«فيه شبه منك».. جمهور ليلى علوي يتفاعل مع احتفالها بعيد ميلاد نجلها
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
«كل سنة وأنت طيب يا عنيا يا خالودة»، بهذه الكلمات الرقيقة المليئة بالحب، وجهت الفنانة ليلى علوي رسالة لنجلها خالد بمناسبة الاحتفال بعيد ميلاده أمس الاثنين، حيث أكدت حبها له وأنه من نعم الله عليها، ما أثار تفاعل جمهورها ومحبيها الذين حرصوا على مشاركتها الاحتفال.
ليلى علوي لنجلها: فرحانة وفخورة بيك يا أحلى حاجة في حياتيوشاركت الفنانة ليلى علوي جمهورها مقطع فيديو يتضمن عدة مشاهد تجمعها مع ابنها، عبر حسابها بموقع «فيسبوك»، وكتبت: «كل سنة وانت طيب يا عنيا يا خالودة، ودايما جمبي وفرحانة وفخورة بيك يا أحلى حاجة في حياتي يا كل حياتي لأنك أنت يا حبيبي من نعم ربنا عليا».
وحرص عدد من جمهور ومتابعي ليلى علوي على مشاركتها احتفالها بعيد ميلاد نجلها عبر صفحتها الشخصية مقدمين لها التهاني ومتمنين لهما دوام الحب، حيث كتب أحد المتابعين: «ربنا يبارك فيك وعقبال ميت سنة وأنت طيب وبكامل الصحة والعافية ربنا ميحرمكوش من بعض أبدا طول العمر»، فيما علق متابع آخر: «مش عارفه إزاي بحس أنه فيه شبه منك سبحان الله، ربنا يحفظهولك ويفرحك بيه دايما ويباركله في عمرك يارب».
أحدث أعمال ليلى علوييشار إلى أن أحدث أعمال الفنانة ليلى علوي فيلم «ابن مين فيهم؟»، والذي انتهت مؤخرا من تصويره، ويشاركها البطولة عدد من نجوم الفن أبرزهم بيومي فؤاد، وآخرين، وهو من تأليف لؤي السيد، وإخراج هشام فتحي.
اقرأ أيضاًليلى علوى تحتفل بعيد ميلاد نجلها برسالة رومانسية.. والديفا أبرز المهنئين
برسائل حب.. ليلى علوي تحتفل بعيد ميلاد مي عز الدين وأنغام
قيمة إنسانية وثقافية.. ليلى علوي تتغنى بـ فاروق حسني بمناسبة افتتاح متحفه
من «المصير» إلى الجونة.. ليلى علوي تحكي كيف أثرت تجربة يوسف شاهين على مسيرتها
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ليلى علوي بيومي فؤاد فيلم ابن مين فيهم بعید میلاد نجلها لیلى علوی
إقرأ أيضاً:
رضا حسانين: استعادة جمهور المسرح تبدأ بفهم تحولات المجتمع والتكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، جلسة محورية فكرية بعنوان «طبيعة الجمهور للمسارح النوعية»، بقاعة المجلس الأعلى للثقافة، ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة، أدار اللقاء الدكتور عبدالكريم الحجراوي، بمشاركة نخبة من الباحثين والنقاد والمسرحيين.
وناقشت الجلسات خصائص جمهور المسارح المتخصصة، وتأثير التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية على علاقته بالمسرح، إلى جانب استعراض آليات تطوير التواصل مع المتلقي وتعزيز حضوره في التجربة المسرحية.
وفي البداية قدم المخرج المسرحي رضا حسانين ورقة بحثية بعنوان «آليات التلقي للجمهور بين التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية.. أهمية دراسة مشكلات الجمهور مع المسرح»، تناول خلالها أبرز العوامل المؤثرة في علاقة الجمهور بالمسرح، وسبل استعادة المتلقي في ظل المتغيرات الراهنة.
وقال حسانين، إن نجاح العرض المسرحي لم يعد مرتبطًا بجودته الفنية فقط، وإنما أصبح يعتمد أيضًا على فهم طبيعة الجمهور واحتياجاته، مشيرًا إلى أن عزوف بعض المتلقين عن المسرح يعود إلى مجموعة من الأسباب، في مقدمتها تراجع الثقة في بعض العروض، وصعوبة الوصول إلى المسارح، والازدحام المروري، وارتفاع التكلفة الإجمالية لحضور العرض، وليس سعر التذكرة وحده.
وأضاف حسانين، أن تركز المسارح في مناطق محددة، خاصة وسط القاهرة، يمثل أحد التحديات التي تحد من اتساع القاعدة الجماهيرية، مؤكدًا أهمية نقل العروض إلى المحافظات، ودعم مبادرات العدالة الثقافية، بما يسهم في وصول المسرح إلى شرائح جديدة من الجمهور.
وأوضح حسانين، أن الجمهور ليس كتلة واحدة، بل يضم أنماطًا متعددة تختلف دوافعها بين الترفيه، والإعجاب بفنان أو مخرج، أو اعتبار المسرح ضرورة ثقافية واجتماعية، وهو ما يفرض على المؤسسات المسرحية دراسة خصائص كل فئة وتطوير استراتيجيات مناسبة للتواصل معها.
وأشار حسانين إلى أن التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية أعادت تشكيل جمهور المسرح، خاصة جمهور مسرح العرائس، حيث أصبح المتلقي أكثر وعيًا، وارتفعت توقعاته تجاه جودة الإنتاج، كما فرضت المنصات الرقمية والألعاب الإلكترونية تحديات جديدة أمام المسرح، تستوجب تطوير أدوات العرض دون التفريط في الهوية الفنية والثقافية.
وأكد حسانين، أن التكنولوجيا لم تؤد إلى تراجع جمهور المسرح بقدر ما أعادت تشكيله، لافتًا إلى ضرورة توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الدراما، وتحقيق التوازن بين الأصالة والمعاصرة، بما يحافظ على خصوصية المسرح ويعزز قدرته على المنافسة وجذب المتلقي.
واختتم الباحث ورقته بعدد من التوصيات، من بينها نشر الثقافة المسرحية داخل المجتمع، وتعزيز المسرح المدرسي والجامعي، وإعادة تفعيل الزيارات المدرسية للمسارح، وتطوير الدعاية الإعلامية، والتوسع في تقديم العروض خارج العاصمة، مع دراسة خصائص الجمهور ومواعيد العروض بما يتناسب مع احتياجاته، مؤكدًا أن استعادة الجمهور تتطلب رؤية علمية تعتمد على البحث والتحليل والتخطيط المستند إلى البيانات.