تتحول أنظار العالم يوم الخميس المقبل إلى مدينة جدة، التي تحتضن انطلاق أعمال الدورة الثانية للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، برئاسة وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن الفضلي.
وذلك بحضور ممثلي 31 دولة إقليمية من قارتي آسيا وإفريقيا، إضافة إلى المملكة المتحدة كعضو مراقب، لتدشين المرحلة التنفيذية للمبادرة والشروع الفعلي في تطبيق مشاريع حماية الأرض ومواجهة التغير المناخي.


أخبار متعلقة بالتفصيل.. السعودية تقود مرحلة جديدة لمبادرة الشرق الأوسط الأخضرعاجل: جدة.. بدء أعمال تحسين ميدان الجمل لتعزيز السلامة وانسيابية الحركة المروريةعاجل: بتوجيه الأمير خالد الفيصل.. متابعة مشروع الجسر البري وربط جدة بالدمام عبر الرياضيكتسب هذا الاجتماع الوزاري أهمية استراتيجية قصوى، كونه يمثل نقطة التحول المفصلية من «المرحلة التأسيسية» التي شهدت وضع الأطر العامة وإنشاء الأمانة العامة في الرياض، إلى «مرحلة التنفيذ» الفعلي على أرض الواقع، حيث يُنتظر أن يصدر المجلس قرارات حاسمة تطلق إشارة البدء للمشاريع البيئية العابرة للحدود.
يأتي انعقاد المجلس تأكيداً على التزام الدول الأعضاء بتحويل التعهدات المعتمدة في القمتين السابقتين إلى إجراءات ملموسة، تهدف إلى التصدي لظاهرة الاحتباس الحراري، وحماية التنوع الأحيائي، وتنمية الغطاء النباتي في المنطقة التي تعاني من تحديات بيئية متصاعدة.

تستضيف المملكة أعمال الدورة الثانية للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر بمشاركة (31) دولة، في مدينة جدة pic.twitter.com/qRToyfL54V— وزارة البيئة والمياه والزراعة (@MEWA_KSA) January 27, 2026تنمية الغطاء النباتيوضعت المبادرة هدفاً طموحاً وغير مسبوق عالمياً يتمثل في زراعة 50 مليار شجرة، وهو ما يعادل إعادة تأهيل 200 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة في الدول الأعضاء، لتساهم المنطقة بذلك بنسبة 5% من المستهدفات العالمية لتنمية الغطاء النباتي، في خطوة تعزز مكانة الشرق الأوسط في المعادلة البيئية الدولية.
تستهدف الخطط التشغيلية للمبادرة دعم الجهود الإقليمية لخفض انبعاثات الكربون بمقدار 670 طن، ما يمثل 10% من إجمالي المساهمات العالمية المطلوبة، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على تحسين جودة الهواء، والحد من تآكل التربة، وتوفير ملاذات آمنة للحياة البرية المهددة بالانقراض.
تتوج هذه التحركات الجهود السعودية الحثيثة التي بدأت بإطلاق المبادرة في قمة الرياض عام 2021، مروراً بإعلان المملكة في قمة شرم الشيخ 2022 عن تقديم منحة مالية ضخمة، وتحمل كافة التكاليف التشغيلية للأمانة العامة ومقرها الرياض لمدة عشر سنوات، لضمان استدامة العمل المؤسسي للمبادرة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: جدة الشرق الأوسط الأخضر مبادرة الشرق الأوسط الأخضر السعودية مدينة جدة وزير البيئة والمياه والزراعة لمبادرة الشرق الأوسط

إقرأ أيضاً:

“الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا

 

البلاد (الرياض) استكملت الهيئة العامة للطيران المدني المتطلبات التنظيمية اللازمة لتشغيل طائرة Airbus A321XLR الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي دخلت الخدمة التشغيلية في المملكة، وذلك ضمن دور الهيئة في تمكين نمو قطاع الطيران المدني ودعم إدخال أحدث الطرازات الجوية، بما يعزز الربط الجوي ويرفع كفاءة التشغيل ويدعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتُعد الطائرة الأولى من هذا الطراز تدخل الخدمة التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تُصنف ضمن أحدث الطائرات ذات المدى البعيد من فئة الطائرات ذات الممر الواحد، إذ تتميز بقدرتها على تشغيل رحلات مباشرة لمسافات أطول بمدى يصل إلى (8,700 كيلومتر) أو ما يعادل (4,700 ميل بحري)، إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% وتقليل مستويات الضوضاء بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات الأخرى، بما يتيح تشغيل وجهات جديدة بكفاءة تشغيلية أعلى ويعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الدولية.
وأكدت الهيئة أن إجراءات إدخال وتشغيل الطرازات الجديدة في المملكة تتم عبر منظومة رقابية متكاملة تبدأ بقبول شهادة الطراز الصادرة من دولة التصميم، والتي تتضمن مراجعة وتقييم الأساس الفني والتنظيمي للطراز والتحقق من استيفائه لمتطلبات الهيئة، تليها مرحلة إصدار شهادة صلاحية الطيران لكل طائرة على حدة للتأكد من مطابقتها للتصميم المعتمد وجاهزية أنظمتها ومعداتها وتوافقها مع أنظمة ولوائح الهيئة، إضافة إلى اعتماد برامج الصيانة والتشغيل ذات الصلة والتحقق من جاهزية محطات الإصلاح المعتمدة للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة للطراز الجديد وفق اللوائح التنفيذية لسلامة الطيران.
وأوضحت أن عملية الإشراف لا تقتصر على مراحل الاعتماد الأولية، بل تمتد إلى الرقابة المستمرة على المشغلين الجويين ومحطات الإصلاح المعتمدة، بما يضمن الالتزام الدائم بالمعايير الوطنية والدولية المطبقة في مجال سلامة الطيران وفق نظام الطيران المدني ولوائحه التنفيذية.
ويأتي تشغيل الطائرة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز منظومة طيران آمنة ومستدامة، وتمكين الناقلات الجوية من الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

مقالات مشابهة

  • الطفولة الملغومة.. قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط
  • هند الضاوي: ترامب ينتقد الإدارات السابقة لكنه يسير على نهجها في الشرق الأوسط
  • انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
  • مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
  • “الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
  • الخميس.. انطلاق أولى ليالي عرض "الأيام المخمورة" لفرقة السويس القومية
  • الخميس .. انطلاق أولى ليالي عرض "الأيام المخمورة" لفرقة السويس القومية
  • الذهب يصعد مع التركيز على التطورات في الشرق الأوسط
  • باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
  • تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط