واشنطن تكشف عن استعدادات لحصار سعودي كبير للإمارات
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات (منصات تواصل)
كشفت مصادر أمريكية، الثلاثاء، عن تحركات تستعد لتصعيد جديد بين السعودية والإمارات، في ظل توترات متزايدة بعد تبادل رسائل حادة بين الحليفتين في الحرب على اليمن.
ونقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادرها أن بعض الصناديق الاستثمارية والشركات الكبرى بدأت تقييم خطط لفتح مكاتب جديدة داخل السعودية لحماية مصالحها، وسط مخاوف من فرض قيود على الأنشطة التجارية عبر الحدود مع الإمارات، وهو ما قد يشير إلى احتمال حصار سعودي على الدولة الخليجية الصغيرة.
وتشمل خطط الشركات سيناريوهات طارئة لمواجهة أي قطع محتمل للعلاقات التجارية بين البلدين. وتتزامن هذه التحركات مع تصريحات وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، التي ربط فيها استمرار العلاقات مع الإمارات بخروجها الكامل من اليمن، في إشارة إلى إنهاء دور أبوظبي في الملف اليمني.
ويعد الصراع التجاري بين الرياض وأبوظبي قديمًا، وتفاقم مع إلزام السعودية للشركات بنقل مقراتها إليها ضمن رؤية ولي العهد محمد بن سلمان لعام 2030.
ويستبعد خبراء أن تلجأ السعودية إلى حصار الإمارات لإجبار ما تبقى من الشركات على الانتقال، خصوصًا وأنها تمتلك مواقع حدودية بحرية وبرية استراتيجية.
الوسومأبوظبي الإمارات الرياض السعودية اليمنمساحة نت27 يناير، 2026 فيسبوك X لينكدإن Tumblr بينتيريست Reddit تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة اقرأ أيضاً الريال اليمني يسجل قفزة تحسن جديدة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء.. تحديث مباشر2 أبريل، 2024 منصة "تيك توك" تصدم المستخدمين بهذا الإجراء الجديد.. حول الأرباح25 أبريل، 2024 توضيح جديد هام من صنعاء حول قرار منع السفن المتجهة إلى إسرائيل من مرور البحر الأحمر9 ديسمبر، 2023 الريال اليمني يلامس القاع التاريخي في عدن.. والدولار يتوحش4 مايو، 2025أخر الأخبار الإمارات تفتح صفحة جديدة مع حزب الله وسط تصعيد ضد السعودية 27 يناير، 2026 واشنطن تكشف عن استعدادات لحصار سعودي كبير للإمارات 27 يناير، 2026 خريطة اليمن على طاولة التفكيك: 5 محافظات جنوبية وشرقية تلوّح بالانفصال وسط إشارات سعودية مقلقة 27 يناير، 2026الأكثر شعبية عدن على أعتاب صراع قبلي لتفكيك نفوذ الانتقالي: 48 ساعة لتسليم قياداته 24 يناير، 2026 رد سعودي غير متوقع على اتفاقية الدفاع المشترك بين الإمارات والهند 20 يناير، 2026التصنيفاتأخبار الخليجأخبار السعوديةأخبار اليمنأخرىتقنيةصحةفن ومشاهيرفيديومقالاتمنوعاتفيسبوكXتيلقرامصفحاتأرشيفالأكثر مشاهدةالرئيسيةتواصل معناسياسة الخصوصيةعالممن نحن جميع الحقوق محفوظة 2026فيسبوكXتيلقرام فيسبوك X واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXتيلقرام إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: أبوظبي الإمارات الرياض السعودية اليمن
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.
وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.
واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.
وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.
وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.
في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.
وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.
وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.
وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.
وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.
وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.
وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.
السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو