جعلان بني بوحسن- الرؤية

يشهد ملتقى التمور والعسل الرابع في ولاية جعلان بني بوحسن بمحافظة جنوب الشرقية، إقبالا واسعا من الزوار، محققا مبيعات مرتفعة، وتنظم الملتقى وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه ممثلة في المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه في محافظة جنوب الشرقية، وبالتعاون مع مكتب محافظ جنوب الشرقية وعدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص في المحافظة، ضمن فعاليات "شتاء الطحايم".

وتعقد فعاليات الملتقى خلال الفترة من 21 إلى 31 يناير الجاري، بهدف المساهمة في رفع قيمة المحتوى الزراعي المحلي وتعزيز التنافسية وفتح آفاق الاستثمار أمام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

ويعرض في الملتقى في دورته الرابعة منتجات التمور العُمانية من مختلف الأصناف والدبس والعسل العُماني المحلي وغذاء الملكات وشمع النحل والعكبر ومنتجات العسل ومشتقاته ومنتجات التصنيع الغذائي القائمة على المنتجات الزراعية ذات الجودة الغذائية العالية.

ويقدم المختصون في وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه للزائرين شرحا تفصيليا لزوار الملتقى عن كيفية تصنيع المنتجات الزراعية والتحويلية، كما يقدم مربو نحل العسل معلومات عن إنتاج النحل.

وأوضحت إحصائيات وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، أن الملتقى يشهد مشاركة عدد 16 مؤسسة تعمل في مجال تعبئة وتغليف وتسويق التمور و11 مؤسسة تعمل في مجال إنتاج العسل المحلي، في حين وصل عدد زوار ملتقى التمور والعسل الرابع في ولاية جعلان بني بوحسن 80 آلاف زائر حتى يوم الأحد الماضي 25 يناير.

وفي سياق آخر، نظمت المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه في محافظة جنوب الشرقية فعالية ملتقى التمور والعسل والتين في ولاية الكامل والوافي بمحافظة جنوب الشرقية، والذي حظي بإقبال واسع من المواطنين والمقيمين، إذ جرى عرض منتجات التمور والعسل والتين ومنتجات التصنيع الغذائي والصناعات التحويلية القائمة على المنتجات الزراعية.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023

ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.

وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of list

وجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.

اضطراب الإمدادات

وقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.

كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.

وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.

وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.

ضغوط الطقس

في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

إعلان

وسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.

كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.

وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.

مقالات مشابهة

  • الناطق باسم الشرطة الزراعية: الثروة الحيوانية تتعرض لأوبئة وأمراض خطيرة جدًا
  • مهرجانات تراثية صيفيه
  • آلاف العائلات في غزة تكابد للعيش وسط ركام منازلها المدمرة
  • قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش