ستارمر: بريطانيا لن تجبر على الاختيار بين أمريكا والصين
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
لندن "د. ب. أ": قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إن المملكة المتحدة لن تجبر على الاختيار بين الولايات المتحدة والصين، مشيرا إلى وجود "فرص كبيرة" أمام الشركات البريطانية، وذلك قبيل زيارته إلى بكين خلال الأسبوع الجاري.
ونفى ستارمر، في مقابلة أجراها مع وكالة بلومبرج للأنباء أمس ، أنه يسعى إلى تعزيز العلاقات مع الصين على حساب علاقات المملكة المتحدة بأمريكا، التي تعد أقرب حلفائها.
وتأتي زيارة ستارمر للصين، وهي الأولى لرئيس وزراء بريطاني للبلاد منذ ثماني سنوات، عقب زيارة مماثلة قام بها نظيره الكندي مارك كارني، والتي جلبت تهديدات جديدة بفرض رسوم جمركية من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرج للأنباء.
وقال ستارمر، في مقر رئاسة الوزراء البريطانية، 10 داونينج ستريت، "كثيرا ما يطلب مني ببساطة أن أختار بين دولتين، لكني لا أفعل ذلك".
وأضاف ستارمر: "أتذكر عندما كنت أسعى لإبرام اتفاق التجارة مع الولايات المتحدة، وكان الجميع يقولون إنني سأضطر إلى أن أختار بين الولايات المتحدة وأوروبا، فقلت: "لن أختار بينهما".
وقد توفر الزيارة المرتقبة للصين بعض الارتياح لستارمر، الذي يعاني من تراجع التأييد به، بحسب استطلاعات الرأي داخل بلاده، ويواجه خطر تحد لقيادته هذا العام.
وأعلنت وزارة الخارجية الصينية أن من المقرر أن يصل ستارمر إلى الصين غدا الأربعاء، في الوقت الذي يناقش نواب حزب العمال في وستمنستر تداعيات قرار الحزب منع أحد أكبر منافسي ستارمر من الترشح للبرلمان.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.