دعاء فاروق توثق رحلتها في العمرة برسالة مؤثرة لجمهورها
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
وثقت الإعلامية دعاء فاروق لحظات روحانية خاصة خلال أدائها مناسك العمرة، حيث شاركت جمهورها بمقطع فيديو عبرت فيه عن امتنانها لله وسعادتها بهذه الرحلة المباركة، مؤكدة أن النية الصادقة سبب في تيسير كل الأمور.
ونشرت مقطع الفيديو عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وعلّقت قائلة: "ألف حمد وشكر لك يا رب، عملنا العمرة جميلة ومتيسرة، والشيخ د.
وأوضحت خلال الفيديو بقولها: "اللي بيدعي وبتكون نيته طيبة ربنا بيسهّل له أمره".
وسبق أن نشرت الإعلامية دعاء فاروق صورًا تجمعها بحسن شحاتة نجم الزمالك السابق من داخل المستشفى للاطمئنان على حالته الصحية، بعد الوعكة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية.
وكتبت دعاء فاروق عبر حسابها الشخصي على إنستجرام: "ألف حمد لله على السلامة الكابتن حسن شحاتة، يعتبر جد روكي بنتي لأن روكي وهنا حفيدته أقرب أصحاب لبعض.. ربنا يشفيه ويعافيه يا رب".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دعاء فاروق العمرة الاعلامية دعاء فاروق فيسبوك مناسك العمرة اتنین غیرنا دعاء فاروق
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: العائلة المقدسة باركت أرض مصر ومسار رحلتها صانه الرهبان والكهنة عبر القرون
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن مصر تتمتع بخصوصية فريدة بين دول العالم، إذ إنها الدولة التي استقبلت السيد المسيح والعائلة المقدسة وعاشوا على أرضها، مشيرًا إلى أن مسار العائلة المقدسة ظل محفوظًا ومصونًا عبر القرون بفضل الكنائس والأديرة التي حافظت على مواقع الرحلة المقدسة جيلاً بعد جيل.
مصر أرض مباركة بزيارة المسيحجاء ذلك خلال احتفالية عيد دخول السيد المسيح أرض مصر، التي نظمها دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق) بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وشهدت العرض الأول لفيلم «القدس الثانية» الذي يوثق الفترة التي عاشتها العائلة المقدسة في الدير المحرق.
وقال قداسة البابا في كلمته إن المسيحية انتشرت في معظم دول العالم، إلا أن مصر امتازت وانفردت بأن السيد المسيح نفسه دخل إليها وعاش فيها، الأمر الذي جعلها أرضًا مباركة وممتلئة بالنعمة والتاريخ.
وأضاف أن الاحتفال بعيد مجيء العائلة المقدسة إلى مصر في الأول من يونيو من كل عام يعكس أهمية هذه الرحلة التي تضم 25 محطة، مؤكدًا أن الكنيسة تحتفل بها منذ القرون الأولى.
وأشار قداسته إلى أن مسار العائلة المقدسة ظل محفوظًا على مدار التاريخ من خلال الآباء الرهبان في الأديرة والآباء الكهنة في الكنائس التي أُقيمت على امتداد مواقع الرحلة، موضحًا أن هذا التراث يختلف عن غيره من الآثار التاريخية لأنه بقي حيًا ومحروسًا بأبنائه وسكانه عبر الأجيال.
ولفت البابا تواضروس إلى المكانة الخاصة للدير المحرق ضمن محطات الرحلة، حيث أقامت العائلة المقدسة فيه أكثر من ستة أشهر، ويضم المذبح المقدس الذي دُشن بيد السيد المسيح بحسب التقليد الكنسي، مؤكدًا أن هذا التراث المصري العريق يستحق أن يعرفه الجميع داخل مصر وخارجها، وهو ما يبرز أهمية الأعمال التوثيقية والثقافية مثل فيلم «القدس الثانية».
واختُتمت الاحتفالية بتكريم عدد من الشخصيات والمشاركين والقائمين على العمل بيد قداسة البابا تواضروس الثاني.