شهد نادي مدينة نصر أزمة قوية خلال استضافة بطولة الجمهورية للجمباز الفني تحت 6 سنوات.

وعانى الصغار سوء التنظيم بسبب متطلبات الكشوف الطبية التي فرضها الاتحاد على اللاعبين، حيث تأخرت أو تعقدت إجراءاتها بشكل غير مبرر حيث تم تسليمها للاتحاد منذ 5 أشهر قبل انطلاق البطولة، مما أدى إلى منع عدد كبير من الأطفال من دخول الملعب وخوض المنافسات.


وعبر عدد من أولياء الأمور  عن استيائهم من الوضع، مؤكدين أن الأطفال تعرضوا للإحراج الشديد أمام الجمهور والزملاء، وأن بعضهم لم يتمكن من المشاركة رغم استعدادهم الطويل للبطولة.

 وأثارت الأزمة تساؤلات حول التنظيم الداخلي للاتحاد ومدى مراعاته لحقوق اللاعبين الصغار، خاصة في ظل أن معظم هؤلاء الأطفال لا يتحملون ضغوط البيروقراطية أو التأخيرات الإدارية.

بطلة رغم صغر سنها.. زينة طارق تتوج بالذهبية في بطولة الجمهورية للجمبازسموحة يعزز التعاون مع منطقة الإسكندرية للجمباز


مصادر داخل الاتحاد أكدت أن السبب الرئيس هو الالتزام باللوائح الطبية التي تهدف لحماية اللاعبين، لكنها أوضحت أن سوء التنسيق مع المراكز الطبية وتراكم الأوراق أدى إلى الأزمة الحالية.

كشف المشهد خلف الكواليس  عن فوضى تنظيمية كبيرة، مع تأخير إصدار التصاريح الطبية، وهو ما جعل الأطفال ضحية رئيسية للوضع، بدلاً من التركيز على تطوير مهاراتهم وممارسة اللعبة التي يحبونها.

وأثارت الأزمة جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب متابعون الاتحاد بتحسين التنظيم، وإيجاد حلول سريعة تمنع تكرار هذا الورطة للأطفال وإجهادهم في البطولات المقبلة.

طباعة شارك الجمباز الفني الجمباز الإيقاعي اتحاد الجمباز بطولة الجمهورية للجمباز الجمباز

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الجمباز الفني الجمباز الإيقاعي اتحاد الجمباز بطولة الجمهورية للجمباز الجمباز بطولة الجمهوریة

إقرأ أيضاً:

مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة

الثورة نت /..

حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.

وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.

وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.

وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.

ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.

وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.

وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.

وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.

وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.

وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.

وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.

ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.

مقالات مشابهة

  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • كاف يحسم الجدل بشأن زيادة عدد منتخبات أمم إفريقيا 2027
  • انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
  • "كاف" يفتح باب الترشح لشراء الحقوق التجارية والبث التلفزيوني لـ"أمم أفريقيا"
  • الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية