أذربيجان تحبط هجوما يستهدف السفارة الإسرائيلية في باكو
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أعلنت السلطات في أذربيجان، اليوم الثلاثاء، إحباط هجوم وصفته بأنه "إرهابي" ضد إحدى السفارات الأجنبية بالعاصمة باكو، في حين قالت مصادر أمنية إن الهجوم كان يستهدف السفارة الإسرائيلية.
ونقلت وكالة رويترز عن السلطات في أذربيجان أن قوات الأمن ألقت القبض على ثلاثة أشخاص بتهمة التخطيط لشن هجوم على سفارة أجنبية، بناء على توجيهات من "تنظيم الدولة الإسلامية – ولاية خراسان" وهو الفرع الأفغاني للتنظيم.
وقال جهاز أمن الدولة في بيان إن الأشخاص الثلاثة المتهمين "تآمروا مع عناصر من التنظيم، وحصلوا على أسلحة، وخططوا لمهاجمة السفارة قبل اعتقالهم".
وجاء في البيان أن المشتبه فيهم اعتُقلوا بتهمة "التحضير لعمل إرهابي" بدافع العداء الديني، مؤكدا أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف كل تفاصيل المخطط.
ولم يعلّق "تنظيم الدولة – ولاية خراسان" حتى الآن على ما أعلنته السلطات في أذربيجان.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: أذريبجان باكو إسرائيل خراسان حوادث
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.