الاطلاع على سير العمل بالبرنامج الوطني للأسر المنتجة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
اطلع وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع التمكين الاقتصادي وتنمية وتسويق الإنتاج الدكتور الحسن الذاري، على سير العمل في البرنامج الوطني للأسر المنتجة.
والتقى خلال الزيارة بمدير البرنامج الدكتور أحمد شجاع الدين، وناقش معه جهود تطوير آليات العمل ومواكبة المستجدات في مجال دعم الأسر المنتجة.
وخلال الزيارة التي ضمت مدير المكتب الفني بالوزارة محمد الرزاع، ومسؤول متابعة البرنامج المهندس أحمد النقيب، سلّم الدكتور الذاري للبرنامج 12 جهاز حاسوب محمول، وذلك تنفيذًا لتوجيهات نائب وزير الشؤون الاجتماعية إبراهيم الحملي، بهدف تحديث أساليب التدريب باستخدام التكنولوجيا الحديثة.
وأوضح الوكيل الذاري أن هذا الدعم يأتي في إطار تعزيز قدرات المتدربات على استخدام برامج التصميم والوسائل التدريبية المتطورة، بما يسهم في رفع كفاءتهن وتأهيلهن للمشاركة الفاعلة في سوق العمل والمنافسة على فرص الإنتاج.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن الجهود الهادفة إلى تمكين الأسر المنتجة وتعزيز دورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال تطوير البنية التحتية للبرنامج وتوسيع قدراته بما يحقق الاكتفاء الذاتي ويعزز التكافل المجتمعي.
ولفت الذاري إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا ببرامج التمكين الاقتصادي، باعتبارها وسيلة استراتيجية لمكافحة الفقر والبطالة.. مؤكداً أن الاستثمار في الأسر المنتجة يفتح آفاقًا واسعة أمام الفئات المستهدفة للاندماج في سوق العمل وتحقيق الاستقرار الاجتماعي
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".