشهب في تصريحاته: ان نجاح أي منظومة صحية يعتمد على تكامل الجهود بين مختلف الأقسام الطبية والالتزام التام بإجراءات الجودة إلى جانب تكثيف برامج التدريب والمتابعة المستمرة للأطقم الطبية بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق أعلى معدلات السلامة الطبية.
وتناول الاجتماع مناقشة كيفية تطبيق السياسات المعتمدة بما يتوافق مع المعايير القومية والدولية.
وأكد الحضور على ضرورة تكامل الجهود بين الأقسام المختلفة مع تعزيز برامج التدريب المستمر للطواقم الطبية لضمان تقديم خدمات صحية آمنة للمرضى.
من جانبهم أعرب المشاركون في الاجتماع عن تقديرهم للجهود المبذولة لتطوير منظومة الرعاية الصحية بالمستشفيات الجامعية مؤكدين أن هذه الاجتماعات تعكس حرص الإدارة على تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة. واكد الأطباء المشاركون انهم يشعرون بالفخر لأنهم جزء من هذا التوجه الذي يضع سلامة المرضى على رأس الأولويات ويحفزهم على تقديم أفضل الخدمات الممكنة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لكلية طب بنها والمستشفيات الجامعية لتطوير منظومة الرعاية الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية، وضمان تقديم رعاية صحية آمنة ومتقدمة تتوافق مع المعايير المحلية والدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية
إقرأ أيضاً:
بعد تداول الواقعة.. عميد «طب طنطا» يكشف الحقيقة الكاملة لهروب مريضة «HIV»
أكد الدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية الطب بجامعة طنطا، اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة عقب هروب سيدة تبين إصابتها بفيروس نقص المناعة البشري (HIV) من مستشفى طنطا الجامعي، بعد أن نجح الفريق الطبي في إنقاذ حياتها وإجراء ولادة طبيعية عاجلة لها فور وصولها إلى المستشفى، دون تأخير بسبب الإجراءات الإدارية، نظرًا لكونها كانت في حالة ولادة متعسرة تهدد حياتها وحياة الجنين.
وأوضح حنتيرة، في تصريحات صحفية اليوم الجمعة، أنه تم إخطار نقطة شرطة مستشفى جامعة طنطا فور مغادرة المريضة المستشفى، كما أُبلغت الجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأضاف أن السيدة، البالغة من العمر 28 عامًا، ومقيمة بمدينة المحلة الكبرى، حضرت إلى قسم النساء والتوليد بالمستشفى الرئيسي في حالة ولادة طبيعية متأخرة ومتعثرة، مع ظهور رأس الجنين، وأفادت بأنها سبق أن خضعت لولادتين قيصريتين، الأمر الذي استدعى التدخل الطبي الفوري لإنقاذها وإنقاذ المولود.
وأشار إلى أنه لعدم حمل المريضة بطاقة رقم قومي أو عقد زواج رسمي، مع إقرارها بوجود عقد زواج عرفي، تم إخطار نقطة شرطة المستشفى، والتي قامت بدورها بإبلاغ قسم شرطة ثان المحلة الكبرى.
وأوضح عميد الكلية أنه عقب الولادة أُجريت للمريضة الفحوصات والتحاليل الطبية المعتادة، والتي كشفت إصابتها بفيروس نقص المناعة البشري (HIV)، مضيفًا أن أقاربها غادروا المستشفى فور علمهم بنتيجة التحاليل.
وأكد أن المريضة غادرت المستشفى دون الحصول على إذن طبي، وبرفقتها الطفلة التي وضعتها، وتم إثبات واقعة مغادرتها رسميًا في السجلات الطبية، مع تحرير مذكرة وإخطار الجهات الأمنية لاتخاذ ما يلزم.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد سويلم، مدير المستشفى الرئيسي بمستشفيات جامعة طنطا، أنه تم على الفور استدعاء فريق مكافحة العدوى لتطبيق جميع الإجراءات الوقائية داخل غرفة العمليات وقسم النساء والتوليد، وإجراء أعمال التطهير والتعقيم وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة.
وشدد سويلم على أن هذه الإجراءات تُتخذ احترازيًا وفق المعايير الطبية، مؤكدًا أن الوضع داخل المستشفى آمن ولا يدعو للقلق، وأن المستشفى يواصل تقديم خدماته الطبية بصورة طبيعية.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت منشورات تزعم ترك المريضة على سلالم المستشفى عقب الولادة، إلا أن عميد كلية الطب نفى تلك الادعاءات، مؤكدًا أن المستشفى تعامل مع الحالة وفقًا للضوابط الطبية والإنسانية منذ لحظة وصولها وحتى مغادرتها دون إذن.