تحذير من إعادة تدوير قيادات الانتقالي المنحل في الحكومة الجديدة ومطالبات واسعة بمحاسبة الملطخة أيديهم بالدماء
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
تعالت الأصوات الرافضة لتعيين أي شخصية ''جنوبية'' انفصالية في الحكومة القادمة، دعمت التمرد الأخير الذي قاده عيدروس الزبيدي قبل هروبه الى الامارات، ووقفت ضد مؤسسات الدولة الشرعية.. مطالبة بتطبيق مبدأ الحساب والعقاب، لا مكافئتهم بالمناصب.
المحامية والناشطة الحقوقية اليمنية هدى الصراري اعتبرت إعادة تدوير القيادات الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي (المنحل)، وإعادتهم إلى المشهد العام رغم ما يحمله بعضهم من سجل حافل بالجرائم والانتهاكات، أمر غير مقبول ومستفز بشكل مباشر للضحايا وذويهم، كما أنه يهدد بإعادة إنتاج الصراع ويفتح الباب أمام دورات جديدة من العنف وعدم الاستقرار.
وقالت في منشور رصده محرر مأرب برس على حسابها في منصة إكس، إن الحل الحقيقي لا يكون بإعادة الوجوه ذاتها، بل بعزل هذه القيادات ومحاسبتها، والاعتراف الصريح بالانتهاكات التي ارتُكبت، والكشف عن مصير ضحايا الإخفاء القسري، وتعويض الضحايا وذويهم تعويضًا عادلًا.
واضافت:'' هذا المسار وحده هو القادر على مداواة الجراح، وتهيئة الأرضية لعدالة انتقالية حقيقية، ولمجتمع خالٍ من الأحقاد والرغبة في الانتقام''.
وأكدت الصراري أنه لا يجوز إعادة أي شخص أو قائد أمني تلطخت يداه بالانتهاكات والجرائم، أو ثبتت مسؤوليته عن سجون سرية خارج إطار الدولة.
وتابعت:'' الأولوية يجب أن تكون دائمًا لتصديق الضحايا والوقوف إلى جانبهم، لا لإعادة تمكين المنتهكين أو تبييض سجلهم على حساب العدالة وكرامة الإنسان''.
وامس حذر عضو مجلس النواب اليمني علي العمراني، من قبول أي قوى انفصالية في الحكومة المقبلة، معتبراً أن ذلك يمثل الوضع الطبيعي في ظل الالتزام بالدستور ووحدة البلاد.
وقال العمراني إن إشراك قوى انفصالية في الحكومة والرئاسة خلال المرحلة السابقة تم دون سابقة مماثلة لأي حركة انفصالية في العالم، مشيرا أن ذلك جاء نتيجة ضغوطات من الإمارات.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: انفصالیة فی فی الحکومة
إقرأ أيضاً:
برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة
أكدت شيرين صبري، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أبرز النماذج العمرانية الحديثة التي نجحت الدولة في تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أنها تعكس بوضوح توجه الدولة نحو بناء مدن ذكية متكاملة وفق أحدث المعايير الدولية.
مدينة العلمين الجديدةوأوضحت صبري، في تصريحات صحفية اليوم، أن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل أصبحت مجتمعًا عمرانيًا متكاملًا يجمع بين السكن الحديث والمناطق الاستثمارية والخدمية والترفيهية، بما يوفر بيئة متطورة للحياة والعمل والاستثمار على مدار العام.
وأضافت أن المدينة نجحت في ترسيخ مكانتها كأحد أهم المقاصد الجاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية قوية وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، إلى جانب موقعها الاستراتيجي المميز على ساحل البحر المتوسط، الذي يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في جذب المشروعات الكبرى.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلمين الجديدة أسهمت في إحداث تحول حقيقي في طبيعة التنمية بالساحل الشمالي، حيث انتقلت المنطقة من نمط موسمي محدود النشاط إلى منطقة اقتصادية وسياحية واستثمارية تعمل طوال العام، بما يحقق إضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.
التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابعوأكدت أن هذا التطور يعكس نجاح رؤية الدولة في التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابع، التي تستهدف تخفيف الضغط عن المدن التقليدية، وإعادة توزيع السكان، وخلق مجتمعات عمرانية مستدامة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وشددت شيرين صبري على أن ما تحقق في العلمين الجديدة يجسد بوضوح مستهدفات رؤية مصر 2030، من خلال تعزيز التنمية المستدامة، ودعم الاستثمار، وتحويل المدن الجديدة إلى محركات رئيسية للنمو الاقتصادي، مؤكدة أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو بناء نموذج عمراني متكامل يليق بمكانة مصر الإقليمية والدولية.